غول: دعاة إثارة الشارع يخدمون مصالح ضيقة
اتهم رئيس حزب تجمع أمل الجزائر عمار غول، قادة تنسيقية الانتقال الديمقراطي، بالسعي لزعزعة استقرار البلد خدمة لأهداف سياسية ضيقة ومحاولة للقفز على شرعية المؤسسات بالمطالبة بتنظيم انتخابات رئاسية مسبقة، مبديا رفضه التام محاولات التدخل في الشؤون الداخلية للجزائر على خلفية زيارة وفد من الاتحاد الأوربي.
بدا عمار غول منزعجا مما وصفه “محاولات التدخل في الشؤون الداخلية للجزائر “، خلال الكلمة التي ألقاها على إطارات حزبه بالعاصمة، وعلق على زيارة وفد من الاتحاد الأوربي بالقول: “إن الجزائر سيدة ولا يحق لأحد أن يتدخل في شؤونها.. ولا نريد أن تملى علينا دروس من الخارج “، معتبرا أن “الخطر المحدق مرده محاولة البعض زعزعة استقرار الجزائر وجعلها بؤرة توتر مثلما كان الحال عليه بالنسبة للدول التي مسها الربيع الدموي” على حد تعبيره.
واتهم رئيس حزب تاج قادة تنسيقية الانتقال الديمقراطي التي طالبت بتنظيم انتخابات رئاسية مسبقة بمحاولة زعزعة استقرار البلد لتحقيق مآرب شخصية وطموحات سياسية ضيقة، معتبرا دعوتهم قفزا على شرعية مؤسسات الدولة ومحاولة للوصول إلى حالة انسداد، وحذر في ذات السياق من محاولات تحريك الشارع قائلا: “على الذين يلوحون بالشارع وإثارته .. حذار من محاولة زعزعة استقرار المجتمع والزج به إلى ما لا تحمد عقباه لأن إثارة الشارع لعب بالنار وإذا اشتعلت ستحرق الجميع”.
ودعا غول للم شمل كل أطراف التشكيلات السياسية من خلال عقد ندوة وطنية تكون على شاكلة جلسات وطنية لبلورة الدستور التوافقي الذي يرضي جميع الأطراف، معبرا عن أمله أن يعرض مشروع الدستور في آفاق 2015، وبرر التأخر في أصدره عقب المشاورات التي قادها مدير الديوان بالرئاسة إلى اتخاذ الوقت الكافي لتقديم جميع الفاعلين اقتراحاتهم قصد الوصول إلى أكبر قدر ممكن من التوافق وتقليص الفجوة بين الأحزاب والدولة.
وطالب غول التشكيلات السياسية، بالالتفاف حول مبادرة الإجماع الوطني وتجاوز المصالح الحزبية الضيقة والجلوس إلى طاولة الحوار لحماية المكتسبات الوطنية في ظل ما وصفه بالإعصار.