غوركوف يتفق مع روراوة على فسخ العقد بالتراضي بعد مباراة تنزانيا
سيودع المدرب الوطني كريستيان غوركوف الجماهير الجزائرية يوم 17 نوفمبر القادم بعد مباراة العودة أمام منتخب تنزانيا برسم الدور التصفوي قبل الأخير المؤهل إلى مونديال روسيا 2018.
كشف مصدر مسؤول للشروق عن توصل الاتحادية الجزائرية لكرة القدم لاتفاق مع المدرب الوطني كريستيان غوركوف يقضي إنهاء مهامه على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني بعد مباراة تنزانيا، بغض النظر عن نتيجة هذه المباراة التي ستحدد مصير الخضر في تصفيات كأس العالم، وسيتم فسخ عقده مع الفاف الذي يمتد إلى غاية جويلية 2018 بالتراضي، وهو الأمر الذي سيجنب الاتحادية دفع كل قيمة الشرط الجزائي المدون في العقد، حيث سيقدم كلا الجانبين بعض التنازلات وسيكتفي غوركوف بتعويض بسيط.
وأوضح مصدرنا، أن التقني الفرنسي اعتذر لرئيس “الفاف” محمد روراوة في مكالمة هاتفية عن عدم قدرته على مواصلة العمل في الجزائر بسبب الضغوطات التي تمارس عليه من قبل بعض الأطراف، التي تآمرت عليه خلال اللقاءين الوديين أمام منتخبي غينيا والسنغال وحركت جماهير ملعب 5 جويلية الأولمبي الذي رفع لافتات تطالب برحيله، وأطلق صفارات الاستهجان ضده على حد قوله في الندوة الصحفية التي أعقبت مواجهة أسود التيرانغا. بالإضافة إلى ذلك، عبر غوركوف لروراوة عن رفضه انتقادات الصحافة الجزائرية التي مارست هي الأخرى ضغوطات كبيرة عليه أعاقت عمله.
وفي نفس السياق، أبرز ذات المصدر أن غوركوف فصل في قراره النهائي بمغادرة المنتخب الوطني بعد إصغائه للتصريحات التي أدلى بها رئيس الاتحادية محمد روراوة للقناة الإذاعية الثالثة الناطقة بالفرنسية، التي أيقن فيها بأن مسؤوله أصبح لا يدافع عنه مثلما كان في بداية مساره مع الخضر، لاسميا أن روراوة انتقده وأنبه على تصرفاته مع الصحافة على المباشر أمام مستمعي برنامج الزميل معمر جبور “فوتبول ماغازين” الذي يبث كل يوم جمعة.
ومن المنتظر أن يجتمع رئيس الفاف مع المدرب الوطني كريستيان غووركوف الخميس أو الجمعة القادم وجها لوجه للتطرق إلى موضوع فسخ العقد، وسيتم الإعلان عن القرار النهائي خلال المكتب الفيدرالي القادم الذي سينعقد يوم 18 نوفمبر بعد مواجهة الإياب أمام منتخب تنزانيا.