فروخي: “إعادة دول الخليج للبطاطا الجزائرية مجرّد كذبة”
نفى وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، سيد أحمد فروخي، قيام دول أجنبية بإرجاع البطاطا الجزائرية المصدرة خلال الفترة الماضية، كما فند أي إلغاءات لعمليات التصدير نحو الدول الخليجية بحكم دوافع سياسية، مشيرا إلى أن المنتج الجزائري لا يزال يشهد إقبالا عاليا وأن وزارته تعمل على رفع الإنتاج والتصدير على حد سواء.
وصرح الوزير، على هامش إجابته عن سؤال شفهي بالبرلمان، بأن عملية التصدير مستمرة والمنتج الجزائري يلقى إقبالا واسعا وأنه سيتم خلال المرحلة المقبلة، مضاعفة حجم الصادرات ورفعها بشكل ملحوظ. وقال إن الملفات والأمور السياسية ليس لها أي علاقة بالتصدير الذي يعتبر نشاطا اقتصاديا محضا، مجيبا: “لم أسمع برفض البطاطا الجزائرية لأسباب سياسية والموضوع لا أساس له من الصحة”.
وطمأن الوزير بشأن شهر رمضان، بأن قطاعه بدأ التحضيرات وسيتم توفير كميات كافية من اللحوم الحمراء والبيضاء وكافة المواد الأساسية التي يتم تخزينها تحسبا للشهر الفضيل، مؤكدا أن هذا الموسم لن يشهد أي نقص في هذه المواد وسيتم منع المضاربة والتلاعب بالأسعار.
وسبق أن وقع اختيار الحكومة على 10 دول لاستيراد اللحوم خلال شهر رمضان، ومن المنتظر استيراد كوطة مفتوحة من اللحوم الطازجة بدل المجمدة تتحدد حسب الطلب، في حين ستكون الأولوية للمتعاملين المتعاقدين مع ممونين سودانيين بحكم نوعية لحوم هذه الدولة الشقيقة، مع العلم أن رخص الاستيراد تخص شهر رمضان فقط لكسر الأسعار، وسيمنع الاستيراد بعد الشهر الفضيل، باعتبار أن الإنتاج الوطني يغطي الطلب.
وطبقا لما سبق أن كشف عنه الأمين العام للاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين، محمد عليوي، لـ”الشروق”، فقد تم استحداث رخص خاصة لاستيراد اللحوم خلال شهر رمضان المقبل من 10 دول تتقدمها دول أمريكا اللاتينية على غرار الأورغواي والبرازيل، وكذا دولة السودان التي ستكون لها الأولوية في الاستيراد، في حين قال إنه سيتم سحب هذه الرخص بمجرد انتهاء الشهر الفضيل، مشددا على أن كافة التجار والمستوردين الراغبين في الاستفادة من العملية مطالبون بالتقدم إلى مصالح وزارة التجارة لإيداع طلب الحصول على الرخصة.