فرنسا تقص شريط “اليورو” على وقع تهديدات “داعش” و”شبح” بن زيمة
تعطى بالعاصمة الفرنسية باريس، أمسية الجمعة، ضربة انطلاقة الطبعة الـ15 من كأس أمم أوروبا 2016، حيث سيفتتح منتخب البلد المضيف للدورة مبارياته بمواجهة المنتخب الروماني، بداية من الساعة الثامنة بالتوقيت الجزائري على ملعب “سان دوني”، كما ستشهد هذه النسخة إجراءات أمنية مشددة، خوفا من أي هجوم إرهابي محتمل، خصوصا بعد التهديدات التي تلقتها فرنسا من التنظيم الإرهابي “داعش”، نهاية السنة الفارطة، بالانتقام منها خلال بطولة الأمم الأوروبية.
وسيكون “يورو” 2016 الثالث في تاريخ فرنسا، بعد ذلك الذي استضافته في العام 1960، الذي كان أول ميلاد للمنافسة، ثم في سنة 1984 الذي شهد تتويج فرنسا باللقب للمرة الأولى في تاريخها، قبل أن تضيف اللقب الثاني في العام 2000 في الدورة التي نظمت مناصفة بين بلجيكا وهولندا، كما ستشهد أيضا نسخة 2016 مشاركة 24 منتخبا، وزعوا على 6 مجموعات، يتأهل الأول والثاني إلى الدور الثاني، إضافة إلى أفضل 4 منتخبات تحتل المركز الثالث خلال الدور الأول.
وفي سياق آخر، ستشهد المدن الـ 10 التي ستستضيف مباريات المسابقة الأوروبية إجراءات أمنية منقطعة النظير، تكون مخصصة للمشجعين خارج الملاعب، حيث تشير آخر التدابير الأمنية من العاصمة باريس أن أكثر من 90 ألف رجل أمن سيكون مكلفا بمنع أي اعتداء إرهابي، بينهم أكثر من 67 ألف شرطي ودركي و13 ألف رجل أمن من القوات الخاصة، فضلا عن 10 آلاف جندي لمكافحة الإرهاب، في الوقت الذي نشرت فيه بريطانيا أيضا قوات إضافية على الحدود، وفي القطارات التي تصل البلدين خلال فترة “اليورو”.
كما تنتظر فرنسا تدفق عدد هائل من مناصري كافة البلدان المشاركة في الدورة، حيث سيصل عدد الوافدين إلى الأراضي الفرنسية قرابة المليوني مشجع، ما سيصعب من مهمة الأمن الفرنسي للتأكد من هوية كل مناصر، وعدم انتمائه إلى أي تنظيم متطرف يهدد أمن وسلامة كل عشاق الكرة الأوروبية، ما جعل فرنسا تستعين بـ “الأنتربول” لإجهاض أي نية لإفساد العرس الكروي الأوروبي.