-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عندما تغيب احتياطات السلامة في المنازل

عاهات وتشوّهات ووفيات للأطفال .. والسبب إهمال الأولياء

الشروق أونلاين
  • 3603
  • 0
عاهات وتشوّهات ووفيات للأطفال .. والسبب إهمال الأولياء
ح.م
أماني.. ضحية للإهمال الأولياء

لا تزال الحوادث المنزلية تتربص بالبراءة، حيث يدفع هؤلاء أرواحهم ثمن غفلة وإهمال أوليائهم، فكم من طفل تشوّه جسمه بسبب الحروق وكم من صغير جلس على كرسي الإعاقة بعد سقوط مميت، لتحمل أجسامهم النحيلة ذكريات إهمال أوليائهم مدى الحياة، الشروق توقفت عند بعض الحوادث التي وقعت في الآونة الأخيرة والتي كان أبطالها أطفال صغار.

 صهيب“… ستائر النافذة حوّلته إلى جثة هامدة

صهيبالبالغ من العمر ثماني سنوات ابن باش جراح بالعاصمة، ترك فراغا رهيبا لدى والديه وشقيقته الصغرى البالغة من العمر أربع سنوات والتي كانت تلعب معه يوم الحادثة الأليمة التي ودع على إثرها صهيب الحياة، حيث تركه والداه برفقة شقيقته اللذين كانا على موعد مع الطبيب، واختار  صهيباللعب مع أخته عن طريق التخفي وراء الستائر، هذه الأخيرة كانت سبب إنهاء حياته، حيث لف نفسه بستائر النافذة ولم يستطع التخلص منها ورغم محاولات شقيقته الصغرى لإنقاذه إلا أنها لم تنجح، وعند عودة والديه وجداه جثة هامدة زرقاء اللون بسبب اختناقه.

كلابالبيت بولتنهش جسد طفل حتى الموت

قادته زيارته إلى أخواله بقرية هنية بتيزي وزو إلى حتفه، طفل يبلغ من العمر أربع سنوات كان فريسة سهلة لكلاببيت بول، حيث اعتاد أخواله على تركها ليلا لحراسة المزرعة وربطها قبل طلوع النهار، إلا أن الطفل استيقظ باكرا ذلك اليوم المشؤوم لينقض عليه الكلبان من الرأس والأطراف السفلية، ولم يتحمل جسمه النحيل إلى غاية وصوله إلى مستشفى ذراع الميزان، ليلفظ أنفاسه الأخيرة دقائق قبل وصوله.

سامي“…بطارية علقت بأنفه استدعت إجراء عملية معقدة لإخراجها

لم يكن والدساميذا الثماني سنوات يدرك بأن بطارية صغيرة ستكلفه التنقل بين مستشفيات العاصمة، للبحث عن كيفية إخراجها من أنف صغيره بأقل الأضرار، حيث علقت البطارية الصغيرة بأنفساميولم يتمكن والداه من إخراجها إلا بعد تدخل فريق طبي بمستشفىالقبةونزعها باستعمال ملاقط خاصة.

ناريمان“…”خامسةذهبية بدل أن تبعد عنها العين قتلتها

اعتقد والداها أنهما سيحميانها بتعليق خامسةمن الذهب الخالص في ملابسها، إلا أنها كانت السبب في وفاة الرضيعة ناريمان البالغة من العمر عشرة أشهر بولاية وهران، بعد أن قامت بابتلاعها ورغم محاولات والديها إسعافها، إلا أنها لفظت أنفاسها الأخيرة خلال دقائق معدودة بعد اختناقها.

 

وفي هذا الإطار أكدت الأستاذةفريدة مشريمختصة في علم الاجتماع الأسري بجامعة مستغانم أن نسبة كبيرة من الحوادث المنزلية سببها عدم تقدير النتائج من طرف الأولياء، حيث تساءلت كيف للوالدين ترك طفل في مرحلة الاكتشاف بمفرده؟، كما أعابت محدثتنا على الوالدين التفكير في شراء الستائر والأفرشة وغيرها وإهمال جانب توفير آليات السلامة، مضيفة أن الإيمان بالقدر له شق إيجابي يتمثل في الرضا بما كتبه الله والثاني سلبي يتعلق بالإهمال، قائلة إن على الأولياء تعليم أبنائهم تقنيات السلامة وعدم اعتبارها مجرد كماليات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!