-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حصد مليون و428 ألف مشاهدة في أسبوعين

فيديو ضد الإسلاموفوبيا في كندا يحقق نجاحاً كبيراً

الشروق أونلاين
  • 6024
  • 8
https://www.youtube.com/watchHNUHnzkojag

حقق تسجيل فيديو أعده شباب مسلمون لمواجهة انتشار الإسلاموفوبيا في كندا نسبة مشاهدة عالية، بلغت مليون و428 ألف مشاهدة خلال أسبوعين من عرضه على موقع يوتيوب.

وقالت صحيفة لو فيغارو الفرنسية، الاثنين، إن الفيديو يأتي في إطار حملة تحمل اسم “مشروع الثقة العمياء”، حيث ينزل أحد شباب الحملة الملتحين ويقف وسط شوارع مدينة تورونتو الكندية معصوب العينين فاتحاً ذراعيه وبجواره لافتة كتب عليها: “أنا مسلم ويصفوني بالإرهابي.. أنا أثق بك.. هل تثق بي؟ إذاً عانقني”.

ويظهر في الفيديو عشرات المارة وهم يعانقون الشاب الملتحي، دون تخوف من كونه مسلم، بحسب الصحيفة الفرنسية.

ووصل عدد المشاهدات إلى مليون و428 ألف مشاهدة، و11385 ألف معجب (لايك) وذلك حتى ظهر اليوم (الاثنين).

وتهدف الحملة، بحسب المنظمين، إلى لفت الأنظار إلى الواقع الذي يعيشه المسلمون، وكذلك إلى رصد ردود فعل الكنديين غير المسلمين في الشوارع على التهم التي تلصقها وسائل الإعلام الغربية بالمسلمين.

وجاء في النص المرفق بالفيديو: “نريد أن نشجع المسلمين على التعامل الحسن كما علمنا النبي.. ونؤكد للمتطرفين المسلمين ولغير المسلمين أن العنف والإرهاب ليس لهم وجود في الإسلام”.

وقالت اسومي جاي صاحبة فكرة الحملة للصحيفة: “فكرت في هذا المشروع بعد أن تلقيت تهديدات من قبل مجهولين فقط كوني مسلمة.. الناس أصبحت مرتبكة بعد الهجمات التي تعرضت لها باريس في جانفي الماضي وإلصاق التهمة في الإسلام ككل، رغم أن هذه الهجمات الدنيئة ما هي الا تصرفات فردية”.

وأخرجت الحملة فيديو ثاني تظهر فيه اسومي بحجابها، حيث تقف في الشارع حاملة لافتة مكتوب عليها “أنا مسلمة أنا…”، حيث تدعو المارة إلى استكمال العبارة.

وأشارت الفتاة المسلمة إلى تعرض الكثير من المسلمين في كندا لأحداث عنصرية في الفترة الأخيرة، كان آخرها قتل الشاب المسلم مصطفى ماتان البالغ من العمر 28 عاماً في منزله في مدينة “فورت مكموراي” في مقاطعة ألبرتا يوم 9 فيفري الماضي فقط لأنه مسلم دون معرفة القاتل حتى اليوم.

وهذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها الفيديوهات المدافعة عن المسلمين في كندا حيث ظهر مؤخراً فيديو يظهر فيه شاب كندي في محطة للحافلات يرفض أن يركب معه مسلم في مشهد تمثيلي وهو ما دفع العديد من الركاب الكنديين للدفاع عن الشاب المسلم.

وبحسب إحصائيات رسمية، تبلغ نسبة المسلمين في كندا 1.9 بالمائة من إجمالي عدد سكان البلاد البالغ عددهم حوالي 33 مليون نسمة ونصف المليون.

وتصاعدت الاعتداءات على المسلمين في العديد من العواصم الغربية في الفترة الأخيرة، عقب الهجوم الذي تعرضت له أسبوعية شارلي إيبدو الفرنسية الساخرة الشهر الماضي.


أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • محمد

    ربما تكون نيتك صافية وقلبك طاهر لكن ليس بهده طريقة ندافع عن الاسلام هدا مجرد راي

  • وطني

    في كندا و خاصة في تورونتو و مونتريال حيث يتواجد معظم المسلمين,تقام الكثير من المبادرات من هذا النوع التي تجاوب معها الكنديون بإجابية كبيرة.
    هم يفرقون بين المسلمين و الإرهابيين و لكن بعضهم متخوفون من الإسلام لأنهم لا يعرفون عنه شيء و هذه المبادرات تذيب الجليد بين الجميع و تعرف أكثر بقيم الإسلام و ربما تكون سببا في إسلام البعض, و معتنقوا الإسلام في تزايد متواصل و الحمد لله.

  • وطني

    تغزوهم؟؟؟
    باش تغزوهم يرحم باباك؟ بالسلاح و القوة و الجيوش؟ بالعلم و الإقتصاد و الإبتكار؟ بالثقافة و الإبداع و الفن؟ بالأخلاق و الصدق و المعاملة؟
    و لا بالكذب و الغش و السرقة و الخيانة إلخ...
    "إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ" صدق الله العظيم.

  • x

    ليه و عليه،

    انا شخصيا ما نقدرش ندير واش دار هو لأمرين
    - أولئك قوم لا افقه لسانهم ،ممكن جدا هو نعم.
    - ذاك فعل ارى سوءه قبل حسنه، ممكن جدا هو لا.

    (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ).

    الآية لا شك نتفق عليها هو وانا، و لا حرج او ضير في الإختلاف في الكيف.

  • العربي بن مهيدي

    الدين النصيحة الدين المعاملة هذا ما وصانا به رسولنا عليه الصلاة و السلام و ديننا منصور حتى رغم تكالب المتكالبين

  • بدون اسم

    قال تعالى: ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم.

    يا اخي انا مسلم و لا همني أقوال الكافر

    بإذن الله سنغزوكم يا مشركين حتى تدخلو دين الله او تدفعو الجزية.

  • مسلم

    يا خي حالة عاطيها لتعناق النسا. ما شي هاكا ندافعو على الاسلام و نحسنو صورته

  • miloud

    si c'ete en algerie en l'aura déja volé son sac il faut apelé un chat un chat triste de le dir mais c la realité