-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مُستشهدا بِقُدوتَيه هافلانج وبلاتر

عيسى حياتو: الخلود في الحكم رئيسًا لـ “الكاف” ليس عيبًا !

الشروق أونلاين
  • 8174
  • 0
عيسى حياتو: الخلود في الحكم رئيسًا لـ “الكاف” ليس عيبًا !
ح. م
حياتو - هافلانج رفقة بلاتر

أبدى الكاميروني عيسى حياتو رئيس “الكاف” استغرابه من الذين يُطالبونه بِالرحيل، مُقدّما تبريره للترشح من أجل خلافة نفسه لِعهدة ثامنة على التوالي.

وسرد عيسى حياتو نموذجَيْ البرازيلي جواو هافلانج الذي غادر مبنى الفيفا عام 1998 بِعمر 84 سنة، بعد أن مكث في منصبه رئيسا للإتحاد الدولي لكرة القدم مدّة 24 سنة (ست عهدات).

وفارق جواو هافلانج الحياة شهر أوت من العام الماضي، عن عمر يُناهز الـ 100 سنة.

كما ذكر حياتو مثال السويسري جوزيف بلاتر الذي تخلّى عن منصبه رئيسا للفيفا في جوان 2015 بِعمر 79 سنة، بعد أن ترأّس الإتحاد الدولي لكرة القدم مدّة 17 سنة (4 عهدات).

وتساءل حياتو قائلا إن عمره 70 سنة فقط! وله الحق في السير على خطى هافلانج وبلاتر، وبِالتالي الترشّح لِخلافة نفسه على رأس “الكاف”، المنصب الذي يشغله منذ مارس 1988.

جاء ذلك في أحدث مقابلة إعلامية أدلى بها عيسى حياتو لِقناة “أفريكا نيوز” التابعة لـ “أورو نيوز”.

وزعم المُسيّر الكاميروني أن عديد اتحادات الكرة الوطنية في إفريقيا ألّحت عليه بِمواصلة العمل رئيسا لـ “الكاف”، وطلبت منه الترشّح لِعهدة ثامنة.

وتُجرى انتخابات رئاسة “الكاف” في الـ 16 من مارس الحالي، بِالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا. حيث يتنافس حياتو مع رئيس اتحاد مدغشقر لكرة القدم أحمد أحمد البالغ من العمر 57 سنة.

طمّاع يصنع المعروف !

وقال حياتو – مُجدّدا – كلاما لا يُقنع به سوى نفسه، لمّا أكد أنه يُرحّب بِدخول أحمد أحمد غمار انتخابات رئاسة “الكاف”، وأنه سيعود إلى بيته لو فاز المُسيّر الملغاشي بِالسباق، والأكثر من ذلك، أبدى المسؤول الكاميروني استعداده لِمساعدة أحمد أحمد ولو في منصب مستشار.

ويكون عيسى حياتو قد جنى على نفسه مثل “براقش”! لمّا ذكر قدوتَيه في التسيير الكروي وهما هافلانج وبلاتر، عِلما أن المسيّرَين البرازيلي والسويسري اقترن إسماهما بِالفساد. أمّا ادّعاءه بِأن الأفارقة يلتفّون حوله ويُطالبونه بِالبقاء، فهو كلام يكشف تناقض شخصية المُسيّر الكاميروني العجوز، إن لم يكن تقدّمه في السن قد جعله يُصاب بـ “الخرف”، ذلك أنه يُبدي استغرابه من ضغوطات الأفارقة عليه للرحيل، ثم يعود لـ “يهذي” ويقول بِأن أبناء القارة السمراء يُساندونه ويُطالبونه بِمواصلة العمل.

وينقص إطارات “الكاف” قليل من الجرأة لِتسديد “الضربة القاضية” وإسقاط حياتو أرضا، والشروع في تغيير الإتحاد الإفريقي لكرة القدم، بِما يخدم اللعبة وأبناء القارة السمراء. وهي شجاعة امتلكها الملغاشي أحمد أحمد ورئيس اتحاد زيمبابوي لكرة القدم فيليب تشاينغوا، وزملاؤهم من منطقة إفريقيا الجنوبية (كوسافا)، في انتظار أن تنتقل “العدوى” إلى المسؤولين الآخرين في إفريقيا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • إسماعيل كاردف

    أين أنتم يا عرب إفريقيا؟ أين هى قوتكم إن كانت لكم قوة أصل أو شهامة ، مثل النعام

  • الباهى

    وليت نشك فى عيسى حياتو .جاوبونى عيسى حياتو كاميرونى والا عربى ....نعرف بالى أحنا العرب نموتو على الكرسى أو بالاحرى يموت الكرسى ويبقى جالسه.....