-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جزائريات يشتكين عدم السماح لأجانب لدخول الجزائر من أجل الزواج

عائلتي وافقت عليه والسفارة رفضته!

سمية سعادة
  • 13946
  • 10
عائلتي وافقت عليه والسفارة رفضته!
ح.م

تعدّدت الأسباب والظروف التي تركت فتاة جزائرية تربط مصيرها برجل أجنبي لا تعرف عنه إلا ما كشفه لها عنه من خلال الوسائط الالكترونية المتعددة التي قرّبت المسافات وفتحت القلوب على القلوب.

ورغم أن هذا الزواج المختلط مفتوح على كل الاحتمالات التي تجعل منه رهانا يحتمل  الفشل أكثر من النجاح للظروف المحيطة به، إلا أن بعض الجزائريات استطعن أن يجبرن عائلاتهن على القبول برجال لم يسجلوا حضورهم إلا بالصورة أو بالهاتف، غير أنهن لم يتمكن من إجبار السلطات الجزائرية على إدخال هؤلاء الأجانب إلى الجزائر بغرض الزواج، الأمر جعلهن يبحثن عن السبل التي تحقق لهن هذا الارتباط.

من بين هؤلاء الجزائريات، فتاة تقول إنها تنتظر رجلا فلسطينيا منذ عدة سنوات للمجيء إلى الجزائر للارتباط بها، غير أنه لم يتمكن من ذلك رغم المحاولات المتعددة، وتقول إنه الآن بالأردن التي يحاول أن يسافر منها إلى الجزائر، ولكن السفارة الجزائرية رفضت طلبه، وتتساءل هذه الفتاة إذا كان رفض السفارة لطلبه يتعلق بجنسيته الفلسطينية، أم لأسباب أخرى لا تعرفها، محاولة في ذات الوقت التعرف على الإجراءات اللازمة التي تسهل دخوله إلى الجزائر، وما إذا كان بإمكانها التدخل بصفتها جزائرية لحل المشكلة.

ومن باب جبر الخواطر، ردت عليها إحدى الجزائريات بقولها إنها تشترك معها في نفس المشكلة، كاشفة لها أنها بدورها تنتظر رجلا مصريا منذ سنوات لزيارتها في الجزائر، ولكن طلب التأشيرة تم رفضه لأكثر من عشر مرات رغم انتهاء الأزمة الكروية بين مصر والجزائر حول واقعة أم درمان التي تعتقد أنها السبب في هذا الرفض غير المقنع، رغم أن هذا المصري، كما تقول ليس لديه سوابق عدلية، ولم يسبق له دخول التراب الجزائري، ولكنه أبلغ بأن التأشيرة لا تمنح إلا للمصريين المتزوجين من جزائريات، بينما بررت السفارة الرفض الأخير بالأوضاع الأمنية المتردية في ليبيا  في بعض دول المغرب العربي، وتتساءل هذه الجزائرية إذا كان بإمكانها أن ترسل له دعوة مرفقة ببطاقة الإقامة أو ما يسمي بالفيزا العائلية.

وإذا كانت السفارة الجزائرية وقفت بالمرصاد لإتمام هذا الزواج وذاك لأسباب تبقى مجهولة في الغالب، إلا أن بعض الجزائريات يعتقدن أنه بإمكانهن التحايل على السلطات الجزائرية للارتباط برجل من جنسية عربية أخرى، الأمر الذي يعرضهن لمشاكل كثيرة قد لا تنتهي إلا بالطلاق، من ذلك حالة إحدى الطالبات الجزائريات التي تقيم بإحدى الدول العربية، حيث تزوجت برجل في نفس الدول التي تقيم فيها، معتقدة أنه بإمكانها أن تدخل به إلى الجزائر على اعتبار أنه زوجها وهو ما يُسمح به للأجانب، ولكن السفارة الجزائرية رفضت أن تمنحه تأشيرة الدخول، ما جعل زوجته تتوسط له في السفارة باعتبارها جزائرية، ولكنها علمت هناك أن هذا الرجل تزوجها لغرض واحد هو السماح له بالدخول إلى الجزائر التي لم تمنح له تأشيرة دخولها قبل أن يرتبط بالجزائرية دون أن تذكر له السفارة الأسباب، ويعتقد أن رجل الأعمال العربي الذي تزوج بطالبة جزائرية هو صاحب سوابق عدلية ولديه صلات مشبوهة وكان من المفروض أن تقوم الفتاة باستشارة السفارة قبل أن ترتبط به لأن التأشيرة من صلاحيتها.

