-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الفنان حمدي بناني يكشف وجهه الآخر لـ "الشروق":

غنيت أمام 35 رئيسا وملكا وأطربت القذافي وبورقيبة فشكرني بومدين

الشروق أونلاين
  • 15048
  • 35
غنيت أمام 35 رئيسا وملكا وأطربت القذافي وبورقيبة فشكرني بومدين
الأرشيف
الفنان حمدي بناني

أحب الموسيقى وفن المالوف، فأعطاهما من جهده ووقته الكثير.. وبدورها، أعطته الموسيقى حب الناس وبريق الشهرة والنجومية الذي انعكس جوائز وتكريمات وطنية ودولية.. وفي عمر السبعين، لا يزال صوته قادرا على حشد الجماهير، وإمتاع الرؤساء والملوك بفن خالد، يحمل عبق التراث وسحر الأندلس المهرّب في موشحات وقصائد ما زالت تغنى في عصر الأغنية التجارية الخفيفة.. إنه الفنان حمدي بناني “الملاك الأبيض”، ابن مدينة عنابة، الذي لا يغادرها إلا ليعود إليها مشتاقا..

 

مسيرتك الفنية الطويلة تبتدئ من الخمسينات، ماذا بقي في الذاكرة من حكايات الطفولة والمدرسة في عنابة؟ 

أحداث كثيرة وذكريات أكثر، أذكر مدرستي الابتدائية (الماترنال)، حاليا تحمل اسم الشهيد مصطفى بن بولعيد، وأذكر حفلات المدرسة التي كنت أشارك فيها، كنا نؤدي الأناشيد باللغة الفرنسية، كما كنت أمارس رياضة الملاكمة مع المدرب جمال بن عثمان ومارست أيضا رياضة الجيدو لفترة.

 

هل عانيت تمييزا أو صعوبات مع معلميك الفرنسيين؟ 

لقد فرضنا أنفسنا فرضا، والحقيقة تقال إن هنالك فرنسيين ساعدونا ولم يكونوا عنصريين.. أذكر أنني شاركت عام 1956 في مسابقة لاختيار أجمل صوت، وفزت بالجائزة الأولى بعدما أديت أغنية باللغة الفرنسية.

 

وأين توقف مسار الدراسة؟  

توقّف في المرحلة الثانوية، وتحديدا في “الثانوية التقنية”، التي ما زالت تحمل هذا الاسم إلى اليوم. تدربت في مجال الكهرباء والبناء. وكنت أميل كثيرا إلى الحدادة التي برعت فيها.. (يضحك.. كدت أصبح حدادا) ثم غادرت المدرسة.


وماذا فعلت بعد المدرسة؟  

بعد الاستقلال حصلت على وظيفة في الصندوق الجهوي للقروض الفلاحية الذي كان مقره في منطقة الطابكوب، فأصبحت أعمل وأغني.

 

أنت من عائلة فنية، من دعمك أكثر من محيطك الأسري؟  

أجل.. نشأت وسط عائلة فنية، توارثت فن المالوف الذي يسري في دمها. والفنان القدير “محمد الكورد” عمي، ولكنه توفي في الخمسينات، فلم أتعلم على يديه شيئا للأسف. 

    

الوالدلن كانا متفهمين اختيارك لطريق الفن؟   

أبي لم يمانع، ولكن والدتي كانت رافضة للأمر تماما في البداية، وكسرت القيتار على رأسي، وطالبتني بالتوقف عن الغناء والاهتمام بدراستي.

 

في أي سنة حدث هذا؟ ولماذا كانت رافضة؟ 

عام 1957، كانت تخشى عليّ من الانحراف، ومن أن يجرفني الوسط الفني نحو المحرّمات، تعرفين أن الوسط الفني فيه سهرات، وتنقلات كثيرة، والعمل في الليل بالتأكيد يختلف عنه في النهار، وفي الحقيقة أكثر ما كان يخيف أمي “الخمر”، فاستهلاكه كان منتشرا بقوة في السنوات الأولى للاستقلال، وقد تحوّل الأمر بالنسبة إليها إلى هاجس مخيف، فكان علي كسب ثقتها.  

    

وهل حققت لها أمنيتها بتجنب الخمر؟  

أجل.. لقد وعدتها، ووفيت بوعدي، فأنا لم أشرب الخمر في حياتي، ولم أدخن سيجارة واحدة.

