-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“عربات جدعون”.. هذه تفاصيل الخطة “الأبشع” لجيش الاحتلال في غزة

الشروق أونلاين
  • 2783
  • 0
“عربات جدعون”.. هذه تفاصيل الخطة “الأبشع” لجيش الاحتلال في غزة

قرر جيش الاحتلال الصهيوني تنفيذ خطة تصعيد جديدة في غزة أطلق عليها “عربات جدعون”، تعتمد على تجويع ممنهج ومجازر مروعة تدفع بالفلسطينيين حسبها نحو مناطق معينة تمهيدا للتهجير.

وتسمى العملية بالعبرية “ميركافوت جدعون” وتعني “عربات جدعون” التي تحمل دلالات دينية وتاريخية وعسكرية، حيث أطلق الكيان الصهيوني على إحدى عملياته في نكبة 1948 اسم “عملية جدعون” التي هدفت إلى السيطرة على منطقة بيسان الفلسطينية وطرد سكانها.

وبدأ جيش الاحتلال، صباح أمس الجمعة، تنفيذ عملية “عربات جدعون”، معلنا توسيع إبادته الجماعية في قطاع غزة، وبدء شن ضربات واسعة.

وقال جيش الاحتلال، في بيان له: “بدأ الجيش شن ضربات واسعة، ونقل قوات للاستيلاء على مناطق داخل قطاع غزة، وذلك ضمن مراحل بداية حملة عربات جدعون”.

وأضاف: “كما تم توسيع المعركة في قطاع غزة بهدف تحقيق كافة أهداف الحرب، بما فيها تحرير المختطفين وهزيمة حماس”، على حد تعبيره.

“عربات جدعون”.. قصف وحشي يُوقع مئات الشهداء في ساعات 

شنت قوات الاحتلال الصهيوني، الجمعة، قصفا وحشيا جويا ومدفعيا وبحريا طوال ساعات الليل على مناطق واسعة من قطاع غزة ضمن عملية عربات جدعون.

واستشهد 120 فلسطينيا وأصيب أكثر من 200 في القصف الصهيوني الوحشي على القطاع منذ فجر أمس الجمعة، في الوقت الذي بدأ فيه جيش الاحتلال في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت توسيع عملياته العسكرية في القطاع.

وتهدف عملية “عربات جدعون” إلى احتلال كامل غزة، وفق ما أفادت به هيئة البث العبرية الرسمية في 5 ماي الجاري.

60 شهيدا منذ فجر السبت

استشهد نحو 60 فلسطينيا منذ فجر اليوم السبت وأصيب أكثر من 130 آخرين، وذلك مع بدء الاحتلال الصهيوني في ساعة مبكرة من صباح اليوم تكثيف حملة الإبادة الجماعية التي يرتكبها بحق الفلسطينيين في إطار الاستعدادات لتوسيع العمليات وتحقيق “سيطرة عملياتية” في مناطق قطاع غزة.

وقال مدير المستشفى الإندونيسي في شمال غزة مروان السلطان “منذ الـ12 منتصف الليل استقبلنا 58 شهيدا و133 إصابة، الوضع صعب، الوضع معقد”.

وأضاف أن هناك عددا كبيرا من الأشخاص تحت الركام، مشددا على أن “الوضع كارثي”.

ماهي خطة “عربات جدعون”؟

كشفت صحف عبرية، أن الجيش الصهيوني بدأ في تنفيذ خطة عسكرية سياسية متكاملة أطلق عليها اسم “عربات جدعون”، تتكون من 3 مراحل.

1- المرحلة الأولى: الاستعداد وقد بدأت بالفعل، وتتضمن هذه المرحلة التي بدأت الإعداد اللوجستي والنفسي وتشمل هذه المرحلة:

الاستعداد لتهجير سكان غزة ودفعهم إلى جنوب قطاع غزة في المنطقة الواقعة بين محوري موراغ وفيلادلفيا.

إقامة “مراكز لوجستية” بالتعاون مع شركة أميركية، لتوزيع الغذاء والمياه والأدوية على النازحين.

تدمير الأنفاق التي كانت تصل رفح بخان يونس ومناطق الوسط، لعزل المناطق عن بعضها وقطع خطوط الحركة.

2- المرحلة الثانية: وهي عبارة عن قصف تمهيدي وتهجير السكان، وتُعد هذه المرحلة من الخطة هي الأخطر من الناحية الإنسانية، إذ تشمل:

قصفًا تمهيديًا مكثفًا من الجو والبر في أنحاء القطاع.

تهجير السكان نحو المناطق “الآمنة” في رفح من خلال التهديد المباشر أو التوجيه عبر المناشير والرسائل.

تشغيل “نقاط تصفية أمنية” بإشراف الشاباك والجيش، مهمتها منع تسلل المقاومين إلى المناطق الآمنة.

3- المرحلة الثالثة: تقوم على الاجتياح التدريجي والتفكيك العسكري، وتبدأ هذه المرحلة بعد الانتهاء من تهجير المدنيين خارج مناطق القتال، ومما تشمل:

اجتياح تدريجي لمناطق غزة، بدءًا من المناطق التي تم إخلاؤها في الشمال.

تدمير شامل للبنية التحتية العسكرية لحماس، بما في ذلك المباني التي يُشتبه باستخدامها كمقار، والمدارس التي تحوي أنفاقًا أو مخازن أسلحة.

التمركز العسكري طويل الأمد في المناطق المحتلة، لمنع عودة حماس إلى التنظيم والسيطرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!