فرقتهما السياسة: عقد صلح بين قبيلتين كبيرتين ببشار
توصلت قبيلتا “أولاد أبا الصغير” و”أولاد صمبا” بدائرة إڤلي إلى إطفاء نار الفتنة والأحقاد التي بقيت متأججة، منذ أكثر من ثلاث سنوات لسبب بسيط أخذ أبعادا قبلية، ساهمت في زرعها أطراف من المنطقة قامت بأساليب تحريضية بين “المير” الموقوف وخصمه المقاول من القبيلة الأخرى.وقد تمّ هذا الصلح بمبادرة من والي ولاية بشار وشيوخ الزوايا، أين قام المسؤول على الجهاز التنفيذي بالالتقاء بكل قبيلة على حدى ومن ثم الجمع بينهما، ليتم التوصل إلى صيغة للتفاهم وإطفاء نار الفتنة التي أضرت بالمنطقة ونهوضها التنموي، كونها تسيّر دون رئيس للبلدية منذ سنة 2004.
وتعود بوادر هذا الصراع القبلي إلى فيفري من سنة 2004 أين قام الوالي السابق حمو توهامي بتوقيف رئيس بلدية اڤلي صمبا مصطفى المنحدر من قبيلة أولاد صمبا، وهو الحدث الذي أثار حفيظة أنصاره من ذات القبيلة ولجأوا إلى أعمال شغب عبر شوارع اڤلي احتجاجا على إنهاء مهام “المير” ابن القبيلة. وتعد هذه الأعمال النقطة التي أفاضت الكأس وأججت الخلاف القبلي، كون خصم “المير” المقال هو مقاول من القبيلة الأخرى والذي كانت تربطه علاقة متينة بالوالي السابق، والتي وصلت إلى حد تبادل الزيارات، وهي العلاقة التي ربطت بحدث توقيف ابن قبيلة أولاد صمبا عن مهامه كرئيس للبلدية.
هذا وينتظر أن يحتفل سكان اڤلي الجمعة المقبل، بإقامة عرس شعبي تحضره السلطات المحلية وشيوخ الزوايا المتواجدة عبر تراب الولاية ليفتحوا صفحة بيضاء عنوانها “عفا الله عمّا سلف”.
ح. فاطمة