 

جيد، وهذا ملائم أيضا للصحة، هل هو سر الحفاظ على صوتك الجميل؟

أجل.. بالتأكيد، الابتعاد عن المسكرات والتدخين من شأنه الحفاظ على سلامة الحنجرة والحبال الصوتية، ولكن السر يكمن أيضا في النظام الغذائي المتوازن، والرياضة. أمارس رياضة المشي بانتظام، ومارست التنس. لذلك أنا أنصح المطربين الشباب بالحفاظ على نعمة الصوت، بتجنب التدخين والإجهاد.

 

قليلون هم المطربون الذين يستمرون في الغناء بعد الستين، لأن أصواتهم تضعف، ولكنك ما زلت تعتلي المسرح وتغني بكل قوة، ما السر في ذلك؟

(يبتسم)، السر في اكتساب التقنيّات اللازمة مع مرور الوقت، وتراكم الخبرة، فأنا تعلمت تقنية التحكم في طبقات صوتي، متى أرفعه، ومتى أخفضه، من دون إرهاقه. وهنا أتذكر حادثة طريفة وقعت لي مع قائد أوركسترا في روسيا، وكنت لا أزال شابا، حيث كنا نجري التدريبات المطلوبة قبل انطلاق الحفل، كنت أغني “للاه يا حمام” فرحت أرفع من طبقات صوتي، لأريهم قدراتي.. ولكن بعدما انتهيت نصحني المايسترو أن لا أفعل ذلك دائما، لأني ألحق الضرر بصوتي وأن علي التحكم في الطبقة المطلوبة لا أكثر. 

 

خلال مرحلة تعليمك لم تتحدث عن الموسيقى، أين تعلمتها إذن؟

في الحقيقة، بدأت الغناء من دون تلقي دروس في الموسيقى، فأنا خريج مدرسة الشارع، كنت أغني مع الأصدقاء في سهرات صيد السمك وفي المناسبات الخاصة والأفراح، وبدأت موهبتي تنضج وتبرز مع مرور السنوات، حتى اتضحت الرؤية لدي، وأدركت أنه لا يمكنني الابتعاد عن عالم الغناء والطرب، فدرست بعدها قواعد السلم الموسيقي، بدءا من عام 1964 في مسرح عنابة على يد الأستاذ المرحوم بوشامة. وبالطبع أتقنت أيضا العزف على الكمان والعود… وفي النهاية الموسيقى لغة عالمية، وهي وسيلة التواصل مع الآخرين عندما نسافر إلى الخارج.


مسيرة فنية طويلة عاصرت خلالها كثيرا من عمالقة الفن العربي.. ما الذي جمعك مع الفنان اللبناني الراحل وديع الصافي؟   

التقيته في باريس، كنا بصدد تسجيل عمل لفائدة قناة فرنسية في حصة بعنوان “موزاييك”، حيث كانت الحلقة مخصصة للموسيقى العربية، وبالطبع هو لم يكن يعرفني، ولكنني اكتشفت أنه كان يراقبني في الكواليس وأنا أتدرب على أغنية “لفطيمة روح يا ابن الورشان”، وأبهر بالأداء والنوع الموسيقي الذي كان اكتشافا بالنسبة إليه، وعبّر عن إعجابه بالطريقة التي نؤدي بها هذا النوع من الموسيقى الأندلسية في الجزائر، خاصة المزج الذي قمت به بين الفلامينكو والمالوف. وبالمناسبة هذا النوع ينسب إلى الإسبان ولكنه عربي في الأصل، وحتى تسميته تعني في الأساس “أنا فلاح منكم”، فبعد سقوط الأندلس استولوا على كل شيء يخص العرب.. أما بالنسبة إلى وديع الصافي فلم ينقض البرنامج إلا ونحن متفقان جدا.. وأدينا معا أغنيته الشهيرة “الليل يا ليلى”. وبالمناسبة، سأصدر هذه الحفلة قريبا لتكون في متناول الجمهور.

