عودة الاستقرار إلى غرداية و60 محلا يتعرض للتخريب في الأحداث الأخيرة
عادت أجواء الاستقرار من جديد إلى شوارع وأحياء غرداية، بعد تجدد الصدامات والمواجهات الأخيرة، التي أسفرت عن تسجيل جرح العشرات من الأشخاص وتوقيف العديد منهم، فيما تم الإعلان عن تخريب 60 محلا تعرض للحرق والنهب، لتتحول المدينة إلى شبه مشلولة تجاريا بنسبة فاقت الـ90 بالمئة، خاصة وأن أصحاب المحلات الأخرى لجؤوا إلى إخلائها من السلع والفرار بجلدهم إلى غاية عودة الأمن بشكل كلي ومستقر.
وتشير مصادر من عين المكان أنه وبالرغم من عودة الاستقرار والهدوء إلى المنطقة غير أن النشاط التجاري لا يزال مشلولا بنسبة كبيرة، مما أثر بشكل كبير في المواطنين، الذين لا يسترزقون إلا من الأسواق المحتشمة وبعض المحلات التي تقدم خدمة ضئيلة تحسب على الأيدي. وقال المنسق الولائي للاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين بغرداية، محمد دبدابة، في اتصال هاتفي مع “الشروق”، إن الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة بعد تجدد المواجهات، خلفت خسائر مادية معتبرة، لا يزال إحصاؤها متواصلا لتقييمها خلال الأيام المقبلة لصعوبة التنقل خوفا من بعض المناطق التي لا تزال غير آمنة ومعروفة بعدم تأمين طرقها بشكل كبير، مشيرا أنه تم مؤخرا إحصاء 60 محلا آخر تعرض للحرق والتخريب، في حين يجري المكتب تنسيقا بين التجار لتكوين ملفاتهم حتى يمكن دراستها ومعرفة الخسائر حتى يتم ضبطها ووضعها على الطاولة ليتم لهم التعويض بالشكل القانوني. ويأمل المتحدث أن تبقى أجواء الاستقرار وتعود الحياة العادية إلى مجراها مع تأمين كل أنحاء المدينة.