قائمة الـ23 محاربا: 4 تساؤلات ونقاط ظلّ
أفرزت قائمة الـ23 لاعبا التي سيخوض بها منتخب الجزائر لكرة القدم، المونديال الإفريقي الـ30، أربعة تساؤلات ونقاط ظلّ، بعد إقدام الفرنسي “كريستيان غوركوف” مدرب محاربي الصحراء، على استدعاء لاعبين غير تنافسيين، في مقابل استبعاد عناصر أبانت عن تألقها في الفترة الأخيرة.
يخص السؤال الأول متوسط الميدان المهاري “رياض بودبوز” الذي ظلّ اسمه مُدرجا إلى غاية أمسية الجمعة، بين الـ23، قبل أن يتم دحرجته إلى القائمة الاحتياطية (..)، والمثير إنّ زحزحة “بودبوز” أتت متزامنة مع ما قدّمه محرّك “سبورتينغ باستيا” (هدف جميل + تمريرة حاسمة) ضدّ ران (2 – 0)، ما جعل النقاد يختارون “رياض” رجل اللقاء، فما حجّة “غوركوف”؟
في السياق ذاته، انتظر فريق من المراقبين أن يفاجئ الفرنسي باستدعاء “وليد مسلوب” محرّك “لوريون”، لا سيما وأنّ “وليد” يوجد في أفضل مستوياته هذا الموسم، ويستجيب لحاجة المنتخب إلى صانع ألعاب، غير أنّ أرقام “مسلوب” لم تمكّنه من الظفر بأكثر من مكانة ضمن القائمة الاحتياطية، بينما استفاد “فؤاد قادير” من “رحلة سياحية” إلى مونغومو”، رغم أنّ المعني خاض 9 لقاءات فقط في دوري الدرجة الثانية الاسبانية واكتفى بهدف يتيم.
الظلّ الثالث يخصّ المدافع “مهدي زفان”، فرغم أنّ لاعب “أولمبيك ليون” الفرنسي، لا ينشط مطلقا مع ناديه (ظهر في مقابلتين آخرهما مطلع سبتمبر الماضي)، إلاّ أنّ “لا تنافسية” صاحب الـ22 عاما، لم تشكّل حرجا لـ”غوركوف” لتدوين اسم “زفان” بين من سيسافرون بعد شهر من الآن إلى غينيا الاستوائية المحاربين، في وقت شهدت القائمة ذاتها عودة “مهدي مصطفى” رغم تواضع مردوده، تماما مثل “الياسين بن طيبة كادامورو”( !؟)
وطبعا لا يمكن تبرير هذا الخيار بجدوى توظيف بدائل لـ”عيسى ماندي”، طالما إنّ هناك العديد من العناصر “التنافسية” التي يمكنها الوفاء بالمهمة، على غرار “عبد الرحمان حشود” و”أمين مقاتلي” على سبيل المثال لا الحصر، فهل ذنب “حشود” و”مقاتلي” في (محليتهما)؟.
وفيما لم يخرج “غوركوف” عن ثنائية “زماموش – دوخة” كبديلين لمبولحي، (انتقم) “غوركوف” من “نبيل غيلاس” مهاجم قرطبة، وارتضى شطب إسمه رغم حيوية “نبيل” مؤخرا، في حين جرى استدعاء “إسحاق بلفوضيل” رغم وضعه المزري مع بارما الايطالي (لم يسجّل منذ 18 شهرا ولا يلعب إلا نادرا مع متذيّل الكالتشيو)، علما إنّ خليفة “وحيد خاليلوزيتش” أسرّ لمقربيه قبل مدة، أنّه غير راض البتة عن بلفوضيل تبعا للانخفاض الرهيب في مستواه، فما الذي غيّر المعادلة يا ترى؟.