عائلة الشهيد حمادي كرومة تتهم القائمين على فيلم بن بولعيد بتزييف الحقائق
هددت عائلة الشهيد “حمادي كرومة” القاطنة بمدينة سكيكدة، والتي سميت بلدية تابعة للولاية باسم الشهيد، بمقاضاة فريق العمل الذي أنجز العمل الكبير الذي بثه التلفزيون عن حياة الشهيد البطل مصطفى بن بولعيد.
واتهمت الفريق العامل على المسلسل بإسقاط اسم الشهيد دون أن تقدم مبررات لذلك، وكانت العائلة قد اتصلت بالشروق اليومي ووصفت ما حدث بالتزييف الخطير، وقالت إن عدم تصحيح الخطأ أو الاعتذار للعائلة سيؤدي إلى المتابعة القضائية، وطلبت من أهل العمل الفني الرجوع إلى مذكرات كبار المجاهدين، من أمثال الطاهر زبيري والعيفة محمد، حيث يظهر في كتاباتهم وشهاداتهم التأثير الكبير للشهيد حمادي كرومة، خاصة في حادثة الهروب من سجن الكدية بقسنطينة، إذ تروي العائلة بشهادات متطابقة ومسجلة بأن حمادي كرومة هو من فضّل مصطفى بن بولعيد عن نفسه لأن يكون في قائمة الفارين من السجن من حيث الترتيب، بعد أن منحت القرعة الفرصة لحمادي كرومة، فتمت إعادة القرعة بطلب من حمادي كرومة من أجل أن يكون مصطفى بن بولعيد الأول حسب رغبة الفريق الفار المتكون من 11 مجاهدا، وتساءلت العائلة بالقول إنه لو تم ذكر 10 مجاهدين بأسمائهم، لاعتبر الأمر مجرد خطأ سقوط اسم حمادي، لكن المشكلة أن العمل الفني ذكر أحد عشرة اسما دون ذكر الشهيد حمادي كرومة، وهو ما اعتبروه عملا غير عفوي، كما اعتبروا الكثير من الأحداث التي وردت في العمل الفني الذي أخرجه أحمد راشدي خاطئة، وركزوا على حادثة الهروب التي لم تتطابق مع الأحداث الحقيقية، حسب رأي عائلة حمادي كرومة، التي قالت إنها اتصلت بعائلة الشهيد مصطفى بن بولعيد ووجدتها أيضا في حيرة مما وقع في هذا العمل الذي وفرت له وزارة المجاهدين ميزانية ضخمة، وحقق نجاحا كبيرا أثناء عرضه في شهر رمضان المنقضي.