-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

علي كافي…سبحان الله.

نصر الدين قاسم
  • 4990
  • 16
علي كافي…سبحان الله.

فرح الكثير من السياسيين والإعلاميين عندما عثروا على تصريح لرئيس مجلس الدولة الراحل علي كافي، يرفض فيه العهدة الرابعة، وينتقد الرئيس بوتفليقة.. تصريح تلقفه الناس وأصبح بفضله علي كافي بطلا ديمقراطيا كبيرا يرفض الظلم والديكتاتورية… لن أذكر المرحوم بسوء، لأننا مأمورون بأن نذكر موتانا بخير.. لكن لا يمكنني أن أفرح لكلامه أو اعتبره فتحا ديمقراطيا يؤهله لأن يكون أحد مدافعي الديمقراطية في الجزائر، الرافض للديكتاتورية والاستبداد والحريص على احترام الدستور..

السيد علي كافي رحمه الله وطيب ثراه وجعل الجنة مثواه، كان رئيسا للمجلس الأعلى للدولة الذي “استلم” الحكم بعد إلغاء الانتخابات التشريعية ووقف المسار الديمقراطي في جانفي من عام ألف وتسعمائة واثنين وتسعين. إذن فالمرحوم زكى قرار مصادرة الإرادة الشعبية، وترأس مجلسا ألغى الديمقراطية، وأسس للاستبداد ومكَّن للديكتاتورية التي ينتقدها في تصريحه..

لا يمكن للمرحوم ولا لتصريحه أن يكون ذا معنى لمجرد أنه يعارض العهدة الرابعة، ولا  يمكنه أن يقنع أحدا، أو يبرئه من مسؤولية خلق ينهى عنه وقد سبق وأن أتاه.. وبالاختصار المفيد فإن تصريح علي كافي الذي أفرح الكثير، لا يمكنه أن يسيء لغريمه، ليس لأن من حق هذا الأخير أن يترشح لعهدة رابعة إنما لأن المرحوم غفر الله له لم يكن أفضل منه.. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • خالد السوفي

    هنا يجب ان تعلموا انه يوجد صراع في السلطة وليس على السلطة فاصدقاء الامس اصبحوا اعداء اليوم

  • محمد

    علي كافي مثله مثل عدلي منصور الذي عينه السيسي و علي كافي عينه خالد نزار و سيأتي يوم سنسمع عدلي منصور يتكلم نفس كلام علي كافي

  • عقبة

    يروى أن إماما إقترب أجله وكانت العادة أن الإمامة تورث في ذلك البلد مهما كان الوريث. وكان الولد لا يعرف من الفقه شيئ فقال ياأبي كيف أجيب الناس إذا سألوني؟ قال يايبني إذا لم تعرف الجواب فقل هذه مسألة إختلف فيها الفقهاء. ومرت الأيام وجاء ملحد يسأله عن الله فقال: هذه مسألة إختلف فيها الفقهاء. خلاصة القول.إذا إختفى كل ظالم وكل مزور وكل لص وراء "إن جاءكم فاسق بنبأ..." لم يبق من للدين شيئ.

  • محمد ب

    للأسف الشديد إن الذين بنوا مجدهم بفعل مشاركتهم في الثورة التحريرية نراهم حتى بعد موتهم يلحقون بتاريخ ‏وطننا أبغض السلوكات فيما بينهم.ما يشهد به التاريخ للرئيس بوتفليقة الذي كنا نود أن يمتنع عن ترشحه للمرة ‏الرابعة أنه حاول إعطاء الزعماء السابقين ما يستحقونه من احترام رغم كل الخلافات التي قامت طبيعيا بينهم ‏فدعاهم للمشاركة في الاحتفالات الوطنية وأعطى لجنازاتهم صبغة رسمية شارك فيها كل من كتب اسمه في ‏الحرب التحريرية.أين المروءة والشهامة؟هل انمحت من الأذهان كبرياء الرجال؟هل الحقد قضى على الخصال؟

  • علي

    أعتقد أن كل وطني و غيور على هذا الوطن يدرك جيدا أن من يحكم البلاد لعهدات أنه دكتاتوري وإن كان مخلص في خدمة شعبه وخاصة إن كان حكمه في أرذل العمر لأن التداول على السلطة هو جوهر الديموقراطية أو لم يصف الديمقراطيون الرئيس الراحل هواري بومدين رحمه الله بأنه ديكتاتوري لأنه حكم الجزائر لأكثر من 10 سنوات برغم من أنه لا يحمل ميزة واحدة من ميزات الدكتاتورية غير هذه فقد كان البسيط أمام شعبه والأخ الرئيس ثم قد لا يعاب على بومدين لأن الحكم لم يكن بالعهدات بل عهدة واحدة تنتهي بوفاته بالتالي لم يغتصب الدستور وكذلك كونه حكم الجزائر شابا وليس في أرذل العمر
    ثم من

  • نصر الدين قاسم

    آسف يا رضا
    يبدو أنك أخطات في العنوان رسالتك هذه لا تعنيني في شيء...

