-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزارة التجارة تحضر لمشروع قرار جديد

فرض شهادة الضمان على السلع والمواد المستعملة

الشروق أونلاين
  • 5029
  • 0
فرض شهادة الضمان على السلع والمواد المستعملة
ح.م
ميناء الجزائر

شرعت وزارة التجارة في إعداد مشروع قرار وزاري جديد، يقضي بفرض شهادة الضمان على السلع والمواد المستعملة والتي يرجح أن تكون عند مدة 6 أشهر، وذلك حتى يتم إدماج السلع المستعملة ضمن الدورة التجارية من جهة لفرض رسوم على العمليات التي تعرفها هذه السوق، وحماية المستهلك، في وقت ضبطت مصالح مديرية التجارة الخارجية قائمة مبدئية بالسلع المعنية برخص الاستيراد وتضمنت 5 سلع، وتبقى القائمة مفتوحة لإدراج السلع التي تشكل عبءا على التوازنات الاقتصادية.

وقالت مصادر مسؤولة بوزارة التجارة أنه تقرر تعميم شهادات الضمان التي تم إقرارها على السلع الجديدة والتي تحمي حقوق المستهلك لدى البائع على السلع المستعملة، وذلك في أعقاب دراسة أجرتها الوزارة، بينت أن السوق تعرف نوعا خاصا من التداول التجاري يتعلق بالسلع والمواد المستعملة، وبغض النظر عن عمرها الاستهلاكي تقرر إلزام المتعاملين في هذا المجال بضمان للسلع لمدة 6 أشهر في أقل تقدير لتخفيف  ضغط وزن السوق غير الشرعية وتطفلها على النشاط الاقتصادي الشرعي.

وأوضحت مصادرنا أن الإجراء الذي شكل مضمون نص تشريعي جديد سيعرض على الحكومة للموافقة، ويصدر في الجريدة الرسمية، الأمر الذي يجعل من السلع المستعملة ضمن الدورة الاقتصادية بطريقة قانونية ويشرعن التعامل مع هذا النوع من التجارة التي يجني أصحابها الملايير من ناحية إخضاعها للضرائب والرسوم، ذلك على اعتبار أن هذا النوع من التجارة خارج رقابة دائرة الضرائب، وبإخضاعها لشروط بيع السلع الجديدة ستساهم هذه العمليات في رفع مداخيل الجباية العادية والتي أصبحت في ظل تراجع أسعار البترول بحاجة إلى تعزيز ودعم لمداخليها أكثر من أية فترة أخرى.

وموازاة لمشروع القرار الوزاري، فقد أعدت مديرية التجارة الخارجية بالوزارة قائمة مؤقتة للسلع المعنية برخص الاستيراد، والتي ترمي الحكومة من خلالها إلى تحفيز الاستثمار الوطني والأجنبي في اتجاه يمكن من الوصول إلى انتاج يسد حاجيات السوق الداخلية ويعد فائضا للتصدير، وحسب المصادر، فإن القائمة الأولية تبقى مفتوحة على اعتبار أن السلع المعنية برخص الاستيراد تعني بالدرجة الأولى المواد التي تشكل عبءا كبيرا على التوازنات الاقتصادية الكبرى على البلاد والتي يلفها الكثير من الضبابية في التسويق والاستيراد، والغرض منها هو فرض نوع من الشفافية على الصفقات المتعلقة بهذه المواد على حد تعبير وزير التجارة الجديد بختي بلعايب وسابقه عمارة بن يونس الذي كال التهم لوكلاء السيارات وصلت حد تحميلهم مسؤولية التهرب الضريبي وتقديم أرقام مغلوطة.

وحسب مصادرنا فخمس سلع ستدخل في مرحلة أولى تحت نظام رخص الاستيراد منها السيارات والتي لن تتجاوز كوطة الاستيراد السنوية 300 ألف وحدة، ومواد البناء وتغذية الأنعام، وبعض الفواكه التي أضحى الترخيص لاستيرادها مرتبطا بطلب يقدم لوزارة الفلاحة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • يوسف

    لو يسمح بالسيارات اقل من سنة بالدخول سوف تنتهي الازمة مع مستوردي السيارات الذين ضيعو قوت الشعب في استراد هذه السيارات

  • amine

    يا الهواري الدي تدعي نفسك من وهران ربما من وجدة او الرباط ......صاحب المقال قال فرض شهادة الضمان على السلع والمواد المستعملة.........انا اتكلم على السلع.......و ليس المواد المستعملة يا موروكو .....لا تخلط شعبان مع رمضان ......والجزائر لا تستورد الا المواد المستعملة كدالك سلع جديدة و بدون ضمانات
    اردت ان اشتري ميزان كهربائي يزن 150كغ للاسف قال لي التاجر بدون ضمان فرفضت والله انها الحقيقة يا خوروطو

  • houari

    راهم يهدرو على سلع المستعملة يا ... خوروطو...

    فهمت .... !!

  • amine

    و هدا ما كنت انتضره من الدولة والله اغلب السلع مغشوشة والجودة صفر على صفر و بدون ضمانات تشتريها و تستعملها في يومين او ثلاثة ايام فقط ثم تنكسر او تفسد وخاصة السلع التي تاتي من الصين كلها مغشوشة