-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
استيراد نصف مليون مركبة عام 2013

عودة سكنات “عدل” يفرمل سوق السيارات

الشروق أونلاين
  • 11667
  • 6
عودة سكنات “عدل” يفرمل سوق السيارات
الأرشيف
سكنات عدل تقلب المعادلة في سوق السيارات

أعلنت إدارة الجمارك أمس، تراجع واردات الجزائر من السيارات عام 2013 للمرة الأولى منذ أزيد من 10 أعوام. وكشف المركز الوطني للإعلام والإحصاء التابع للجمارك في حصيلة رسمية نهائية أن واردات السيارات تراجعت بـ8.4٪ من عدد المركبات و3.5٪ من حيث فاتورة الواردات التي بلغت 7.3 ملايير دولار مقارنة مع 7.6 ملايير دولار عام 2012.

وأوضح مركز الإحصاء أن عدد المركبات النفعية والسياحية المستوردة العام الماضي بلغ 554 ألف و269 وحدة مقارنة مع 605 آلف و312 وحدة عام 2012 الذي اعتبر قياسيا مقارنة مع أرقام الفترة الممتدة بين 2002 و2011.

وشمل التراجع ورادات وكلاء السيارات المعتمدين بالجزائر وعمليات الاستيراد المباشرة من المواطنين المقيمين.

ويبلغ عدد وكلاء تمثيل العلامات الأجنبية بالجزائر 40 وكيلا.

وبموجب قانون المالية لعام 2014 تم منع الشركات من تمثيل أكثر من علامة واحدة، كما تم إلزام وكلاء السيارات بالشروع في إقامة استثمار محلي في غضون ثلاث سنوات بداية من العام الجاري تحت طائلة سحب الترخيص في حال رفض إقامة استثمار سواء في المجال الصناعي أو الخدمي على صلة بقطاع النشاط. 

وبلغت واردات الأفراد خلال الفترة المرجعية 24 ألف 293 وحدة مقابل 27 ألف و675 وحدة عام 2012، حيث تراجعت قيمة واردات الأفراد من السيارات من 707 مليون دولار إلى 686 مليون دولار.

وتوقعت جميعة وكلاء السيارات بالجزائر استمرار الاتجاه النزولي لواردات السيارات خلال العام الجاري بسبب وجود مخزون كبير من العام الماضي، وإعادة توجيه استهلاك الأسر نحو قطاع العقار بعد إعادة الحكومة طرح برنامج “عدل” وتسريع وتيرة تسليم السكنات من صيغ الترقوي المدعم والإيجاري العمومي خلال العام الماضي.

في مقابل هذه المعطيات، قال وزير النقل عمار غول، إن عدد المركبات في الجزائر بكل أنواعها بلغ 8 ملايين مركبة نهاية 2013، مؤكدا سير 4 ملايين مركبة يوميا في العاصمة، والمناطق المجاورة لها، في حين لا تستوعب طرقات العاصمة أزيد من 100 ألف سيارة يوميا.

وكان وكلاء السيارات قد شرعوا في تطبيق تخفيضات كبيرة على أسعار السيارات في محاولة للحد من تراجع المبيعات، وصلت تخفيصات بعض العلامات 10٪ من الأسعار الأصلية.

ومعلوم أن السوق الجزائرية مازالت تسيطر عليها العلامات الفرنسية والألمانية والكورية واليابانية، ومنذ 2008 بدأت العلامات الصينية تجد طريقا لها إلى السوق الجزائرية وخاصة السيارات منخفضة التكلفة التي تتناسب مع مستوى الدخول المتوسطة والمنخفضة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • qbd elgqfour

    الجزئر اصبحت تسفيد من السكان ولايس نستفيد منها

  • youcef

    *bonne analyse , mais peut ou veut comprendre

  • رجل طيب

    شركةbatigec السرقين المافيا اكلو اموال الشعب واموال المقاولون ..منهم من استقال ومنهم من هرب وكاننا في العشرية السوداء اين انتم يااحرار اجزائر 1000مسكن في برج البحري اصبح مقبرة ومكان للرذيلة ومطرين واصبح ينامون ه الخارجون عن القانون وبقايا العمال من كل مكان .و الشغال به متوقفة اين هياالدولة اينالمدير العام الهارب من الواقع يتقاضا 30 مليون شهريا واصحاب السكات في اكاء واعراء . اكلو دراهم الواطنين و المقاولين والله مايربحو ذه اافيا الكذبين... هذا الشروع من سنة2008 لم تنجز به الشغال50/ .حتىالحراس لم

  • أنيس

    7,3 مليار دولار تكفي لبناء 10 مصانع فخمة لصناعة السيارات ؟ شوفوا التبذير وسوء التدبير والكارثة في التسيير

  • محمد

    C'est la crise qui frappe les Algériens, cet article fait des liens étranges , c'est pas professionnellement économique !!

  • réda

    مارسيداس غاليا علي سكنة عدل sls مليار و 200 و برطمان 600 اورو عند بريفي ههههههههه