عائلة طرابلسي أدخلت للجزائر سيارات فاخرة مزورة
توجد الجزائر على الحدود مع تونس والنشاط التجاري الكبير الذي مارسته عائلة طرابلسي، خاصة شقيقي ليلى زوجة الرئيس التونسي، وابني أخيها معز وطارق، والانفتاح الاقتصادي الذي عرفته الجزائر فتح شهية عائلة طرابلسي التي ظهرت للوجود بقوة منذ عام 2002، في عالم تهريب السيارات الفاخرة والأجهزة الالكترومنزلية وانتهاء بتهريب الحيوانات النادرة وعالم الفن.
- فقد كان ميناء حلق الواد بتونس هو الذي يستقبل المئات من السيارات المسروقة من أوروبا، خاصة من فرنسا وإيطاليا وألمانيا وكلها من الماركات الفاخرة مثل البورش والمرسيدس ورباعيات الدفع، يتم تزوير وثائقها تحت إشراف الأخوين معز وطارق وأبيهما أو عمهما عماد طرابلسي، ثم يتم تحويل معظم هذه السيارات نحو ليبيا والحدود الشرقية التونسية إلى داخل الجزائر. وعندما نعلم أنه يوجد في الوقت الراهن 235 سيارة فاخرة محجوزة في محشر الجمارك بالمركز الحدودي ببوشبكة بولاية تبسة كانت قادمة من تونس، ندرك أن معظم السيارات المزورة التي دخلت الجزائر كانت من عائلة طرابلسي، ورغم أن أشقاء وأبناء أشقاء ليلى طرابلسي قرروا في عام 2003 الدخول في عالم الأجهزة الكهرومنزلية والسيطرة عليه، خاصة ما يمتلكونه في سوق منصف باي في قلب تونس، وهي التجارة التي لا يمكن أن تدخلهم الجزائر بقوة، إلا أنهم حاولوا منذ سنتين إغراق السوق الجزائرية بمارلبورو فاسد تم استقدامه من الصين.
- ولكن مصالح الجمارك بميناء العاصمة حجزت الحاويات وتمت متابعة المتهمين وكلهم جزائريين شربوا وحدهم التهمة دون المصدر المخفي الذي هو عائلة طرابلسي، ومنذ هلاك طارق طرابلسي بارون السيارات والأجهزة الكهرومنزلية في بيته في حادثة اتضح بعد التحقيقيات أن سببها هو تعاطي مركّز وإضافي للبودرة البيضاء، اتجه شقيقه معز وخاصة عمه عماد إلى العمليات الكبرى ومنها تحويل وتزوير أوراق المركبات العائمة، والتي ورطت مهاجرا جزائريا من تلمسان يقطن بالعاصمة الفرنسية باريس لبس القضية لوحده فيما عرف بعملية سرقة السفن الفاخرة وهي لرجل أعمال نمساوي كانت مركونة في ميناء نيس، وكانت إحداها تسمى الأميرالساحرة طولها يقارب 20 مترا وثمنها لا يقل عن 6 ملايين دولار، تم تهريبها من لصوص الموانئ إلى ميناء حلق الواد، وحجز الأنتربول سفينة في سيدي بوسعيد، وتمت متابعة المتورطين فنجا أفراد عائلة طرابلسي وتورط جزائري مهاجر في العملية وهو حاليا في سجن باريس يقضي 7 سنوات نافذة.
- عائلة طرابلسي تمكنت من تحويل سوق منصف باي الذي كان تابعا لبلدية تونس إلى ملكية خاصة بعد ان تخلت عنه البلدية، وتاجرت حتى في الحيوانات مثل الطيور والسلاحف والأرانب والأسماك النادرة وخاصة في الكلاب الممنوعة مثل البيت بول والرود فايلر التي صارت موجودة في الجزائر في الآونة الأخيرة ومصدرها تونس وهي ممنوعة عالميا بسبب خطورتها على الإنسان، عائلة طرابلسي التي كان يسميها التونسيون بالعائلة الحاكمة عكس عائلة بن علي التي تعمل في سرية، استعمرت أعمال الفن والطرب وهي التي قامت باستقدام كبار فناني العالم إلى تونس مثل الراحل مايكل جاكسن وماريا كاري إضافة إلى كبار الفنانين العرب، عموما عائلة طرابلسي نجحت في زرع أعمالها في كل مكان وفشلت نسبيا في الجزائر.