-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تضامُنا معه ضد حملة السّب والقذف التي تعّرض لها..

فنانون وفايسبوكيون: سليماني خط أحمر وخروجنا من “الكان” لا يتحمّله وحده!!

الشروق أونلاين
  • 9268
  • 0
فنانون وفايسبوكيون: سليماني خط أحمر وخروجنا من “الكان” لا يتحمّله وحده!!

دافع العديد من الفنانين والإعلاميين وحتى الجمهور الرياضي العريض، عن اللاعب الدولي إسلام سليماني، معتبرين الهجوم الذي لقيه الأخير غير مبرر، خاصة وأن خسارة الخضر في اجتياز الدور الثاني لـ “الكان” الإفريقي لا يتحملها لوحده، حسبهم.

حسان “الفهامة”: “الأم ثم الأم ثم الأم”

وكان الممثل الفكاهي حسان كركاش، المنشط السابق لحصة “الفهامة”، أول المدافعين على إهانة بعض المناصرين لـ “سليماني” الذي تعّرض لسب والدته، قائلا: “الأم ثم الأم ثم الأم.. حرام عليكم هذه الحرب على لاعب ضيّع هدف !!     ما هي إلا كرة قدم.. البرازيل وما أدراك ما البرازيل في كرة القدم وخسرت في عقر دارها بـ 7 أهداف.. ومع ذلك لم يفعلوا بلاعبيهم ما فعلناه بسليماني.. ربي يهديكم.. واش من جريمة دارها باش يسبوه بهذه الطريقة”. 

سيتي 16: “من بكري الشعب يحب البراني”

أما رضا سيتي 16 فكتب قائلا: “ما تحبوش صُنع بلادي.. أنتوما تنتقدوا الفريق الوطني على الأداء المخيّب هـذا حقكم.. بصح تجبدوا للسيد يماه وعندهـا شهـر كنتوا تصفقوا له أهنا أسمحولي ما فهمتكومش ؟؟.. والآن تقولو لسليماني الذي سجل هـدفين للسينغال أنك هـردتنا !! .. هـذه حڤرة في بلاد الحڤرة .. أنا دُرك عرفت ماشي غير الدولة اللي حڤارة.. ما تحبوش صُنع بلادي وللتذكير هاذي من بكري الشعب يحب البراني”.

فايسبوكيون: “سليماني خط أحمر”

“الفايسبوكيون” من جهتهم، كان لهم نصيب في الدفاع عن إسلام سليماني، فقال أحد المدونون: “تمنيت لو تهجمت الصحافة على شكيب خليل الذي رمى ميكروفوناتها كما تهجمت على سليماني”.. وقال آخر: “إنه  نجم المنتخب الوطني   بلا منازع قدم الكثير للمنتخب.. سليماني خط أحمر.. لماذا  كل هذا التهديم والانتقادات اللاذعة لكوادر المنتخب الوطني.. هذه المهزلة هدفها بات واضحا للعيان وهو تهديم المنتخب الوطني.. لا تتكلموا باسم الشعب لتنفيذ مخططاتكم.. نحن مع الفريق الوطني مهما كانت نتائجه، لأنهم أولاد الشعب منا والينا.. ألقوا سهامكم بعيدا. وقال ثالث: “لماذا الكلام المحرج والسب والقذف لشخص سليماني فقط؟.. والبقية أليسوا من المنتخب؟؟.. هل الحساب يكون على لاعب فقط والبقية أين؟”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!