عندما تتباهى اتحادية جزائرية بميدالية وحيدة إفريقياً !
سياسة عدم المحاسبة واللاعقاب التي باتت سائدة في الأوساط الرياضية الجزائرية، سوّلت لبعض الاتحاديات الوطنية اعتبار مختلف المهازل التي يتسببون فيها، بأنها أمر بسيط وهيّن، بل يسمحون لأنفسهم تسمية “الإخفاقات” بالنتائج المرضية.
فهذه اتحادية ألعاب القوى، تصف على لسان رئيسها عمار بوراس، أن حصول الجزائر على ميدالية ذهبية وحيدة في بطولة أمم إفريقيا لألعاب القوى التي أسدل الستار عليها الأحد بمدينة دوربان الجنوب إفريقية بأنها “نتيجة إيجابية” !
وراح بوراس في تصريح للوكالة الرسمية، يحاول تبرير الإخفاق في تحقيق أكثر من ميدالية ذهبية مثلما أعطى للوزارة الوصية من توقعات قبيل المشاركة، بكون أن البطولة غاب عنها الثنائي البطل الأولمبي توفيق مخلوفي وعداء العشاري العربي بورعدة، بقوله:“بالنظر للغيابات العديدة في صفوف المنتخب الجزائري، يمكن القول بأن الحصول على ميدالية ذهبية واحدة يشكّل نتيجة إيجابية”.
والأدهى من ذلك حاول المسؤول الأول على ألعاب القوى الجزائرية، تشتيت الأنظار عن مهزلة جنوب إفريقيا، عندما حاول التباهي بتمكن رامية المطرقة زوينة بوزبرة، من تحطيم الرقم القياسي الوطني برمية قدرها 61.62 متر، وكأنها حققت رقما قياسيا عالميا. في وقت اكتفت بالمرتبة الخامسة.
يشار إلى أن الميدالية الذهبية الوحيدة للجزائر في بطولة أمم إفريقيا بدوربان، فاز بها هشام شرابي في منافسة القفز بالزانة، بتحقيقه قفزة من 5.30 متر.
ولكم أن تحكموا من هو البلد صاحب النتائج الإيجابية، منتخب جنوب إفريقيا صاحب المركز الأول الذي جمع 33 ميدالية منها 16 ميدالية ذهبية، أم منتخب الجزائر صاحب المرتبة الـ 14 في الترتيب النهائي برصيد ميدالية ذهبية واحدة ووحيدة، من دون الحصول على ميدالية فضية أو حتى برونزية، وذلك من مجموع 9 عدائين شاركوا في موعد دوربان.