عائلة غزال تحلم بأول شقيقين يلعبان لـ”الخضر” في نفس التشكيلة
خطف اللاعب رشيد غزال، الذي ينشط مع أولمبيك ليون الفرنسي، والبالغ من العمر عشرين سنة وتسعة أشهر الأضواءَ، خاصة في اللقاء الأخير الذي خسره ناديه بثلاثية أمام اجاكسيو، حيث صار حديث وسائل الإعلام الفرنسية، التي بدأت تتحدث عن رشيد وكأنه موهبة فرنسية خالصة.
بالرغم من أن تكرار ما حدث في غانا في كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، عندما لعب الشقيقان آساموا مع منتخبين مختلفين، هما غانا وألمانيا غير وارد مع عائلة غزال، بسبب تعلق عائلة غزال التلمسانية بأرض الوطن، وتعلّق الشاب رشيد غزال أيضا بالجزائر، وهو الذي حضر مباراة زامبيا في رمضان 2009 بالبليدة ضمن غقصائيات المونديال، في مباراة حرمت فيها العارضة شقيقه من هدف، وقالها في عدة مرات بأنه يحلم بأن يلعب للخضر كما حصل مع شقيقه عبدالقادر، وتمنى أن ينجح قبل هذا مع ناديه أولمبيك ليون المرشح لمنافسة باريس سان جرمان على اللقب، والتواجد في مرتبة تؤهله لرابطة أبطال أوربا، والتأهل للدور الثاني من أوروبا ليغ، وهي المنافسة الأوروبية التي برز فيها رشيد غزال الذي احتفل في شهر ماي الماضي بعيد ميلاده العشرين، ويبقى حلم عبدالقادر غزال العائد من إصابة، وحلم والدي اللاعبين أن يتشرفا بشقيقين يلعبان في نفس الوقت للمنتخب الوطني، وهي سابقة لم تحصل من قبل، حيث سبق لأشقاء أن لعبوا للمنتخب الوطني، ولكن ليس في نفس الفترة أو في نفس التشكيلة، كما حدث مع عائلة طاهير، والأخوين صالحي عبدالحميد والعياشي، أو الأخوين قاسي سعيد محمد وكمال، وبقيت الظاهرة في الأندية فقط، رغم أن زمن الاحتراف نسفها نهائيا، ففقدت الأندية الجو “العائلي” الذي عرفت به خاصة الأندية الصغيرة، وغالبية الرياضات عرفت تألق الأشقاء مثل عائلة محمودي في التنس، وعائلة مريجة في الجيدو، والأخوين مرسلي في سباق 1500 متر، حيث حقق عبد الرحمان المركز الرابع في كأس العالم، وتوج نورالدين بذهب البطولة العالمية والألعاب الأولمبية، وتأمل عائلة غزال أن تحقق تواجد أخوين هما عبدالقادر الذي بلغ في الخامس من ديسمبر الماضي سن 28، وشقيقه الأصغر رشيد أحد النجوم الصاعدة في فرنسا وتحت الراية الجزائرية.