-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مؤتمر دولي حول نماذج الابتكار للتطور الصناعي.. خبراء:

فشل السياسات الحكومية وراء التخلف الاقتصادي في دول إفريقيا

الشروق أونلاين
  • 2432
  • 2
فشل السياسات الحكومية وراء التخلف الاقتصادي في دول إفريقيا
الأرشيف

أثار موضوع المؤتمر الدولي الثالث المنظم من طرف مخابر جامعة وهران 2 ومركز الدراسات التكنولوجية الإفريقية بالعاصمة الكينية، نيروبي، الإثنين، والذي تحتضنه وهران على مدار يومين، حول ظهور أجهزة الابتكار من أجل تطور صناعي دائم بإفريقيا، حيث طرح العديد من المدعوين القادمين خاصة من القارة السمراء، أسئلة تصب في جوهرها حول التناقض الذي يجعل من الدول الغنية بثرواتها الطبيعية تعاني مجتمعاتها من الفقر والتخلف في شتى المجالات.

وركزت جل تدخلات المحاضرين من أساتذة، دكاترة وباحثين من جامعات جزائرية وأجنبية، على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، على الاستفسارات استنادا إلى معطيات موثقة بوجود روابط وثيقة بين ما هو حاصل في جل دول إفريقيا المتخلفة والنامية وسياسات حكوماتها غير المؤسسة على استراتيجيات تواكب تغيرات وتطورات العصر، مثلما عرج البروفسور دافيد كالبن من أمريكا على أنه حتى في حال وجود ثروات وموارد طبيعية تزخر بها بعض بلدان القارة، إلا أن الفساد، يحول دون تطور اقتصادها، مثلما انتقد اعتماد جل بلدان القارة السمراء في إدارة اقتصادها على الموارد الطبيعية، ومنها من تفعل ذلك بنسبة 100 بالمائة، وهذا برأيه خطأ.

أما البروفسور عبد القادر جفلاط، من جامعة ليل بفرنسا، ومنسق الشبكة المغاربية للعلوم والتكنولوجيا، فقد اعتبر في تصريحه لـ “الشروق”، أنه قد حان الوقت لإعادة النظر في إشكالية الابتكار والإبداع والتنمية في دول إفريقيا، والعمل على قيادة قاطرة التصنيع للحفاظ على ديمومة اقتصادها، موضحا أن ثمة دراسات ميدانية وأبحاث علمية في الجزائر ودول أخرى بإفريقيا قد أبانت أن النماذج المستنبطة من الدول المتقدمة، والتي تم الاعتياد على تطبيقها في مجالات التنمية لديها، ليست ناجعة ولا تعكس متطلبات اقتصادها ولا شعوبها، مثلما انتقد شح ميزانية الدول الإفريقية في تمويل البحوث العلمية ومشاريع الابتكار الرامية إلى تطورها الصناعي على وجه التحديد، مشددا على ضرورة أن تحظى القرارات والتوصيات التي سيخرج بها مؤتمر الحال، بالاهتمام المطلوب لدى الحكومات التي ظلت لعقود متكلة على النمط وثروات المعدنية، لتجد لنفسها مخرجا آمنا يؤمن لها الاستقرار، ويجنبها لاحقا المزيد من الانهيار. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • جلول

    تتبع الاموال المهربة . فالاجراءات التي اتختها المملكة السعودية في ظاهرها اجراءات محببة و علي الدول الافريقية وخاصة الجيوش الافريقية ان تفرض تعميمها في القارة السمراء لان الجيوش في العادة هي التي تتحمل ما يقترفه السياسيون من جرائم اقتصادية ومالية تجاه شعوبهم .
    ان ظاهرة تهريب الاموال المقنن صاحبتها موجات هجرة بشرية اثرت علي النسيج الاجتماعي الاوروبي و الحل الاوحد هو ارجاع الثروات المنهوب لدولها الاصلية ومعاقبة الفاسدين بحزم وقوة وبدون رحمة .

  • جلول

    ان موجة الهجرة من الجنوب الي الشمال وبالكثافة الحالية سوف تجبر الدول الاوروبية علي مكافحة الفساد في افريقيا ومحاربة الفاسدين بالقوة والحزم الشديدين . واوروبا اضحت لا تتحمل الموجات البشرية الممتالية والمتزايدة بشكل متسارع ورهيب . فالظواهر السلبية من الهجرة الغير شرعية والتطرف والارهاب اسبابها انسداد افاق العيش في البلدان الفقيرة .
    والدول الاوروبية اليوم تدفع التكاليف باهضة بسب تشجيع الفاسدين بنقل وتحويل الاموال من افريقيا الي البنوك الاوروبية والعالمية . والامواج البشرية هي تجري وتتبع الاموال