  • raoufboud

    svp donnez-nous un nom de responsable yaslah

  • rida touat

    par tous les moyens vous voulez montrer au peuple algériens que Bouteflika est mauvais .et ses adversaires sont bons et honnêtes a leur tetes les officiers de la drs et leur allies ecartes.ces derniers qui sont le pire cauchemar de cette nation.et vous les défendez car vous défendez vos ordonateurs et vos intérêts .savez que le peuple connais presque les soit disant biens et comptes de cette secte de faux .officiers qui ont vendu et voles cette nation et se croient que cette algerie leur appa

  • أبو حسام يحيا العزيز

    بعضهم من يعض،فهما لا يختلفان في شيء،كلاهما ديكتاتور،الأول
    شارك في إيقاف المسار الانتخابي وسره لما حدث لشريحة من الجزائريين
    لا لشيء إلا لأنهم قالوا ربنا الله ، لا للاستبداد ولا للظلم ولا للنهب
    ولا للدكتاتورية،أسسوا حزبا مثل بقية الأحساب ولكن يختلف معها في المنهج،ودخلوا لعبة القط والفار(لعبة ريّ ريّ) لمن يعرفها تربح ما تديش،تخسر ما تديش واربح الفيس ولم يستلم الحكم لأن العصابة من
    أصحاب الحق الإلهي لـ(سعد بوعقبة) قالوا لا،وفرح الجميع بذلك وراحوا يصفقون لما يحدث ، ستدفعون الثمن يا من أجرمتم .

  • أحمد البعث{ او العبث}

    لا يا سي قاسم. تسلّم قيادة المجلس بعد مقتل بوالضياف...... الكل كان يعرف دور علي كافي في عضوية مجلس الدولة... وجوده والتجاني هدّام،كان ترضية للتيار الوطني، كي لا ينفر الشعب من جماعة حزب فرنسا.....

  • abbes281

    زكي الدكتاتورية والانقلاب علي الرئيس الشاذلي بن جدديد رحمه الله واعطي الغطاء للطغمة العسكرية الحاكمة لسجن المواطنين في الصحراء ووضع الكثير من الابرياء تحت الاقامة الجبرية وياتي ليتكلم عن الديمقراطية........ دمرتم البلد واحتقرتم الشعب ولاكن القصاص عند الله علما بان المجرمون من النظام والحزب المحل لم يمسوا بسوء بل المواطن البسيط هو من دفع الفاتورة

  • بدون اسم

    و أضيف اتقوا الله و لا تقفوا و هاتوا برهانكم أن كنتم صادقين .زتتكلموا كالببغوات و ترددون ما تسمعون دون خوف من الله او تمحيص..زإن أتاكم فاسق بنبإ

  • مراد

    رحم الله علي كافي
    إن الذين نشروا هذا الفيديو لعلي كافي قد أساءوا له أكثر من بوتفليقة لعدة اسباب
    1 - السبب الذي ذكره الكاتب نصر الدين قاسم و هو أنه بموقفه سنة 1992 لم يكن بأفضل من بوتفليقة ، لأنه قبل تعيينه في مجلس غير ديمقراطي و لأنه رضي أن يخلف المرحوم بوضياف دةن تحقيق جدي في ملابسات اغتياله
    2 - يقول المرحوم كافي أنه رفض طلب بوتفليقة بتعيينه ممثلا للجزائر في الأمم المتحدة و كان ضده منذ 1999 و لكن الصور التي جمعت كافي مع بوتفليقة أثناء دعوة هذا الأخير له في المنسبات الرسمية تقول غير ذلك

  • بدون اسم

    كلاهما لا فرق بينهما.غفر الاه لهما في الممات و في الحيات.لن نسمح لاي مسؤول كذب وراوغ في حق الجزائر امام الاه .يوم لاينفع مال ولا بنون.

  • عقبة

    وأضيف، وشتان بين من عصى ومن إرتد.

  • عقبة

    مع أني أوافقك التحليل لكني أخالفك عندما تقول "لأن المرحوم غفر الله له لم يكن أفضل منه." أنا أقول على المرحوم "تلك أمة قد خلت، لها ما كسبت ولكم ما كسبت" أما صاحب الفخامة فإنه إن تشابه مع المرحوم في الدكتاتورية فقد زاد عليه في السرقة والخراب.