-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزارة التجارة تعترف بانتشار الغش والمواد المقلّدة

غلق 2200 محل تجاري ومحاكمة 65 ألف تاجر خلال سنة

الشروق أونلاين
  • 2286
  • 9
غلق 2200 محل تجاري ومحاكمة 65 ألف تاجر خلال سنة
الأرشيف

اعترفت وزارة التجارة، بانتشار غير مسبوق لآفة الغش والمواد المقلدة التي طالت 70 ألف منتوج سنة 2013، ما ساهم في تسجيل 650 ألف تدخل في مجال مراقبة النوعية، انجرّ عنها 65 ألف متابعة قضائية وحجز سلع بقيمة 342 مليون دينار جزائري لسلع محجوزة غير صالحة للاستهلاك، أو غير مطابقة للمعايير وغلق 2200 محل تجاري عدم احترام قواعد النظافة والأمان.

في هذا السياق، أكد المدير العام للرقابة الاقتصادية وقمع الغش بوزارة التجارة عبد الحميد بوكحنون، أن هذه الأرقام الجديدة تعبّر عن انتشار غير مسبوق “للغشّاشين” بالرغم من تكثيف الرقابة، وكشف أن المخبر الخاص بتحليل المواد الصناعية الذي سيسلم عام 2015، سيساهم في التقليص من عمليات الغش واستعمال السجلات التجارية المزوّرة للتهرب من الفوترة ودفع الجباية.

وأوضح بوكحنون، أن المخبر الخاص بتحليل المواد الصناعية الذي سيسلّم عام 2015، سيساهم في القضاء على المنتجات غير المطابقة التي تدخل الجزائر، مشيرا إلى أن المخبر سيعمل على مراقبة 12 صنفا من المنتجات الصناعية، أهمها مواد البناء قطع غيار الآلات الكهربائية والآلات الكهرومنزلية.

وكشف نفس المسؤول، الذي حلّ ضيفا على القناة الإذاعية الأولى، أن معدل عدم الفوترة في الجزائر بلغ 50 مليار دج في السنوات الثلاث الأخيرة، وهذا الرقم لا يمثل إلا 20 أو 15 بالمئة من الرقم الحقيقي.

من جهتهم، طالب المشاركون في الملتقى الدولي حول المنتجات المقلّدة أمس الأول، بالجزائر بضرورة الاقتداء بالتجربة التونسية في تشفير المنتوجات الوطنية لحمايتها من التقليد، حيث استعرضت التجربة التونسية في مكافحة المنتوجات المقلّدة أمنيا، والمعتمدة كغيرها في دول كينيا والولايات المتحدة الأمريكية وكندا، والتي قد تعتمدها الجزائر قريبا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • MOHAMED ALI

    et les agents de contrôle et de la gendarmerie et la police pour prise en conscience et attention de cette catastrophe et doit être suivi par leçons et sermon par les imams des mosquées et des associations active, pour les risques de consommation de ces légumes et sensibiliser les commerçants d'alerte à la Sacrété de ces fonds parce qu'il sont responsable de tous les augmentations des gens tombent malade au cancer les derniers temps au niveau de notre noble ville

  • MOHAMED AMI

    J'espère que les agents des impôts et commerces à élargir et redoublé le contrôle et la surveillance à au marché de Laghouat parce que la plupart des fruits et légumes sont érigée par de l'eau sale des égouts provenant d'autres Wilaya avec la complicité de la plupart des commerçants qu'ils savent que c'est légumes sont contaminé de l'eau sale et acheter par bas prix, mais ils les vendre à des prix de légumes normale, donc je lance un appel à toute MOAMINE BILLAH ET WATANI

  • MOHAMED ALI

    et les agents de contrôle et de la gendarmerie et la police pour prise en conscience et attention de cette catastrophe et doit être suivi par leçons et sermon par les imams des mosquées et des associations active, pour les risques de consommation de ces légumes et sensibiliser les commerçants d'alerte à la Sacrété de ces fonds parce qu'il sont responsable de tous les augmentations des gens tombent malade au cancer les derniers temps au niveau de notre noble ville

  • MOHAMED ALI

    ارجوا من اعوان الرقابة ان يكثفوا المراقبة على الخضر في مدينة الاغواط لأن اغلبها مسقية بالمياه القذرة قادمة من ولايات اخرى و ذلك بتواطئ مع اغلب التجار الفجار و هم يعلمون انها ملوثة بالمياه القذرة و يشترونها باسعار متدنية لكنهم يبيعونها باسعار الخضر الجيدة لذلك اناشد كل من له ضمير حي من اعوان المراقبة و الدرك و الشرطة وكل مسؤول ان ينتبهوا الى هذه المصيبة ويجب التوعية من طرف أئمة المساجد و الجمعيات من مخاطر استهلاك هذه الخضر و تنبيه التجار لحرمة هذه الأموال لأنك مسؤوول على كل من يصيبه السرطان بسبب

  • بدون اسم

    65 الف مظلوم
    ربي وكيلكم
    65 الف ما يقدموش الرشوة

  • Mounir

    pour juger 65000 pauvres citoyens ils ont les moyens mais pour juger celui qui volé 5 milliards de dollars comme par hasard ils n'ont ni les moyens ni le temps wkilkoum rabi ya mounafikine

  • محمد المختار

    بالنسبة لي وزارة التجارة عاجزة عن أداء دورها وهذا بفضل رداءة قوانينها ففي سوق أهراس ب 05 شارع مولود فرعون هناك محل لبيع الهواتف النقالة به نشاط نسخ طبق الأصل رغم انه ممنوع و لا يوجد بسجله التجاري ما يسمح بذلك رغم التماطل في تطبيق القانون عليه و تحرير محضر غلق ضده لمدة 05 أيام فقط عاد لمزاولة نفس النشاط أمام عجز هذه الهيئة لردعه نهائيا هو المحل الوحيد الذي يبيع الهواتف النقالة الذي ينشط خارج سجله التجاري في سوق أهراس ولهذا أرى انه ليس بوتفليقة شفاه الله وحده العاجز بل معظمهم وهذا خير مثال

  • رعد

    اسمحوا لي ان اقول
    الغش بدـ أ من المراقبين انفسهم ..هل يعقل ان يصل خبر التفتيش الى المحلات قيل خروج المراقبين من مكتبهم
    ضف الى الطريقة الابتزازية لأعوان الرقابة من اجل تخويف الماظن واجباره على دفع الرشوة
    السؤال.. لماذا لايكون الآعوان مرشدين وفي نفس الوقت مراقبين
    يرشدون الناس في المرحلة الآولى ثم يشددون في المراحل الآخى
    حتى يتعلم الناس فن التجارة

  • منصور الجزائري

    اتمنى من الدولة ان تصك نقودا معدنية مكتوب عليها
    من غشنا فليس منا
    وويل للمطففين
    ان مثل هؤلاء ليسو تجارا بل فجارا مجرمين