-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اعتبرت‭ ‬الأمراض‭ ‬المصرح‭ ‬بها‭ ‬خارجة‭ ‬عن‭ ‬‮"‬قانون‭ ‬مورين‮"‬‭ ‬

فرنسا‭ ‬ترفض‭ ‬تعويض‭ ‬جزائريين‭ ‬عن‭ ‬التجارب‭ ‬النووية‭ ‬في‭ ‬الصحراء

الشروق أونلاين
  • 2448
  • 11
فرنسا‭ ‬ترفض‭ ‬تعويض‭ ‬جزائريين‭ ‬عن‭ ‬التجارب‭ ‬النووية‭ ‬في‭ ‬الصحراء
ح.م
موقع التجارب النووية التي أجرتها فرنسا برقان

رفضت‭ ‬اللجنة‭ ‬الفرنسية‭ ‬الخاصة‭ ‬المنصبة‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬‮”‬قانون‭ ‬مورين‮”‬‭ ‬ملفات‭ ‬الجزائريين‭ ‬ضحايا‭ ‬التجارب‭ ‬النووية‭ ‬الفرنسية‭ ‬في‭ ‬الصحراء‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالاعتراف‭ ‬بصفة‭ ‬الضحية‭ ‬والتعويضات‭ ‬المترتبة‭ ‬عن‭ ‬ذلك‭.‬

وقال رئيس جمعية قدامى التجارب النووية، جان لوك سانس، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، غداة لقاء جمع جمعيته وجمعية موروروا وتاتو “بولينيزيا” بوزير الدفاع الفرنسي، جان ايف لودريان، حول هذا الموضوع، انه “فيما يخص الجزائر تم إيداع 32 ملفا لمدنيين رفضت جميعها،‭ ‬وبرر‭ ‬الأمر‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الأمراض‭ ‬المصرح‭ ‬بها‭ ‬لا‭ ‬تندرج‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬قانون‭ ‬مورين‭ ‬لسنة‭ ‬2010‮”.‬

وخلال هذا الاجتماع الثالث للجنة الاستشارية لمتابعة قانون مورين، تعززت لجنة التعويضات، التي تضم حسب الوزير “خبراء هامين” يقررون “بكل استقلالية” بانضمام جان بول بودين، مساعد أسبق لمدير ديوان السيد مورين، وأهم مروج للقانون المثير للجدل الصادر في 5 جانفي 2010‮.‬‭ ‬

وعبرت الجمعيتان المشاركتان في هذا الإجتماع، في بيان مشترك، عن “استغرابهما” لسماع رئيسة لجنة التعويضات تعلن أنه من أصل 782 ملف المودعة تمت دراسة 400 ملف فقط. وتأسفت لقبول تعويض 9 ضحايا فقط والتوصل في ختام عمل هذه اللجنة إلى رفض 391 ملف.

وحسب وزير الدفاع الفرنسي، فإن هذه النتائج التي وصفها بـ”المخيبة للآمال”، لديها مبرر واحد هو العدد الضئيل جدا للملفات المودعة، محملا مسؤولية هذا الفشل للجمعيات التي لم تحفز أعضاءها على “الاستفادة” من أحكام قانون مورين، في رأيه.

كما تأسفت جمعيات الضحايا لتفضيل السيد لو دريان، على غرار من سبقوه، العودة إلى قرار “علماء” قالوا “بفرضية وجود آثار ضئيلة للإشعاعات”، بدلا من الفصل بشجاعة سياسية في الظلم المسلط على ضحايا التجارب النووية.

وكان مرصد الأسلحة، الذي يعد حركة فرنسية مناهضة للتسلح، قد طالب في فيفري الفارط بكشف الحقيقة حول التجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية والمحيط الهاديء، وانصاف “كل” ضحايا هذه التجارب، متسائلا عن جدوى تواصل الخطاب الرسمي الذي يدعي أنه لم تكن لها أية أضرار‭. ‬كما‭ ‬ينتقد‭ ‬المرسوم‭ ‬التطبيقي‭ ‬للقانون‭ ‬الذي‭ ‬يعيد‭ ‬في‭ ‬نظره‭ ‬إدراج‭ ‬الخطاب‭ ‬حول‭ ‬عدم‭ ‬ضرر‭ ‬التجارب‭ ‬النووية‭ ‬الفرنسية‭. ‬

