عمال البلديات يستأنفون الإضراب.. والمواطن يدفع فاتورة حوار الطرشان
قدر رئيس المجلس الوطني لقطاع عمال البلديات، علي يحي، نسبة الاستجابة للإضراب الذي دعا إليه تنظيمه أمس واليوم بـ70 في المائة على المستوى الوطني، منددا بالضغوط التي تعرض لها العمال المضربون في عديد من الولايات من بينها العاصمة وسطيف وبجاية.
-
واستأنف المجلس الوطني لقطاع عمال البلديات إضرابه الدوري لمدة يومين بداية من أمس، تنفيذا لما تمّ الاتفاق عليه في اجتماع عقده المجلس الوطني لعمال قطاع البلديات مؤخرا، من خلال تنظيم إضراب لمدة يومين أسبوعيا، بغرض دفع وزارة الداخلية على تلبية المطالب التي رفعها العمال من بينها إصدار القانون الأساسي الخاص بهم، وتحسين الرواتب وإعادة النظر في النظام التعويضي والمنح، بغرض رفع التهميش عن عمال هذا القطاع.
-
وبحسب تشيكو مراد، مكلف بالقطاعات بنقابة السناباب جناح معلاوي، فإن تنظيمه تلقى اتصالات هاتفية وبرقيات من قبل ممثلي العمال المضربين على مستوى الكثير من الولايات، أكدوا من خلالها تعرضهم لضغوطات من قبل الإدارة، من أجل دفعهم إلى العدول عن قرار الإضراب، وهو ما رفض العمال الاستجابة له مصرين على مواصلة الحركة الاحتجاجية.
-
ويحضر مجلس قطاع عمال البلديات لتصعيد الحركة الاحتجاجية، عن طريق تنظيم وقفات بالعاصمة، تعبيرا عن استيائهم من رفض وزارة الداخلية فتح باب الحوار، والتفاوض بشأن المطالب التي رفعوها، خصوصا ما تعلق بتحسين الرواتب وكذا الإفراج عن القانون الأساسي، الذي وعدت وزارة الداخلية بالكشف عن محتواه قريبا.
-
وتعد الولايات الداخلية أكثر استجابة لإضراب عمال البلديات مقارنة بالمدن الكبرى، التي تكثر فيها ضغوطات الإدارة، مما صعب على نقابة السناباب تنصيب فروع لها، عكس باقي المناطق، ولا تزيد نسبة الإضراب بالعاصمة عن 30 في المائة، وهو يقتصر في العادة على عدد محدود من البلديات.