 

على ذكر سيرة التعاون الفني، شاركت اليهودي “كلود النقاش” في ألبوم غنائي، وحفلاتك في فرنسا يحضرها اليهود بقوة، ألم تخش من سوء الفهم وحساسية العلاقة مع كل ما قد يرتبط بإسرائيل؟

أرى أنه يجب أن لا نخلط بين الدين اليهودي والصهيونية، وفي الجزائر عاش معنا اليهود زمنا طويلا، وبعض العائلات اليهودية ساهمت في الحفاظ على هذا التراث الموسيقي. أما العلاقة مع “كلود” وإخوته فبدأت في السبعينات، وهم الذين بحثوا عني عندما سمعوا بتواجدي في فرنسا، فغنينا في بعض الحفلات معا، وهم في الحقيقة لا علاقة لهم بإسرائيل أو بالصهيونية. أما تأثرهم بالموسيقى الأندلسية عموما فأخذوه عن والدهم “ألكسندر النقاش” الذي كان شيخا معروفا، وهو بدوره تعلم على يد عبد القادر تومي في قسنطينة.

 

ولماذا اتصلوا بك؟ هل هو الحنين إلى الجزائر؟  

أجل.. فالوجود اليهودي في الجزائر كان حقيقة وليس خيالا، ولكنهم اختاروا المغادرة بعد الاستقلال، وهذه أمور تاريخية معروفة، وفيهم من توّرط مع فرنسا، ومن غادر وهو يحن إلى أيام الجزائر.

 

ولكن اليهود يتمادون في نسب موسيقى المالوف إليهم؟

لا ننفي أن هنالك تمازجا في الثقافات، ولكن اليهود في الجزائر تعلموا على أيدي العرب، والشيخ “ريمون” أخذ فن المالوف عن شيوخ قسنطينة، وليس العكس. أما حضورهم للحفلات فنابع من حبهم لهذا النوع الموسيقي الراقي، بحكم البيئة التي تربى فيها كبار السن بالخصوص. وهنا تراودني صورة امرأة يهودية حضرت إحدى حفلاتي في فرنسا مرتدية لباس “القندورة” المعروف في الشرق الجزائري، وتضع على رأسها “محرمة الفتول” كانت تبدو امرأة قسنطينية أو عنابية تماما، ولكنها يهودية فرنسية، في النهاية هنالك تراث مشترك. وما تفعله الحكومة الإسرائيلية من جرائم في حق الفلسطينيين هو الذي يساهم في تشويه اليهود ويسبّب مزيدا من الكراهية لهم عبر العالم، فالصهيونية هي السبب.

 

بعيدا عن اليهود ومشاكلهم، لديك سجل حافل مع الرؤساء والملوك، حتى إن رئيس كوريا الشمالية لقبك بالملاك الأبيض، كيف حدث ذلك؟

عام 1984 غنيت في الاتحاد السوفيتي، ونلت جائزة التميز في المهرجان العالمي للموسيقى الكلاسيكية للسلم في العالم، فلقبت برجل السلام. وبعدها سافرت إلى كوريا الشمالية لإحياء حفل بمناسبة ذكرى ميلاد الرئيس “كيم إلسون”، وكنت قد طلبت من مترجمته أن تلقنني عبارات لتهنئته بعيد ميلاده الـ75 بالكورية، وبعد انتهاء وصلتي وقف وحياني، وقال إني مثل الملاك الأبيض، لأنني كنت أرتدي طقما أبيض اللون. ومن يومها حملت هذا اللقب.

 

وما قصة الكمان الأبيض؟

كانت الفنانة الفرنسية “كاترين لارا” الوحيدة التي تمتلك كمانا أبيض، عندما عرفت ذلك قررت امتلاك واحد لتكتمل الطّلة، وبالفعل طلبت من الشركة المصنعة ذلك، واشتريته عام 1984 بمليون فرنك فرنسي، لأنه مصنوع من خشب نادر، وأنا الثاني الذي أمتلكه في العالم. به ميكرفون صغير، ومنقوش عليه اسمي.

 

لديك آلات كمان أخرى لكنه المفضل؟

نعم لدي ست كمنجات، من بينها الكمان الأسود الذي كان ملكا لعمي “محمد الكورد” وعمره يزيد عن الـ 120 عاما، ولكن الأبيض هو المفضل.

