فيديو جديد لتاجر القاصرات “جيفري إبستين” يهزّ منصات التواصل.. ماذا أظهر؟
هزّت لقطات متداولة لتاجر القاصرات “جيفري إيبستين” وهو يلاحق نساء مطبخه ويرقص مع شخص آخر، منصات التواصل الاجتماعي، خاصة وأنه تزامن والإفراج عن ملفات خطيرة.
وأثارت المشاهد الجديدة تفاعلا واسعا، حيث عبر الكثيرون عن غضبهم واشمئزازهم من سلوك إبستين الذي وصفوه بالمفترس.
وبرغم حجب وجوه النساء في المقطع المصور، إلا أن ردود الفعل تركزت حول الآثار الأخلاقية لنشر محتوى حساس كهذا.
وانتقد ناجون من إساءات إبستين عملية النشر هذه، معتبرين أنها “تعرض الضحايا للعلن بينما تستمر في حماية الرجال الذين أساؤوا إليهم”.
A newly released video shows Epstein playfully chasing young women around a kitchen.
Follow: @AFpost pic.twitter.com/0lEVANSyiV
— AF Post (@AFpost) January 31, 2026
وأعربوا عن قلقهم من أن تؤدي هذه الشفافية، دون تحقيق مساءلة كاملة للمتورطين، إلى إعادة إصابة الضحايا بصدمات نفسية.
وأفرجت وزارة العدل الأمريكية في 30 جانفي عن أكثر من 3 ملايين صفحة من الوثائق، بما في ذلك قرابة 2000 مقطع فيديو و180 ألف صورة، امتثالا لقانون شفافية ملفات إبستين.
وشددت على أن جميع المواد خضعت لعملية مراجعة دقيقة، حيث تم حذف المعلومات التي يمكن أن تعرّض الضحايا للخطر أو تتعارض مع التحقيقات الجارية أو القيود القانونية.
ورغم اعتقاد وزارة العدل أن عملها شارف على الانتهاء، فإن هذا لا يُتوقع أن يرضي قطاعاً واسعاً من أنصار ترامب، الذين يرون أن هناك مؤامرة لحماية الأثرياء والنافذين المرتبطين بإبستين، وفقا لـ بي بي سي.
وتبعاً لذلك، أصدر عدد من الناجين من اعتداء إبستين بيانا مشتركا أدانوا فيه أحدث إفراج عن الملفات من جانب وزارة العدل الأمريكية.
وجاء في البيان: “مرة أخرى، تُكشَف أسماء الناجين ومعلوماتهم التعريفية، بينما يظل الرجال الذين أساءوا إلينا مختفين ومحميين”.
وأضاف: “هذا أمر فاضح. كناجين، لا ينبغي أبداً أن نكون نحن من تُذكر أسماؤهم، أو يُدقَّق فيهم، أو يُعاد تعريضهم للصدمة، في الوقت الذي يواصل فيه المتواطئون مع إبستين الاستفادة من السرية”.
وتابع: “هذا خيانة للأشخاص المتضررين”.
كما شدّد الموقعون على أن وزارة العدل لا يمكنها الادعاء بأنها انتهت من الإفراج عن الملفات “إلى أن يُفرج عن كل وثيقة مطلوبة قانوناً، ويُكشف بالكامل عن كل معتدٍ وكل من سهّل له”.