ويبقى التسرع والاندفاع من بين الأسباب التي تعزز فكرة الارتباط بشخص أجنبي تختلف ظروفه وطباعه وتقاليده عن المرأة الجزائرية التي تدفع الثمن عند أول خلاف، ولكن قليل من الفتيات من تفكر في النتائج الوخيمة له، سيما إذا رسم الطرف الآخر أحلاما وردية لفتاة تريد أن يكون زواجها متميزا وفوق العادة ولم تشهد عائلتها مثيلا له، ولكنها تصدم فيما بعد ببعض المواقف التي تجعلها غير راغبة في الاستمرار مع هذا الشخص، ولكنها ليست قادرة على التصريح له بذلك لكونها تشعر أنها قطعت معها أشواطا بعيدة ولم يبق سوى الانتقال للعيش معه في بلده، كما هو الحال مع إحدى الفتيات التي تعرفت إليها بالصدفة عندما كلفني أحد الصحفيين المصريين أن أساعدها في كيفية تحويل مبلغ من المال إلى حساب صديقه في مصر حتى يتمكن من السفر إليها في الجزائر وخطبتها من أهلها، وشعرت من حديثي للفتاة أنها تريد أن تتخلص من هذه الورطة بأي طريقة، سيما وان الرجل لم يصدقها عندما قالت له أن تحويل الأموال ممنوع في الجزائر، ولست أدرى إذا كانت قد مضت في هذا الزواج خاصة وأنني أكدت للصحفي المصري أنه لا يمكنها تحويل أي مبلغ من الجزائر، فلماذا تجبر الفتاة الجزائرية نفسها على الارتباط بشخص لا تعرفه حق المعرفة، ولا تدرك ما هي الظروف التي قد تواجهها في بلده؟.

مقالات ذات صلة
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • بدون اسم

    147 ليست عين حسود ، إنما غيرة من البعض ونوبة جنون أدت إلى الأندفاع والإساءة العرضية للبعض الآخر .

  • Anaya

    والله تحليلك في محله! و كأنني أمام محلل نفساني! ؟كثرة الحذر صحيح و كم يؤنبني ضميري أحيانا على أشياء هي في الحقيقة لا شيء و لكنني دائما أضع نفسي مكان الغير و أسأل نفسي ماذا لو كنت مكان ذلك الشخص و بما أنني حساسة جدا hypersensible أتوقع دائما الأسوأ و أحمد الله كثيرا و أشعر بالارتياح لما تخرج "سلامات " .شكرا لك وللفيلسوفة الصغيرة على الكلمات اللطيفة و شعوركما النبيل وأنا جد مسرورة بهذه الصورة التي رسمتها في عقولكم عني. دمتم لي أيها الأصدقاء الأعزاء. تحياتي الخالصة.

  • الفيلسوفة الصغيرة

    شكرا لتحليلك المنطقي لشخصيتي اصبت في جزء ما

  • الفيلسوفة الصغيرة

    الا تراني صغيرة على الابناء

  • الفيلسوفة الصغيرة

    اعلاش انديرلكم المشاكل يا نقاوسي اتراني اخطئت بشيء
    الاحسن لك ما تنارفينيش

  • بدون اسم

    74 كرامتك وعزة نفسك جعالتك تبالغين في الحذر حالة التعامل مع من تقدر حفاظا على شعوره إحتراما لذاتك(بصح كيتتنيرفاي؟)وتقع بعض الديقا مهما كانت بسيطة تقعين تحت تطرف تأنيب الضمير وتتوقعين جزاء أثيماعلى حاجة(ماكان والو)وتستسلمين وقت الضعف والإرهاق التفسي لقلاقل الغابرين(عذاب القبر وملحقاته ماشي الغولة)فعلا هناك اختلاف وجهات النظر بسبب الجنس فقط أما الأساس والنتيجة فواحد وقد أكون آنا الخواف وعكسه أنايا.ماتديريش على فاسفة الفيلسوفة الكبيرة الأخلاق راهي حابا اتديرنا المشاكل هي وكوكو العاقلة. دمت.نقاوسي

  • بدون اسم

    74 (أنايا تحب كل من يحب الجزائر و يفتخر بها.) كانش ماخليتي.ذلك هو الرابط المتين والعامل المشترك الوحيد بين كل شرفاء الإنسانية وعلى رأسهم الجزائريين من ذوي طينة النبل والأصالة.مادام الأمر كذلك فعلي أن أوضح لك شيئا تجسدينه لا شعوريا كونه قد آل إليك عن طريق الإرث الأزلي.أنت ماشي خوافة فقط صادقة في كل شيء،في حبك حيث تبالغين في العناية فكرا وسلوكا ببعد النظر إلى درجة التعمق حتي أستنطاق الغيب حفاظا على الذات ومن تحب( ذاتك وأبنائك وأسرتك) وهي حتمية تبني الحذر الشديد،كذاك الحفاظ على شعور من تقدر...ن

  • بدون اسم

    68 هاكذاك بالضبط . كم أتلذذ بترديده وكان الرابط المعنوي الأولي المتين.

  • الفيلسوفة الصغيرة

    ما تخافيش عليا ايتها الجميلة فكرا وروحا نعرفهم اكثر من اي احد هنا
    نعم هو نقاوسي اوراسي من ضمنهم ... مهما تعددت اسمائه تبقى نفس الروح النادرة
    اعتذر عن ذكر الاسماء ان كان دلك مزعج

  • Anaya

    أنا أحب كل من يحب الجزائر و يفتخر بها. و ربما هذا هو أول شيء ربطني فكريا ببعض الإخوة و الأخوات في هذا الموقع ثم جاءت بعدها أفكار كثيرة جمعتنا و وطدت العلاقات. مرواني؟ إذا كان هو الأخ نقاوسي نعم.الله يخليك لينا أيتها الفيلسوفة الصغيرة. لكن احذرك من بعض العقول (لازم تتنقى ) التي ترى الشر و النقص في كل شيء.