 

وماذا عن الرؤساء العرب؟

لقد غنيت أمام 35 رئيسا لدول صديقة للجزائر (آخرهم الرئيس اليوناني الذي زار الجزائر منذ أيام)، وفيهم كثير من الرؤساء العرب، من حافظ الأسد، إلى ملك الأردن السابق، وبورقيبة، والقذافي، وزين العابدين بن علي، هواري بومدين، والشاذلي بن جديد وعبد العزيز بوتفليقة.. والقائمة طويلة..

 

مَن مِن الرؤساء كنت تشعر أنه يتذوق النوع الذي تؤديه أكثر؟

الرئيس التونسي الراحل بورقيبة، وكذلك معمر القذافي، أذكر أنه طلب من مسؤول التشريفات لديه تسجيل أغنية “قالوا لعرب قالوا”- مرثية صالح باي- التي كنت أديتها أمامه بحضور الرئيس الراحل هواري بومدين في فندق المنتزه بسرايدي في عنابة عام 1978.

ويومها تحدثت مع الرئيس بومدين وقال لي عبارة باللغة الفرنسية ما زالت ترن في أذني.

 les algériens sont les enfants terribles du monde

 

أسّست علاقة مميزة مع جاليتنا في فرنسا، ألم تفكر يوما في الاستقرار هناك؟

أبدا، لم تراودني هذه الفكرة مطلقا، أغني هناك نعم، لكن أن أستقر فلا. ولا أخفيك أن الأمر عرض علي منذ السبعينات، ولكن لا أستطيع العيش بعيدا عن مدينتي ووطني. أما الحفلات فأحييها امتثالا لرغبة جاليتنا الكبيرة هناك. وصدقيني عندما أغني في فرنسا أشعر بالحنين الذي يغمر الجماهير.. عندما أغني كلمات من قبيل “توحشت بلادي، زاد الضر علي.. أنا براني غريب.. لا من سال علي”.. لا تتصوري كيف تنفجر القاعة حنينا.. فظروف أفراد الجالية تختلف وأسباب غربة أفرادها متعددة.. ولكن الوطن في القلب.

 

 أغنية المالوف، ترتكز على القصائد الطويلة والنغمات الرصينة، كيف حقّقت معادلة الحفاظ على الأصالة واستقطاب جمهور الشباب؟

السر يكمن في التطوير الذي بدأته منذ السبعينات، فالمزاوجة بين الفلامينكو والمالوف كانت ناجحة، كما أنه ليس من الممكن أن نغني الآن قصيدة تستغرق ساعة ونصفا، لذلك بتنا نختصرها في ربع ساعة أو عشرين دقيقة. فالتحكم في الأداء وتطويعه مهم.

 

بين العمل والحياة الخاصة، كيف تسير الأمور؟

في الحقيقة، الفن سرقني كثيرا من عائلتي وولديّ، وزوجتي تحمّلت كثيرا، فأنا لم أستمتع برؤية ابني وابنتي يكبران أمامي بسبب العمل وكثرة السفر. مهنة الفنان ليست سهلة، وقلق مواجهة الجمهور لا يزول رغم السنوات الطوال، لذلك ينبغي التحضير الجيد لأي عمل. وابني كمال أصبح يعمل معي في الفرقة منذ زمن، فهو موهوب ويمتلك قدرات على غرار العديد من شبابنا الذين سيحملون مشعل الحفاظ على التراث الموسيقي الأندلسي.

 

فرقتك تضم مواهب واعدة، كم عازفا لديك؟

ثمانية عازفين، وهم شباب رائعون وموهوبون حقا، ويلتزمون بالتعليمات والنصائح التي أسديها، فبالنسبة إلي الانضباط مهم جدا من الهندام إلى الأداء، وفي الحقيقة كلهم ملتزمون.

 

كلمة أخيرة

الشكر الجزيل لجريدة “الشروق”، والتحية الطيبة لجمهوري ولجميع القراء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
35
  • بدون اسم

    ايها المروكي يا عاشق الفقاقير الا تعلم ان الراي اصلو جزائري وبالضبط في بلعباس و من ادخله للعالمية هم الشاب خالد والشاب مامي وغناو حتى في كاس العالم ويوجد لدينا كثير من الطبوع مثل المالوف والنائلي والراي و الشعبي انتم نسبتم كل ثراث شمال افريقيا لكم وحتى قلتم ان الاندلس سكنها المغاربة ههههه بينما من فتح الاندلس هم الامويين

