غاضبون يحاصرون بلخادم في ورڤلة
حاصرت الاثنين، مجموعة ممن يسمون أنفسهم بالمناضلين الذين أسقطت أسماؤهم من الترشح للمحليات القادمة بينهم إطارات بالحزب العتيد في ورڤلة، الأمين العام للحزب عبد العزيز بلخادم، الذي وجد صعوبات كبيرة في الالتحاق بالقاعة المتعددة الرياضات ببلدية الرويسات، حيث اضطر البروتكول في إجراء غير مسبوق إدخال السيارة التي كانت تقل بلخادم إلى القاعة عن طريقة هبوط الطائرة في المدرج، قصد إخراجه وسط هتافات المحتجين الذين حاولوا الوصول إليه وهو ما حال دون ذلك.
القاعة المذكورة عرفت تجمعا شعبيا جهويا له وسط فوضى عارمة وسوء تنظيم وقفت عليه “الشروق“، مما أدخل الأمين العام للحزب في عنق الزجاجة بينما انتظر المناضلون ساعات في أجواء باردة.
بلخادم وتجنبا للموقف المحرج الذي تعرض له من قبل المقصيين، حاول من خلال خطابه ذر الرماد في العيون وتحويل غضب القاعة إلى الكفة الأخرى بإطلاقه النار على خصومه السياسيين، حيث وصفهم “بالحاسدين”، قائلا بالحرف الواحد “نعاتب بعض المناضلين الذين إذا أعطو رضوا وإذا حرموا غضبوا”، في محاولة منه لتقزيمهم وتشبيههم بالأطفال، وهو بمثابة رد على خصومه في الحركة التقويمية مخاطبا إياهم بالقول “الحزب باق أما الرجال فذاهبون“.. وقال بلخادم أن الأفلان سيحقق الأغلبية في 1000 بلدية لتجسيد ما سماها الهوية الثورية والحفاظ على بيان أول نوفمبر، كما غازل سكان عاصمة الواحات مؤكدا أنها البقرة الحلوب ومرضعة الجزائر، مشيرا أن المطلوب في هذا الظرف هو استغلال الموارد الطاقوية لدعم الاستثمار وإيجاد مصادر بديلة خارج مجال المحروقات.