-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كشف معاناة الصحراويين في"أطفال الغيوم، آخر مستعمرة"

فيلم إسباني ينتقد “الإليزيه” وانحياز “واشنطن” للمغرب في ملف الصحراء الغربية

الشروق أونلاين
  • 3975
  • 7
فيلم إسباني ينتقد “الإليزيه” وانحياز “واشنطن” للمغرب في ملف الصحراء الغربية
ح.م

فضح السينمائي الإسباني خافيير بارديم القمع المغربي في الصحراء الغربية، بتواطؤ الدول العظمى المؤثرة وتملصها من إيجاد حلّ نهائي للاحتلال، وذلك في وثائقي “أطفال الغيوم، آخر مستعمرة” الذي افتتح مهرجان الجزائر السينمائي الدولي الخامس لأيام الفيلم الملتزم وسط تسجيل غياب وزيرة الثقافة نادية لعبيدي.

فيلم “أطفال الغيوم، آخر مستعمرة”، للمخرج ألفارو لونغوريا دخل أولّ أمس، بقاعة الموڤار، منافسة الأفلام الوثائقية في الطبعة الخامسة المستمرة حتى الـ18 من الشهر الجاري بمشاركة 16عملا روائيا ووثائقيا، ويسلطّ الضوء على معاناة دائمة للشعب الصحراوي الرافض للاحتلال والباحث عن الحرية، في ظلّ تعنّت المغرب الذي   يهدم” في كلّ مرّة، سبل المفاوضات لإطالة أمد الملف الصحراوي. 

 في مدة ساعة و21 دقيقة، يتابع المنتج خافيير بارديم تفاصيل القضية ومعاناة الصحروايين بالمخيمات وبالأراضي المحتلّة، وينلقها إلى العالم بكلّ صدق متناولا جميع الجوانب التي لها علاقة بالقضية انطلاقا من الشهادات الحيّة التي يرويها أبناء الصحراء الغربية إلى التصريحات المتباينة لأبرز المسؤوليين والنشطاء السياسيين والسفراء والوزراء ورؤساء الحكومات الأجانب لكل من النمسا، فرنسا، إسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية، وإيطاليا، حتى يميط اللثام ويكشف أشياء ومعلومات يجهلها الكثير من الناس عبر بقاء العالم، وحدث أن أجرى اتصالات مكثفة مع كل من رئيس الحكومة الإسبانية والسفير المغربي والأمين السابق للأمم المتحدة كوفي عنان، لكن من دون جدوى ولا ردّ منهم، حتى لا يبدو رأيهم في قضية هم أصلا متواطئون فيها بشكل كبير بمساندة أمريكية وصهيونية.

كاشفا بذلك عالم الدبلوماسية الدولية المعقدة والمصالح الإستراتيجية التي تحكم المنطقة دون أن يغفل تاريخ النضال الصحراوي لأزيد من 35 سنة والدعم الجزائري للقضية وفقا لمبدئها الثابت الرامي إلى دعم الشعوب في تقرير مصيرها. ويحدث ذلك في ظلّ الدعم العسكري الأمريكي للمغرب وصمت الإليزيه” والحكومات الغربية، كما أظهر الفيلم الذي صور بأربعة بلدان جوانب متعددة للقاءات الملك الراحل حسن الثاني مع وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر وغيرها. هذا وتمكنّ خافيير بارديم الذي صور العمل في ثلاث سنوات، في النهاية من نقل معاناة اللاجئين الصحراويين إلى أروقة الأمم المتحدة، ليبقى الملف ينتظر اليوم حلا نهائيا.

في السياق وبحضور وجوه سينمائية وفنية جزائرية وعربية وأجنبية قالت زهيرة ياحي محافظة المهرجان لدى افتتاح الدورة الخامسة بأنّ الفعالية تهدف إلى الترويج للفيلم الملتزم الذي كان يعتبر فيما مضى بأنّه نوع تجاوزه الزمن لكونه لم يستفد من الوسائل الحديثة والتقنية أو لأنّ العالم لم يكن شيئا للدرجة التي هو عليها اليوم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • العياشي نوري

    قلت الضغط إقتصاديا؟؟؟

  • بدون اسم

    لمااذا لا تضغط الجزائر على فرنسا اقتصاديا ام ان فرنسا تعرف مصالحها فقط وتمارس سياستها ضد الجزائر الاقتصاد الفرنسي انتعش بفضل الجزائر لكنه هو ضد الجزائر في كل شيء لماذا هاذا الانبطاح اما الفرنسين

  • rifi

    للاخ اسكندر اعلم جيدا ان الريافة والصحراء والعرب جسد واحد غير قابل للانقسم من مغربيته

  • اسكندر

    نحن كجزائريين يجب ان نخلص اخوتنا الريفيين الامازيغ لانهم اخوة الجزائريين لاننا امازيغ كتامة فنحن معربون فقط ولكننا في الاصل شعب واحد لان الريافة كانو تابعين لمملكة نوميديا الامازيغية الجزائرية انهم اخوتنا في العرق واللغة والدين الدين يسكنون الكهوف لا ماء ولا بنى تحتية ولا طرقات ولا مدارس على الدولة الجزائرية انقاد اهلنا هناك ومساعدتهم على التحرر من العلويين نحن الجزائريين يجب ان نبرهن اننا لدينا النخوة والشهامة في نصرة اخوتنا واهلنا الريفيون الى متى متى سنبقى ساكتين عن الظلم

  • بدون اسم

    ومن بعد ؟

  • hamza

    أحلام لذيذة

  • بدون اسم

    القضية داخلة فيها قوى عظمى و أما المروك فهو وسيلة فقط و لو كان لوحده لما دخل لهناك أصلاً ؛الأهم أن الصحراويين صار لهم أربعين سنة و هم مشردون في الصحاري و بلدان الغير ؛تطعمهم الأمم المتحدة و أصحاب الخير ؛رغم ذلك ذرية الوقاحة تتكلم كأنها صاحبة الحق و هي المظلومة ؛عجب