عملاق الطرب الأصيل وسيد الموشحات صباح فخري في ذمة الله
توفي عملاق الطرب الأصيل وسيد الموشحات، الفنان السوري الكبير صباح فخري، الثلاثاء، عن عمر ناهز الـ88 عاما، بحسب ما أعلن بيان رسمي لوزارة الإعلام ونقابة الفنانين.

ونعى نشطاء من فنانين وإعلاميين الفنان الراحل، واصفينه بفخر الغناء العربي الشرقي الأصيل، وصاحب الحنجرة الذهبية التي كانت تصدح بأعذب القصائد والألحان.
رَحَل صباح فخري
وارتَحَلَ إلى جوار ربّه.
سَتَبقى فخرًا للغناء العربي الشّرقي الأصيل.
صباحُ حلب الشّهباء حزين.
البقاء لله. pic.twitter.com/Q7q5kfHt5Y— نيشان (@Neshan) November 2, 2021
#صباح_فخري مثل قلعة حلب تاريخ لا يموت…
البقاء لله pic.twitter.com/gTaJprpkXR— Amal Arafa (@AmalArafaa) November 2, 2021
خالص العزاء للأسرة الفنية السورية والعربية في وفاة الفنّان السّوري الكبير (صباح فخري) ، آحد أعلام الغناء العربي الأصيل الذي لا يتكرر، صاحب الصوت الفاخر، وسيد الموشحات الراقية..
رحمه الله وأسكنه فسيح جنّاته وألهم ذويه وآهله جميل الصبر والسلوان .. pic.twitter.com/105uHEC0ta— hafid derradji حفيظ دراجي (@derradjihafid) November 2, 2021
ويعتبر الفنان الراحل من مشاهير الغناء في سوريا والوطن العربي، كما انه من أعلام الموسيقى الشرقية، وفخري ليست نسبته وإنما هي تقديرا لفخري البارودي الذي رعى موهبته.
هو من مواليد حلب 1933، حاصل على وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة عام 2007، وذلك تقديراً لإنجازاته الكبيرة والمتميزة في خدمة الفن العربي السوري الأصيل.
وداعاً #صباح_فخري العملاق الحلبي العظيم صاحب الصوت والأداء الرائع والمقدرات الصوتية والغنائية الاستثنائية
من لم يستمع له فاته الكثير..
مدرسة فنية وبحر نهل منه آلاف المطربين من سوريا وكافة البلاد العربية
أستاذ صباح رحل عن عالمنا ولكن فنه وإرثه العظيم سيبقى خالد مابقي الفن.. 🙏🏻💔 pic.twitter.com/YKLhWi1jrg— Kinda Alloush (@KindaAlloush) November 2, 2021
شغل مناصب عدة فانتخب نقيباً للفنانين ونائباً لرئيس اتحاد الفنانين العرب ومديراً لمهرجان الأغنية السورية.
استمال فخري المُستشرقين والمُستعربين في العالم، الذين انكبّوا على دراسة هذه “الأسطورة” المحسوسة في سبيل التقاط بعض أسرارها وخلفيّاتها وأبعادها الحضارية.
ومن العلامات الفارقة في مسيرته الكبيرة أنه ضرب أكبر رقم قياسي من خلال غنائه على المسرح مدّة تتجاوز عشر ساعات متواصلة دون استراحة في مدينة كاراكاس الفنزولية عام 1968.