ويذكر أن فرنسا قامت بتاريخ 13 فيفري 1960 بتفجير قنبلتها الذرية الأولى في سماء رڤان في الصحراء الجزائرية، ما أحدث كارثة إيكولوجية وانسانية لازالت تحدث أمراضا ناجمة عن الإشعاعات، وهذا رغم مرور 52 سنة عن ذلك. ولم يتم إلى اليوم الاعتراف بأي من الضحايا المدنيين‭ ‬لهذه‭ ‬التجارب‭ ‬المتبوعة‭ ‬بأخرى‭ ‬إلى‭ ‬غاية‭ ‬1966‭ ‬على‭ ‬أنهم‭ ‬كذلك‭ ‬ضحايا‭.‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • شعيب

    الله يرحم الشداء حررونا بلادنا و رجعونا كرامتنا و حنا ما قدرناش نحافظ عليها

  • samir

    انشري يا شروق
    كيف نطالب فرنسا بتعويض ضحايا التفجيرات النووية.....و اخر التجارب النووية في بلادنا كانت في 1967....على من يضحكون هؤلاء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • ناصر

    أين هم الرجال لقد عقرت الجزائر أن تلد رجلا يرفع رؤوسنا في المحافل الدولية و بالقرارات الاجابية لصالح الوطن انهم يخافون من مطالبة فرنسا باسترجاع حبة قمح من ديونها ناهيك عن الجرائم التي سببتها للشعب الجزائر الجواب بسيط لأنه كما يقولون"اللي في كرشو تبن ما يخاف من النار" انهم يخافون من فرنسا أن تفضحهم لأنهم ببساطة خونة خانوا الأمانة خانوا الشهداء,المهم نحن هنا في الأوراس الأشم في كل الجزائر ويل لمن يعتدي على الجزائر و ويل لمن يتآمر علينا حتى لو كان من بني جلدتنا

  • ishak

    ياللعار.
    ياللعار.
    ياللعار.
    ياللعار.
    ياللعار.
    ياللعار.
    مازلنا ننتظر استعمار جديد قد تكون فرنسا الجديدة اوامريكا.ربى يستر.

  • خالد الصحراوي

    كدب في كدب بل العكس صحيح ، فرنسا طلبت من الجزائر تسليمها ملفات المتظررين لكن السلكات قابلتها بالرفض بحجة أن أضرار هده القنبلة طفيفة ، رغم دالك تمكن بعض المتضريرين من إيضال ملفاتهم لفرنسا وعددهم 122 شخص فقط ، بعدها تقدمت فرنسا للجزائر بطلب تريد فيه بناء مستشفى كبير لعلاج السرطان في إيليزي لكن سلطات طاب جنانو رفضت لا أعلم السبب هد الرفض لكننا كلنا متأكدين أن الرفض سببه الحقد والبغض الدي يكنه هدا النظام لسكان الجنوب ، حيث يقطعون أكثر من 1000 كم لإجراء فحص روتيني عادي

  • سليم

    لا يزال ابي أحد ضحايا هذه التجارب و الشيئ الوحيد الذي أفعله حتى الآن لأشعر بالإنتقام هو عدم شرائي لأي منتوج فرنسي بل و حتى عدم التكلم بالفرنسية إلا عند الضرورة

  • بدون اسم

    و القرى و المداشر التي فجرت بقنابل النابالم !!!لم ننسى ابدااا

  • RACHID

    blad niff
    hhhhhhhhhhhhhhhh

  • saadane rahim

    اذا الدولة الجزائرية لم تراعى ضروفهم و لم تقدم لهم يد المساعدة و التكفل بهم كيف تريد من فرنسا ان تعوضهم.
    لا تلهثوا وراء الصراب

  • بدون اسم

    مي سي نورمال شكون ايحب ايعض صباعو لوكان مايضروش

  • ياسين

    مازلنا مستعمرين ..اليس في هذه البلاد رجلا حكيم بنفض عنا العبار فرنسا شبعتنا رخس