-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
محافظ بنك الجزائر يعلن مخاوفه وخبراء اقتصاديون يقترحون :

عودة القروض الاستهلاكية لمواجهة التضخم

الشروق أونلاين
  • 6205
  • 10
عودة القروض الاستهلاكية لمواجهة التضخم
محافظ بنك الجزائر محمد لكصاسي

أكد محافظ بنك الجزائر محمد لكصاسي، الخميس، بالجزائر العاصمة، وجود مخاوف تضخمية جديدة خلال السنة الجارية بسبب الزيادات الجديدة في أجور الكثير من القطاعات غير الاقتصادية من جهة وضخامة البرنامج الاستثماري العمومي وانفجار أسعار العديد من المواد الأساسية المستوردة في الأسواق العالمية، مضيفا أن مراقبة التضخم باتت تمثل الهدف الأساس للسياسة النقدية التي يطبقها بنك الجزائر.

  • وقال محمد لكصاسي، خلال ندوة نقاش نظمت بمقر بنك الجزائر، لدراسة موضوع “التضخم في الجزائر”، إن بنك الجزائر يقوم منذ بداية العام الجاري بمتابعة دقيقة جدا للمسارات التضخمية في الجزائر، حيث قام فريق متخصص على مستوى بنك الجزائر والديوان القومي للإحصاء والوزارة المكلفة بالاستشراف والتخطيط، بمتابعة اتجاهات التضخم بالاعتماد على الدروس المستخلصة من الأزمة المالية العالمية والإصلاحات التي أدخلها البنك على السياسة النقدية من خلال الأمرية الصادرة في شهر أوت 2010 المعدلة والمتممة لقانون النقد والقرض.
  • وكشف لكصاسي، أن بنك الجزائر من خلال مجلس النقد والقرض، يراهن على معدل تضخم بنسبة 4 % خلال السنة الجارية، مشيرا إلى أن المعدل لم يتعد 3.87  % نهاية فيفري الماضي رغم انفجار التضخم المستورد الذي واجهته الحكومة بتوسع قائمة المواد الأساسية التي تدعمها ومنها الزيت والسكر والبقول الجافة واسعة الاستهلاك، وهو معدل قريب جدا من التوقع الأولي الذي كان عند حدود 3.88 %، مشددا على أن المخاوف التضخمية دفعت البنك المركزي إلى الاستمرار في مراقبة وتقييم التضخم خلال الأشهر الأربعة من السنة الجارية.
  • وأشار خبراء البنك المركزي، إلى أن التضخم في الجزائر يعود بالأساس إلى الارتفاع الرهيب في الواردات لتغطية الطلب المحلي المتزايد (التضخم المستورد الذي أثر مباشرة على الأسعار الداخلية نهاية 2010) وارتفاع تكاليف الإنتاج وتقلب أسعار المنتجات الأولية في السوق الدولية فضلا عن عدم نجاعة الأسواق. 
  • وكشف تقرير أولي لنتائج الدراسة التي يشرف عليها بنك الجزائر أن عامل التضخم المستورد يمثل 22 % من مؤشر أسعار الاستهلاك، فيما تمثل أسعار الفواكه الخضار الطازجة 7 %، ومعدل أسعار الصرف التي تمثل 9 %، فيما تمثل مجموع القروض للاقتصاد وتوسع الأجور 62 % .
  • وأوضح الخبير الاقتصادي والمسؤول السابق ببنك الجزائر، صالحي غوفي،  أن حجم النظام المالي الموازي الناتج عن الاقتصاد الموازي وضعف معدلات الإقراض على مستوى البنوك، وانخفاض نسبة استخدام الصكوك وبطاقات الدفع الحديثة، يعد تحديا آخر للسياسة النقدية التي تضاف إلى مشكل تسيير السيولة الزائدة التي تعانيها البنوك الجزائرية نتيجة توسع الكتلة النقدية وضعف آليات استعمال الادخار، مضيفا أن السيولة التي كانت تتوفر عليها البنوك والمقدر بـ70.4 مليار دولار سنة 2010 لم تستخدم منها سوى 28.16 مليار دولار نتيجة ضعف استخدام هذه الموارد في الاقتصاد وإلغاء القروض الاستهلاكية، مما دفع ببنك الجزائر للتدخل لاستيعاب تلك السيولة من خلال رفع مستوى الاحتياطي الإلزامي للبنوك. وأشار المتحدث إلى إمكانية أن تسمح القروض الاستهلاكية بامتصاص جزء من هذه السيولة، شرط أن عدم الإضرار بالأسر.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • algerien

