عبد العزيز بلعيد: على بوتفليقة الاستقالة
دعا حزب جبهة المستقبل، برحيل رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، عن طريق تقديم إستقالته وتفعيل المادة 102 من الدستور، تفاديا لظهور انزلاقات قد تدخل البلاد في وضع خطير، ومعلنا تأييده لحراك الشعب في مطالبه الشرعية.
واعتبر الحزب في بيان أصدره عقب اجتماع مكتبه الوطني، أنه أمام تعنت السلطة وعقم مبادراتها “يبادر حزب جبهة المستقبل بخطة مدروسة بكل واقعية ودون الخروج عن نطاق الدستور”، حيث اقترح حزب بلعيد، تفعيل المادة 102 من الدستور، إما عن طريق تقديم الرئيس استقالته قبل انتهاء عهدته، أو بمبادرة من المجلس الدستوري الذي يجتمع وجوبا لإعلان حالة شغور المنصب، بعدها يتولى رئيس مجلس الأمة مهام رئيس الدولة لـ90 يوما تنظم وتجرى خلالها انتخابات رئاسية، ثم يتم تفعيل المادة 194 من الدستور واستحداث هيئة عليا لمراقبة الانتخابات، مع توسيع صلاحياتها إلى تنظيم ومراقبة الانتخابات والإعلان على نتائجها.
وشدد بيان الحزب على ضرورة “الإبقاء على كل المؤسسات الموجودة وذلك حفاظا على السير العادي لشؤون الدولة”. وجاءت مبادرة حزب جبهة المستقبل، حسب بيانه “حرصا على أمن وسلامة وقيام مؤسسات الدولة، وتفاديا لأي انزلاقات قد تؤدي إلى وضع خطير يهدد البلاد”، مع الإيمان بمبدأ أن الحوار هو أفضل السبل الحضارية لتفادي الأزمات وحلها.
وتعتبر جبهة المستقبل نفسها، حسب بيانها، أنها أول من بادر سنة 2014 بفكرة الجمهورية الثانية “التي أردناها أن تكون بطريقة سلسة بعيدا عن كل أشكال العنف، وليس على أنقاض الجمهورية الأولى”.