-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لمّا تتغلّب المصلحة الذاتية على تشريف الألوان الوطنية

فوزي غلام.. الجسد في أدغال لوزاكا والذهن شارد في شوارع نابولي

الشروق أونلاين
  • 5002
  • 5
فوزي غلام.. الجسد في أدغال لوزاكا والذهن شارد في شوارع نابولي
ح. م
غلام يظهر بِوجهَين مع نابولي و"الخضر"

ليس رياض محرزه وحده من كان منشغلا بِسوق الإنتقالات الصيفية، قبيل وخلال مواجهة “الخضر” للمضيف الزامبي مساء السبت الماضي، بل حتى زميله المدافع فوزي غلام كان غارقا في حسابات تجديد العقد أو الرّحيل.

واستهلّ فوزي غلام مشوار الموسم الجديد بِنجاح، حيث قدّم عروضا طيّبة مع فريقه نابولي، في مقابلتَين بِرسم بطولة إيطاليا، ومثلهما في رابطة أبطال أوروبا. أسفرت عن تسجيله هدفا، وتصدّر نابولي لائحة ترتيب “الكالتشيو”، وتأهّل الفريق إلى دور المجموعات من عمر المسابقة القارية الأولى للأندية.

وبِالمقابل، ظهر فوزي غلام بِوجه شاحب وقدّم عروضا متواضعة، في مباراة المنتخب الوطني والمضيف الزامبي، التي ارتكب فيها دفاع لوكاس ألكاراز أخطاءً بدائية. مثلما كان الشأن في مواجهتَي غينيا كوناكري والطوغو في جوان الماضي.

وارتسمت في الآونة الأخيرة صورة نمطية سوداء عن مدافع فريق نابولي الإيطالي، حيث يسقط في مطبّ الإصابة عشية مباراة مهمّة للمنتخب الوطني، أو يُشارك ويرتكب “الحماقات”، أو يُؤدّي دورا سلبيا.

وذكرت صحيفة “كورييري ديلو سبورت” الإيطالية، الإثنين، أن المفاوضات بين فوزي غلام وإدارة نابولي قطعت شوطا كبيرا، حيث يوشك الطرفان أن يوقعا عقدا تنقضي مدّته صيف 2022، مع استفادة مدافع “الخضر” من أجرة محترمة. عِلما أن فوزي غلام (26 سنة) يُطالب بِإستلام مبلغ لا يقل عن 2.5 مليون أورو سنويا، كما أن مدّة عقده تنقضي في الـ 30 من جوان 2018.

بينما ذكر موقع “توتو سبورت” الإيطالي، الإثنين، عكس ذلك. حيث قال إن فريقَي جوفانتوس وتشيلسي الإنجليزي، مهتمّان بِإنتداب فوزي غلام في الصيف المقبل. حيث يُريدان جلبه “مجانا”، كون مدّة العقد تنقضي في الـ 30 من جوان 2018.

ودون أدنى شك، يكون فوزي غلام قد سافر مع “محاربي الصحراء” إلى لوزاكا، وخاض مباراة زامبيا، وذهنه يطوف حول مكتب رئيس نادي نابولي أوريليو دي لاورينتس، وماذا سيُقدّمه له من مفاجأة سارّة تتعلّق بِتجديد العقد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • الاسم

    المشكا انو غلام او اي لاعب مع منتخب لم يصططيع العب لانو مع الفرق ليلعب معهم العبين يتسندو مع بعضهم ككون لاعب ادافع العب زميلو اقون بلقرب منو وحنا كل متفركتين كل هادا لانو لعبين معندهمش قو بدنيه هدا مشكل الاول والمشكل التانى الهجوم كل واحد احب ابين نفسو يحكم الكره حت اضيعها نهار لحطو رجلهم فلماء تتسقم الكره وادا ابقتو كل شهر مدرب مريحين تعملو حت شيئ هدا رئي

  • foued

    انا اجيبك على السؤال لانه في زمننا هذا طغت المصلحة الفردية و اصبح كل انسان يفكر في نفسه في مجده في جيبه لا غير. كيف تريد ان يحب غلام الجزائر و هو لم يعش فيها قط. هناك ملايين من الجزائريين مولودين على هذه الارض لكنهم يعيثون فيها فسادا و ظلما و رشوة و سرقة.... لا تستغرب يا صديقي .

  • الاسم

    comment voulez-vous qu'un joueur puisse s'adapté à la différence de niveaux entre Mauricio Sarri et lucas alcaraz deux extrèmes une toute petite remarque lors du matche sur la ligne de touche Ghoulam a fait une remarque à Alcaraz sur la façon de procéder autre chose qui a fait entré Saadi à la place de Bensebaini Medjani dites vous seulement Zetchi et Alcaraz sont du meme niveau ajouté à eux madjer

  • الاسم

    من حقه التفكير في مستقبله و مادا كان مصير الاعبيين منصوري فوزي و كريم ماروك و بلباي و نصردين كراوش و و و عندما ضحوا من اجل الفريق اوطني و اعطوا كل ما عندهم حتى انتم يالصحافيين لا تتكتبون عنهم . مادا كان مصير جمال زيدان 82و86 انه مريض ?نصرالدين كراوش يالصحافة,? انه يعمل في مقهى في مدينة Metz الفرنسية, فوزي منصوري الدي لعب كاس العالم 82 و 86 لولا تدخل رئيس فريق مونبوليه الفرنسي لويس نيكولا LOUIS NICOLAS الدي يعل عنده في شريكته??مادا كان مصير كريم ماروك الدي اصبح عطال chômeur a ORAN

  • عادي في بلدي

    يا جماعة هناك فرق كبير بين لاعب النادي ولاعب المنتخب، فليس بالضرورة ان يتالق اللاعب في المنتخب كما يفعل مع ناديه، والامثلة كثيرة في منتخبنا غلام، محرز عينة فقط
    كما هناك امر آخر وهو عدم اهتمام المحترفين بالمنتخب اهتمامهم بنواديهم وخاصة المغتربين
    والحل في اعتقادي غربلة التشكيلة وطرد الشواكرة سليماني، براهيمي، غلام، ماندي،مجاني وكل من تسول له نفسه الاستهتار بمنتخب اغلبية عشاقه الفئات البسيطة ليس لهم متنفس آخر في ظل الفساد الذي يعم جميع القطاعات.