فايسبوكيون يطالبون بالحماية للتشويش على مسرّبي الأسئلة
مع اقتراب موعد امتحان البكالوريا الجزئية والتي لجأت إليها وزارة التربية بعد فضيحة التسريبات، توالت التهديدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك” و”التويتر” من طرف مجهولين بتسريبات جديدة خاصة بعد أن اعترف الخبراء الذين استشارتهم نورية بن غبريط حول سبل التحكم في هذه التسريبات، بصعوبة العملية، وفي مقابل ذلك دعا “فاسبوكيون” محترفون الوزارة الوصية إلى أن تضمن لهم الحماية القانونية لنشر عشرات المواضيع الوهمية للبكالوريا الجزئية قصد خلط أوراق المسربين للأسئلة وإضفاء اللاشرعية على تسريباتهم المحتملة.
وأكدت في هذا الصدد، المحامية لدى مجلس قضاء الجزائر، زهية مختاري، أن الكثير من زملائها المحامين، استغربوا مؤخرا من تردد أشخاص يملكون صفحات فايسبوك وهم معروفون لنشاطهم الدائم والمحترف عبر هذه الصفحات، حيث جاؤوا بهدف توسط أصحاب الجبة السوداء لدى وزارة التربية الوطنية لضمان الحماية القانونية معتبرين أنفسهم جنود لحماية “البكالوريا”.
وقالت إنها تلقت عبر صفحتها الخاصة “الفايسبوك” هذا الطلب والذي تعتبره شيئا طبيعيا ينم من أشخاص وطنيين غيورين على البلاد، يسعون لحماية أقدس شهادة مدرسية عند الجزائريين .
وأوضحت أن اغلب هؤلاء الفاسبوكيين معروفون لدى مصالح الأمن أو إطارات في هيئات وطنية وخبراء وأساتذة، يريدون عن طريق المحامين أن يسجلوا أسماءهم في وزارة التربية والخوض في معركة معادية تحت حماية قانونية، للتشويش على التسريبات التي قد تطال البكالوريا الجزئية خاصة في وجود تهديدات متكررة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ودعت مختاري، الوزيرة بن غبريط للترحيب بالفكرة كحل مباشر وسريع وضمان الحماية لهؤلاء لنشر أسئلة متعددة تتجاوز العشرات حتى يغض التلميذ بصره على ما يسرب عبر مواقع التواصل الاجتماعي ولا يثق فيه مستقبلا.
من جهته، قال المحامي سليمان لعلالي، إن فكرة نشر عدد من الأسئلة الوهمية للبكالوريا الجزئية عبر الفايس بوك والتويتر، طرح عليه عدد من الأشخاص، لكنهم تخوفوا من المتابعات القضائية ضدهم، حيث يبحثون عن حماية قانونية من طرف وزارة التربية، وهذا حسبه إجراء مؤقت في انتظار حلول بوضع آليات خاصة مستقبلا.