عصاد انفجر كالبركان في رمضان 1982
سجل المنتخب الجزائري خلال مشاركاته الأربع في المونديال 13 هدفا حملت 10 أسماء لهدافين من الطراز الممتاز وهم: ماجر، بلومي، عصاد، بن ساولة، زيدان، فيغولي، سليماني، حليش، جابو، براهيمي، لكن لاعبا واحدا فقط تمكن من تسجيل ثنائية في مباراة واحدة وهو صالح عصاد الذي تمكن يوم الخميس 24 جوان 1982 الموافق لـ2 رمضان 1402 من تدوين طفرة لا تزال صامدة حتى اليوم.
فيومها سجل ابن مدرسة رائد القبة أسرع هدف جزائري في المونديال، وبأي طريقة فتحة من ماجر وبن ساولة يغالط حارس الشيلي ودفاعه ويمررها إلى عصاد، الذي وجد نفسه وجها لوجه فلم يتردد في افتتاح باب التسجيل في الدقيقة السابعة. وهو رقم قياسي جزائري لم يحطم إلى اليوم.
ولم يكتف ابن مدينة الأربعاء ناث إيراثن بهذا، بل أضاف هدفا ثانيا، ليكون مبتكر مراوغة الغراف الجزائري الوحيد الذي سجل ثنائية في مباراة واحدة، ليتصدر النجم السابق لميلوز والـ “بي.أس.جي” لائحة الهدافين الجزائريين قبل أن يلتحق به في المونديال البرازيلي الأخير سليماني وجابو لكنهما حققا ذلك في مباراتين. فالأول سجل ضد كوريا الجنوبية وروسيا، بينما الثاني أحرز هدفه الأول ضد كوريا الجنوبية والثاني أمام ألمانيا، وكان بإمكان عصاد رفع غلته من الأهداف المونديالية في رمضان 1986 في المواجهة الثانية ضد البرازيل، حيث وجد نفسه وجها لوجه أمام شباك الحارس كارلوس لكنه أضاع الفرصة بأعجوبة لكونه أصلا كان مصابا، وهو ما جعل سعدان يبدله ببن ساولة في تلك المباراة التي كانت آخر مواجهة مونديالية له، وهو الذي لعب المواجهات الثلاث للمونديال الإسباني.
ثم شارك في كامل أطوار مباراتنا ضد إيرلندا الشمالية في المكسيك 1986 ثم لعب 68 دقيقة ضد البرازيل وغاب عن مواجهة إسبانيا ليكون المجموع 428 دقيقة مونديالية وانفرد إلى حد الآن بكونه الجزائري الوحيد الذي أحرز ثنائية في مباراة واحدة.