عمر البشير: زيارتي للجزائر سمحت بدفع العلاقات مع السودان
قال رئيس جمهورية السودان، عمر حسن البشير، إن الزيارة التي قادته للجزائر، سمحت للبلدين بالدفع بالعلاقات الثنائية، وأبانت عن “إرادة قوية” من أجل تعزيز التعاون الاقتصادي بين الجزائر والخرطوم.
وذكر الرئيس السوداني في تصريح مقتضب للصحافة بالقاعة الشرفية لمطار هاري بومدين، قبيل مغادرته الجزائر عائدا إلى بلاده، أن “زيارة الدولة التي قادته للجزائر كانت مثمرة جدا، وسمحت بالتوصل إلى تفاهم كبير جدا بين الطرفين حول العديد من المسائل “.
وأكد عمر البشير على خصوصية العلاقة الحميمية التي تجمع بين الشعبين، وعاد لما وصفها “ملحة أم درمان” في إشارة إلى مقابلة كرة القدم الشهيرة بين مصر والجزائر المؤدية لنهائيات كأس العالم 2010، مذكرا الجزائريين بالموقف السوداني الشهم من الأحداث التي طبعت النزاع الكروي حينها بين الجزائر والقاهرة.
وبحسب عمر البشير، فإن الأيام الثلاثة التي قضاها في المباحثات مع المسؤولين الجزائريين، كشفت عن تطابق وجهات النظر حول العديد من المسائل ذات الاهتمام المشترك، مثل حل القضية الليبية، وإنهاء النزاع في مالي، والأوضاع في كل من سوريا والعراق واليمن.
وتوجت الزيارة بالاتفاق على فتح المجال أمام اللحوم والحبوب السودانية، بعد سنوات من العراقيل الإدارية، كما تم الاتفاق أيضا على تصدير الخبرة الجزائرية في مجال النفط والغاز إلى السودان، الذي بدأ ولوج هذا النشاط في السنوات القليلة الأخيرة، فضلا عن تسهيل تنقل الأشخاص والبضائع، من خلال فتح خطين بحري وجوي بين البلدين.