  • بدون اسم

    يا شروق لماذا لا تتكلمون على الغناء النائلي اليس هو ايضا من ثقافات وتراث الجزائر

  • بدون اسم

    يا رجل اترك الناس و شانها و دعوا الخلق للخالق و لا تحلل و تحرم كيفما تشاء و لعلمك الموسيقى شىء ضروري في حياة الانسان مثل الاكل و الشرب و هي ايضا علم في حد ذاته مثل علوم الطب و التكنلوجيا و الطيران وو الخ و من لا يتذوق الموسيقى براي انه انسان ميت و لا يملك اي احساس و على كل انت غير مجبر ان تسمع الى
    لمزامير الشيطان و يكفي ان تروح ديرلك حجة تبعد عنك الشياطين الي حاكمتك و توسس لك في راسك

  • بدون اسم

    لولا الغناء والشطيح والرديح ما سقطت الاندلس و لكانت الان الاندلس دولة عربية مسلمة وفي الاخير اهتم الامويين بالنساء والرقص و الحب فغلبهم الاسبان وطردوهم من هناك

  • بدون اسم

    الغناء مزمار من مزامير الشيطان.
    ماذا قدمت للبلاد ???? علم, تكنولوجيا ,وضعت معهدا للبحث العلمي,مدرسة للطب ,مدرسة للطيران ????? ماذا ???
    غناء و قتارة مخدرة للعقول و لا تنفع فانك لم تنفع بلدك كاصحابك من المغنيين الدندانة ماتجيب والو شغب ايغني او يشطح =بلاد راقدة.
    اذهب حج او اعتمر و انهي حياتك في ما يرضي الله.
    الله يهديني او يهديك او يهدي امة محمد كافة امين.
    ارجو النشر. شكرا

  • ahmed

    beaucoup de juifs sont plus humain que certain islamistes.. nos parents ont vecu avec les juifs a constantine une vie social pleine de mouvement et de respect mutuel bie sur le sionisme c est autes choses partout il y a des bons et des mauvais.

  • بدون اسم

    طبعا له علاقة باسبانيا الأندلس و الا لما سمي بالاندلسي و اصله في الحقيقة من العراق و سوريا و اعني هنا اصل الموسيقى و الموشحات الأندلسية هي ايضا تعود لايام الاندلس (اقرا عن زرياب دلك الرجل العبقري الوافد من بلاد الرافدين )لكن الغناء الأندلسي (ماعدا الموشحات ) الذي انتقل الى البلاد المغاربية طبعا تطور اكثر حتى اصبح يغنى بالطريقة المعروفة عندنا و طبعا ترعرع و اشتهر في البلاد المغاربية

  • بدون اسم

    2-تابع ل تابع تعليق6
    فأوصىها أن تقول لهم حين يعيورناها بأنّ أبي نبي وعمي نبي وزوجي نبي أيّ أبي موسى وعمي وهرون وزوجي محمد عليهم الصلاة والسلام وعلى آلهم،معناه يا من تعيروناني مهما تقولون فإني أفوقكم بمازيتين وهما نبوة موسى وهرون من حيث الإنتساب بمنطقهم..ويقول النبي:"أنا خصم من أذى ذمي"،وما بالك من أذى صاحب ذمي لا علقة له بدينه كمسلم فهو أخطر في ميزان الحديث.. إذن علينا أن لا نخلط بين العقيدة المعقودة في القلوب والتعامل العادل مع الخلق كل الخلق،"فلا تخدع من خدعك"،فالمسلم أمين عادل ولو مع غير مسلم

  • مواطن

    يا من تكون من فضلك اقرا هذا http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?Id=5282&Option=FatwaId&page=showfatwa

    الدف فقط مرخص ما تقوله"الحقيقة الواقع يرفض تحريم الغناء" منكلام عهد جاهلية يقول سبحانه وتعالى : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزواً أولئك لهم عذاب مهين ) اللهم يهدينا

