عين الدفلى تعول على عصرنة النشاط الفلاحي بمرافقة الاتحاد الأوروبي
كشف مدير المصالح الفلاحية بعين الدفلى السيد مختار بوعبدلي عن إبرام اتفاقية مع جامعة “جيلالي بونعامة” بمدينة خميس مليانة بغية تكريس التعاون والتنسيق بهدف النهوض بالقطاع الفلاحي وتطويره ومسايرة التطورات العلمية في ظل القدرات الهائلة التي تحوزها الولاية من مساحات فلاحية خصبة وغابات وقدرات سقي كافية باعتمادها على 5 سدود كبيرة.
وحسب ذات المصدر، فإن هذه الخطوة تأتي لتمكين الجامعة من لعب أدوار هامة في هذا المجال من خلال إعداد البحوث والتجارب والبحث عن أنجع الحلول للمشاكل التي يعاني منها القطاع، على غرار الأمراض وتطوير المردود، المياه واقتصادها، كما أن الاتفاقية تتضمن تكوين التقنيين والمندوبين الفلاحيين وإقامة الملتقيات العلمية الوطنية والدولية، وفي هذا السياق أكد أن مشروع “بريما” مع الاتحاد الأوروبي قد عرف طرح بطاقة تقنية للتعاون والبحث على مستوى منطقتي الشلف الأعلى والأوسط على مستوى الولاية، ويشمل المشروع الهام الذي يبلغ الغلاف المالي المخصص له 3 ملايين يورو جلب العتاد والوسائل التقنية المتطورة لضمان عناية خاصة بكل مراحل الإنتاج كالسقي بالطرق العصرية، وتطوير الفلاحة الذكية.
وأوضح المتحدث أن الوفد الأوروبي المتكون من 13 خبيرا من جنسيات مختلفة هولندية تركية إيطالية بلجيكية فرنسية إسبانية قد قام بأكثر من 20 زيارة للمساحات الفلاحية، على غرار مزرعة “بسامي” ببلدية بئر ولد خليفة وأخرى ببلدية جليدة لإجراء التجارب الأولية، ثم المرحلة النموذجية تليها مرحلة تقوية الإنتاج فتعميم التجربة تدريجيا ليشمل المشروع عدة مواقع من الولاية.
ومن بين أهم اقتراحات الخبراء أنه يجب التوجه نحو الزراعة الحديثة في الماء لربح المساحات وتكثيف الإنتاج لمختلف المحاصيل كما هو حاصل اليوم في الصين على سبيل المثال، إضافة إلى أهمية استغلال الطاقات المتجددة لتشغيل نظام السقي الحديث، وهو المشروع الذي لقي استحسانا كبيرا لدى المختصين الأوروبيين، خصوصا بعد أن وضعت المصالح الفلاحية كافة المؤشرات التي تتوفر عليها الولاية والتي يمكن مضاعفتها مستقبلا، علما أن الجهود لاتزال مبذولة للتفكير في الأخذ بعين الاعتبار معيار المردود في المتر المكعب من المياه مستقبلا وليس الهكتار المعتاد عليه، لذا وجب العمل على إقناع الفلاحين بالنتائج الملموسة مع إشراكهم فعلا في العملية المراد لها النجاح.