غي والام: اتفقت مع الشبيبة على تحقيق البقاء فلماذا كل هذا الضغط ؟
أبدى مدرب شبيبة القبائل جون غي والام رغبته في الإستقالة من منصبه بعد الانتقادات الكثيرة التي تلقاها من طرف المسيرين وفي مقدمتهم الرئيس محند شريف حناشي الذي عاتبه كثيرا واعتبره مسؤولا عن الإقصاء من ربع نهائي كأس الجمهورية أمام وفاق سطيف الثلاثاء.
وقد خرج التقني الفرنسي عن صمته وقال بعد اللقاء: “لا يجب الضغط عليّ بعد كل خسارة، هدفي الذي اتفقت عليه مع حناشي هو إبقاء الفريق في الرابطة الأولى، فلماذا كل هذا الضغط علي؟“، وبرر المدرب الخسارة أمام الوفاق بالأخطاء الدفاعية الكثيرة: “بعض اللاعبين خيبوا ظني ولم يقدموا ما عليهم ولهذا فإنه يجب أن نقوم ببعض التغييرات في المباراة المقبلة أمام جمعية وهران“.
من جانبه، لم يتحمل رئيس النادي محند شريف حناشي مبررات مدربه وقال: “لم أفهم سبب إبعاده يسلي وإيحجادن عن التشكيلة، ويجب عليه أن يقدم لنا تفسيرات مستقبلا“، كما هدد بإبعاد المدرب من العارضة الفنية: “لن نقبل بأي نتيجة سلبية أخرى أمام جمعية وهران، ويجب أن يتحمل مسؤولياته كمدرب للفريق“.
وحسب المعلومات التي استقيناها من محيط التقني الفرنسي فإنه دخل في ملاسنات مع مسيرين فاعلين في الفريق مباشرة بعد ما أعلن للاعبين عن منحهم ثلاثة أيام راحة، وهو ما رفضه حتى حناشي الذي منع المدرب من المغادرة إلى فرنسا لقضاء قسط من الراحة، وعقد اجتماعا معه مساء أمس الأربعاء حتى يشرح له الأسباب الحقيقية للخسارة.
وبهذا فإنه يمكن القول أن العلاقة بين حناشي ومدربه وصلت إلى الانسداد الذي قد ينتهي بتقديم المدرب للاستقالة اليوم أو غدا على أقصى تقدير رغم أن اللاعبين رفضوا ذلك وأبدوا مساندتهم له بدليل تصريحات زيتي الذي قال: “لم نقدم مستوى جيد حتى نطمع في التأهل ولا يجب أن نرمي بالمسؤولية على المدرب في كل مرة“، وعن الإصابة التي تعرض لها قال: “هي مجرد انتفاخ ولم أستطع مواصلة اللعب، لكنني سأكون حاضرا في حصة الاستئاف“. وللعلم فإن زيتي وبلعمري كانا أحسن لاعبين فوق الميدان، وهو ما يجعلهما مرشحين ليكونا ضمن قائمة مدرب المنتخب الوطني كريستيان غوركوف في دورة قطر الودية خصوصا في ظل معاناة مدافع نادي طرابزون سبور التركي سعيد بلكالام من الإصابة.