  • karim

    il est toujours vicieux ... il n'a pas changé

  • Ana

    الأندلسي فن مروكي ههههههههههههههههههههههه آه يا بطني هههههههههههه جديدة هاذي

  • بدون اسم

    اذا احنا فقاقير انتم راكم الميزيرية الكحلة , عاجبكم حالكم لانكم مزاطيل

    المالوف مروكي ههههه ماتضحكنيش

  • بدون اسم

    تصحيح الجملة الأخيرة من كاتب التعليق:التعامل مع اليهود أصحاب الصنعة لا يضر المسلم فكان النبي صلى الله عليه وسلم يتعامل معهم في البيع والشراء ومات النبي ودرعه مرهون عن يهودي مقابل حجيات أخذ عنه ولم يكن معه ثمن ذلك في الحين،فلا عصبية في الإسلام ولا نخلط بين حرية الأديان والإكراه،فلا إكراه في الدين،وكذلك النبيّ كان متزوج مع بنت يهودي مسلمة وأبوها غير مسلم،وكانت السيدة عائشة وأزواج النبي تعيرها يا يهودية بين الحين والآخر فأشتكت بذلك للنبي فأوصى أن تقول لهم حين يعيورناها بأني أبي وعمي وزوجي أنبياء.

  • بدون اسم

    حكم الغناء مختلف فيه ,وأئمة الأئمة الأربعة يرون جوازه في حين الأئمة الاربعة يرون عدم جوازه

    والحقيقة الواقع يرفض تحريم الغناء , لو تقول لشارب الخمر الخمر حرام يقولك عندك حق , لكن الطرب والفن والاناشيد والغناء لا احد يقتنع بحرمته وهذا هو الاصل

  • مواطن

    الله يهديكم كلكم راجعوا انفسكم ولا تلوموني وتخلقوا العداوة بتهم باطلة ابحثوا حكم الغناء وستجدون اللهم اصلح امتنا اسلامية ها ما وصلنا الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء

  • كوهييين

    لا يا اخي المألوف(نوع من الغناء الأندلسي الإشبيلي ) لا يوجد اصلا في المروك و انما فقط في تونس و الجزاءر و بالضبط في قسنطينة و عنابة

  • Ana

    حمدي بناني هو مطرب عملاق و رمز عنابة في المألوف مثل الفرقاني لقسنطينة و الاثنان عباقرة طرب المألوف في الجزاءر لذا شوية احترام و تقدير لهذا الناس و حمدي بناني هو بمثابة الذاكرة و تراث الجزاءر

  • الفقير

    قال زهير بن ابي سلمى:
    ومهما تكن عند امريء من خليقة وان خالها تخفى عن الناس تعلم
    وانت اعترفت وحدك و الا الزمان الذي جعلك تنطق و تتفاخر انك غنيت ل و مع اليهود رب يهدبك ويهدي امثالك(

  • بدون اسم

    نحن مع الفن الأصيل ذي الكلمات الطيبة الشافية و الكافية مناش مع من غنى لليهود عليهم اللعنة

  • عاشق الفقاقير

    هذا فن مغربي لماذا تسرقون من تراتنا, لديكم الراي فقط واللدي هو ايضا في الاصل مغربي0.سلام

  • TAIKOS

    صاحب الكمنجة البيضاء و الفنان حمدي بناني أحد كبار الموسيقى الأندلسية الجزائرية الأصيلة و ممن سعوا للحفاظ على روحها الأصلية رفقة كبار آخرين كالفنان محمد الطاهر الفرقاني و إنشاء الله المالوف سيعاد إحياؤه أفضل من الماضي ، فهو لا يمكنه أن يموت لأن لديه أساس و هوية تاريخية جزائرية حقيقية ومتينة و ليس نعيقا مستوردا من الخليج يتم فيه الخلط بين فارغ الكلام و هز الخصور و الترويج لثقافة هي غريبة علينا

  • Tate's opinion

    Je pense qu'il faut aller chez une éminence en FATWA afin de voir si ce que tu chantes est Halal et si ton argent l'est également. Je ne te critique pas monsieur car je ne te connais pas bien. personnellement je préfère de loin la voix de Med Tahar Fergani, et je dis bien la voix pas la personne. Pour ce qui est de la boisson, je te salue pour ça, car je sais que le milieu artistique est vraiment pourri comme le milieu politique. Bourguidba, Kadaffi, Zin el abiddine, sont des moins que rien

