علي يحيى: لست مع سعدي.. لكن مع مسيرة سلمية
أكد، علي يحيى عبد النور، الرئيس الشرفي للرابطة الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان ورئيس تنسيقية “قوى التغيير” أن مسيرة 9 فيفري ستقام بالعاصمة، للتأكيد على ضرورة رفع حالة الطوارئ، وقال يحيى عبد النور في تصريح لـ”الشروق” في ساحة أول ماي خلال محاولته حضور مسيرة حزب الأرسيدي، “أنا لست مع حزب سعدي، ولكني مع مسيرة سلمية من أجل تغيير الوضع والنظام القائم”، مضيفا “يجب فرض العدالة حتى لا نبقى في حلقة مغلقة، ونحن مع مسيرات دون تخريب، وسنخرج مع أبنائنا يوم 9 فيفري”.
- واعتبر المتحدث أنه لا يجب دفع الشباب إلى الصعود للجبال مجددا، من خلال خنق أصوات المعارضة ومطاردة الشباب، مركزا على واجب تحقيق السلم وحقوق الإنسان في البلاد، مضيفا “لم نعالج مشاكل الإرهاب، لأننا لم نحاسب الفاعلين”، وقال “يجب أن نواصل إلى غاية حل مشاكل البلاد”.
- وعن الاحتجاجات الاجتماعية الأخيرة، قال علي يحيى أن المشكل الاجتماعي هو الأكبر طرحا، موضحا أن رفع الأجور قابله رفع أسعار المواد الاستهلاكية مما أحدث التضخم وهو مشكل حقيقي، مؤكدا أن “الشبيبة تريد العيش.. وعليه لا يجب التوقف اليوم ومشكل الجزائريين ليس في الزيت والسكر فقط”.