-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
صندي تايمز:

فلسطينيون يُقتلون وإماراتيون وبحرينيون في القدس!

الشروق أونلاين
  • 3654
  • 9
فلسطينيون يُقتلون وإماراتيون وبحرينيون في القدس!
تويتر
صورة للمتسابقين الإماراتيين في سباق طواف إيطاليا الذي بدأ من القدس المحتلة يوم الجمعة 4 ماي 2018

نشرت صحيفة صندي تايمز البريطانية، الأحد، مقالاً تحليلياً كتبه مراسلها الإسرائيلي أنشل فيفر من القدس المحتلة، يتحدث فيه عن التحالفات العربية وتأثيرها على الفلسطينيين.

ويقول الكاتب، إن العديد من الدول السُّنية بدأت تفقد تحمسها لمسار السلام، وتزداد تقرباً من “إسرائيل”، حسب موقع “بي بي سي”.

وتحدث عن استضافة “إسرائيل” لحدث رياضي دولي كبير، هو طواف إيطاليا للدراجات الذي بدأ من القدس لأول مرة. وحمل معه حدثاً تاريخياً آخر هو مشاركة دراجين ترعاهم دول عربية. ويتعلق الأمر بالإمارات والبحرين. وهو دليل، حسب الكاتب، على التقارب بين الدولتين و”إسرائيل”.

ولكنه يوضح أن هذا التقارب لا يحمل أي تطور في مسار حل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

ويضيف الكاتب، أنه عندما كان دراجون من الإمارات والبحرين يمرون في شوارع القدس كان آلاف الفلسطينيين يشتبكون مع الجنود الإسرائيليين على حدود غزة، في جانب من احتجاجات العودة الكبرى التي بدأوها يوم 30 مارس. وقتلت قوات الاحتلال حتى الآن 50 منهم.

ويرى أن الفلسطينيين في حالة من العزلة دبلوماسياً لم يمروا بها منذ انتفاضتهم الأولى في نوفمبر 1987. فكان المبعوثون من العالم كله يسعون لحل النزاع، وكانت جميع الدولة العربية تقف مع القضية الفلسطينية. ويبدو اليوم أن العالم منشغل بقضايا أخرى ولا يجد الوقت ليهتم بمعاناة الفلسطينيين، وفقاً لما جاء في المقال.

ويضيف الكاتب، أن العزلة سببها في الأغلب بنيامين نتنياهو الذي يمارس ضغوطاً من أجل منع أي تقدم في مسار السلام، منذ أن عاد إلى السلطة قبل تسعة أعوام. وزادت الضغوط منذ انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة.

ولكنه يقول إن العزلة سببها أيضاً ضعف القيادة الفلسطينية وانقسامها وتغير التحالفات في المنطقة.

ويذكر الكاتب أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، قال في اجتماعات خاصة، خلال جولته في الدول الغربية، إن القضية الفلسطينية “لم تعد لها الشعبية التي كانت لها في الشارع العربي”. وهو الآن يركز اهتمامه مع الدول الحليفة له على مواجهة إيران وعملائها الذي يقبضون على اليمن وسوريا ولبنان.

وترى السعودية وحلفاؤها في هذه الحالة “إسرائيل” “حليفاً مفيداً”، وفقاً للكاتب، الذي تحدث عن تعاون بين البلدين خلف الستار، لعدم وجود علاقات دبلوماسية رسمية بينهما، وأن هناك مؤشرات علنية على هذا التعاون. فقد سمحت السعودية لأول مرة في مارس للطائرات الهندية المتجهة إلى تل أبيب بالتحليق في أجوائها لتوفر بذلك ساعتين من الطيران.

كما هدد السعوديون، حسب الكاتب، الفلسطينيين من مغبة رفض خطة ترامب للسلام، لأن قضيتهم ستتعرض حينها للمزيد من العزلة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • rafik algerie

    l'italie est un partenaire de l'algerie n'est -ce pas?. c'est le Giro de l'italie qui est organisé en Israel?. qu'est ce qu'elle afait l'algerie? :):).
    bla bla bla bla

  • العباسي

    إسرائيل تطلق اسم الحسن الثاني على شارع وتنصب له تذكار خبر صحيح

  • العباسي

    يا جماعه والله الامر عادي من قبل كان في الخفاء و عند مجيئ ترامب امر ان يكون على المكشوف كل حلفاء اسرائيل اضهرو ولائهم للعن الكل دون استثناء من الخليج الى المخرب

  • محمد

    وهل هذه الحثالة توضع في مصاف العرب انهم شيعة لاغير وهم الذين خربو بلاد المسلمين

  • المهدي المنتظر

    الفلسطينيين في حالة من العزلة دبلوماسياً لم يمروا بها منذ انتفاضتهم الأولى في نوفمبر 1987 هذا صحيح فالعدو صار هو إيران بأمر ترمب وكأن إيران هي من أعلنت القدس عاصمة وامتثل العرب من الخليج الثائر إلى المحيط الهادر لذلك الأمر بتغيير العدو وشيطنة كل مقاوم مجاهد إلا ثلاث دول ما زالت قائمة رغم المحن: العراق سوريا والجزائر ... فأعراب الخليج ومن لف لفهم من أهل الشرق والغرب صاروا أذلة بعدما أعزهم الله وتبولت عليهم أمريكا وربيبتها المصطنعة الكيان الصهيوني ويرددون أن إيران تحتل 4 عواصم ونسوا أن الصهاينة يحتلون كل البلاطات وقصور الحكم إلا الثلاث التي ذكرت ويصدرون منها ما يريدون تنفيذه بأيادي عربية.

  • حمّاد أبوسلام

    الخيانة دائما عربية. بالأمس كانوا يكرهون الأتراك فتحالفوا مع الإنجليز ضد خليفة المسلمين العثماني و أهدوا فلسطين للصهاينة و اليوم يحقدون على الشعب الإيراني ويتحالفون مع أمريكا وإسرائيل على حساب الفلسطينيين. تباً لحثالة الخرب.

  • توفيق

    السلام عليكم..
    هده خدعة صهيونيا أخد بعض المقيمين والجهال من دولة الأمرات باش نقولو راهم سمحو في فلسطين.. والله المسلم الحق لايسمح في شبر من الأرض المقدسة .كان خليجي أو جزاءيري عندنا نفس العقيدة ونفس حب الله ورسوله والمؤمنون

  • للمعلق تقصد حكام هذه الدول أما الجحور الشيعية فتزداد متاجرة بفلسطين تنسى أن المجاهدين والشهداء الفلسطينيين سنة وأن فاتح القدس عمر بن الخطاب ض الذي يلعنه الشيعة والذي سلمها للصليبيين حليفهم افتخار الدولة العبيدي الشيعي وأن مسترجعها صلاح الدين الأيوبي السني قابر رجس العبيديين ومحول الأزهر إلى السنة

  • mohand

    إن العديد من الدول السُّنية بدأت تفقد تحمسها لمسار السلام، وتزداد تقرباً من “إسرائيل”، حسب موقع “بي بي سي”.donc machi sounia