  • بدون اسم

    من هوا هذا ؟ خرج خرجا من القصب

  • Adel Maloufi

    غنيت مع الصهاينة لعنة الله عليهم أجمعين و انت فخور لان ينطق السفيه علي ما فيه.
    الشهداء رحمهم الله كانو يقاتلون و انت كنت تغني للفرنسيين و الان تريد ان تقول بأنك تحب الجزائر و لم تفكر في الهجرة الي فرنسا! حالك حال الكثير من الفنانين الجزائريين يعشون في الجزائر و يشيتون للنظام المنحبط و يقمون بجولات للغناء او المسرح لجمع الاموال من المغتربين لأنهم حياتهم تشبه المتشردين و الغجر بكل بساطة. انظر الي سيدكم سليمان عازم و الي الحسناوي و الباقية الرجال . البلاد في خندق و انت تغني للرؤساء

  • Habiba

    حمدي بناني عملاق و موسوعة أغنية المألوف العنابي انت مفخرة الجزاءر في الطرب الأندلسي شكرًا كثير يا عميد و ان شاء الله يطور في عمرك و تطربنا باالمزيد .....أحب أغانيك و أغاني المألوف عموما

  • abdel

    tu es chante avec les juifs non .ta chante pour les juifs chaque foisds leur disco et meme tu as invite a leur radio.il veux dire la verite.moi j'ai pense que tu es moujhid mais non ta jenesse passe ds la chance et zahou

  • zoua

    شيعة وشبعة غنيت لليهود الله يهديك

  • بدون اسم

    لوكان جا الفن يعرقل التطور كون راهم الغرب متخلفين لانهم اكثر من يقيم الفن ,انتم قاعدين غير تندبو على روسكم حتى الفن الاصيل حابين تاكلوه ونسمحو فيه لليهود والمراركة ,ونقعدو بلا تاريخ لا تراث هذا ما تريدونه يا يهود

  • بدون اسم

    اضافة على كلام الفنان القدير حمدي بناني ,الاندلسي يخص الشمال المغاربي تحديدا الجزائر لا علاقة له باسبانيا ولا الاندلس ,وهو مزيج طبوع المنطقة آنذاك ولا يختص به الاندلسيون وحدهم , ولما جاء الاسبان للشمال الافريقي بهرو به ووجدوه اقرب الطبوع اليهم وللاندلس فشاع بتسمية الاندلسي

  • بدون اسم

    بناني يستحق كل تقدير.. وسفير ممتاز للفن الجزائري..وطاعته لوالدته يخبر أنّه أصيل وطيب الأعراق.. ولحنه جميل فيه كثير من الحنية..ويعجبني فيه التواضع والبساطة مع الكل وحبه للملوف.. وكذلك متمكن في الفلميكو.. ويتقن فنه جيدا..وكلما غنى يا حمامي تكاد عيني تتفجر دموعا وينقلوني من حال إلى حال ومن عالم السفلي إلى عالم العلوي..فبارك الله فيه ولا ننسى الفنان الفريد وقته الشيخ الفرقاني شيخ الشوخ في الملوف بارك الله فيهم..التعامل مع اليهود أصبح الصنعة لا يضر المسلم فكان يتعامل معهم في البع والشراء ،الله أعلم.

  • محمود

    تحية صادقة للفنان حمدي وتقديري واحترامي لكبيرين له زادا بسبب عدم شربه الخمر ولا تدخينة ولو مرة في حياته ...هكذا يكون الوفاء للوالدين ... ما شاء الله ..

  • ابي فراس

    اخترت الطريق الذي اسقط الاندلس ولم ينتفع الناس بما قدمت لهم وحنينك الى اليهود هو نداء المورثات لاغير والسلام على من اتبع الهدى

  • Med

    غنيت من اليهود وأطربت القذافي !! الله يحشرك معاهم

  • بدون اسم

    اللي نسيك انساه ولا يهمك قفاه يا مغيرو راح تلقاه وتهني قلبك وياه لا لا لا لا.

  • مواطن

    صورة الفنانين كصورة نظامنا يا حزناء على جزائر نظامنا تشجع شطيح ورديح ونساء شبه عاريات ولكن لا تطوير لا تنمية وزيد على ذلك وزراء يقولونا " نحن خير من ماريكان واروبيين" ويمتدحنا مغننين صهيونيين مثل بروال وماتياس والله ابدا الغناء هو لهو وظلال لا يشربوا خمر انا لا اصدقك