    nahouna el riba tetsegem lebled

  • بدون اسم

    القرروض الاستهلاكية لا تحل مشكل التضخم
    بل للقضاء على مشكل التضخم و تهريب الموارد الاساسية للدولة لدول الجوار من بنزين وغذاء ... الحل هو رفع قيمة الدينار الجزائري

  • lotfi44

    اقول الحقيقة معضم فئات الشباب لايستهلو القروض مثل تشغيل الشباب للانهم استعملو النقود ليس للعمل بل للشراء سيارات الفخمة و التهافة وراء ما يغضب الرب فمثلا في عين الدفلى ولا مشروع جسد في ارض الواقع فكلهم اشترو سيارة ليون .كما يقول المثل ولد الهامة هامة تديه للجنة يروح الجهنامة

  • jamal

    اتمن عودة القروض الاستهاكية في اسرع وقت

  • ابو صهيب

    الم يفهم العالم عموما والجزائر خصوصل أنه لامناص من التعامل الاسلامي في المجال المال والاعمال , وعلى الحكومة الجزائرية أن تشجع البنوك الاسلامية لامتصاص
    كتل نقدية راكدة دون إستغلالها في الصالح العام لان التحفظ الواسع من طرف فيئة كبيرة من الشعب للتعامل مع البنوك الربوية , فعلي الحكومة ان تأخذ الامر بجدية لان التأخر ليس في صالح الجزائر علي المدى الططويل والمتوسط

  • 2 3 1

    يمكن مواجهة التضخم على الطريقة التركية

  • احمد المستغانمي

    كل الشعب يريد عودة القروض الاستهلاكية لا لشيء واحد سوى لشراء سيارات نفعية و لا يبالي بما حرمه الله من الربا.لمادا لا يكون هناك بنوك اسلامية خالية من الربا و السحة الدي ادى بالامة الى الضياع المادي و المعنوي .سبحان الله في امريكا هناك نية في التعامل البنكي الاسلامي لانهم راو في دلك منفعة عامة و خروج من الازمات البنكية التي تتخبط فيها بلادنا حاليا و لم يجد المسؤول الاول عن البنك الجزائري حلا لهده المعضلة سوى القروض الاستهلاكية.الله يهدي الجميع.

  • ابو تسنيم

    أتمنى عودة القروض الاستهلاكية لفك الغبنة على فئة الشباب من اجل عمل اي مشروع للكسب الحلال وانشاء اسر لتفادي جميع الفواحش والله ولي التوفيق

  • واحد البانادم

    قال اقتصاد موازي قال ياك انتوما المعاملات البسطة تمر عبر الرشوة والمحسوبية
    وليست قرض واستثمارات التى تاخذ عليها عمولات النظام البنكي في الجزائر زيرو
    على زيرو
    70 مليار تستعمل منها 28 فقط
    اللهم صب عليهم غظبك هم وذريتها وقطع دابرهم فقد طغو في البلاد
    اللهم فانه موطن استجابة

  • salim

    نريد قروض حسنة...لا نريد الربا....الم يحين الوقت..بأن تفتح الدولة المجال للبنوك الاسلامية ..كي تقدم لنا قروض حسنة و حلول اسلامية..