-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نشرية خاصة تعلن استمرار العاصفة.. والدرك والحماية يحذران

قتلى ومحاصرون.. والثلوج تعزل 10 ولايات

الشروق أونلاين
  • 17818
  • 12
قتلى ومحاصرون.. والثلوج تعزل 10 ولايات
الأرشيف

أدت التقلبات الجوية التي اجتاحت العديد من مناطق الوطن، إلى عزل العديد من البلديات والطرق الوطنية والولائية، عبر 10 ولايات، فيما تسببت الرياح القوية في اقتلاع الأشجار وسقوط الأعمدة الكهربائية، مع تسجيل قتلى وجرحى بسبب حوادث مرور خطيرة.

تشير نشرية خاصة لمركز الإعلام والتنسيق المروري لقيادة الدرك، تحوز “الشروق” نسخة منها إلى توقف حركة المرور أو صعوبتها منذ عودة الاضطراب الجوي نهاية الأسبوع، والذي مس العديد من ولايات شرق ووسط  البلاد والتي شهدت تساقطا كثيفا للثلوج على المناطق التي يزيد ارتفاعها على 800 متر، حيث عزلت الثلوج 10 ولايات وانقطعت حركة المرور بـ12 طريقا وطنيا و16 طريقا ولائيا أي بمجموع 30 طريقا، تربط ولايات الشرق والوسط، إلى جانب الطريق السيار شرق ـ غرب الرابط بين ولايتي برج بوعريريج والبويرة في منطقة الياشير.

ويتعلق الأمر حسب النشرية “بكل من ولايات البويرة، تيزي وزو، بجاية، سكيكدة، جيجل، ميلة، إلى جانب كل من المدية وبرج بوعرريج، إذ تسببت الثلوج بولاية تيزي وزو في قطع 4 طرق وطنية وولائية ويتعلق الأمر بالطريق الوطني رقم 15 الرابط بين تيزي وزو والبويرة على مستوى فج تيروردة ببلدية إفرحونن، والطريق الوطني رقم 33 الرابط بين تيزي وزو والبويرة على مستوى منطقة أسول ببلدية أيت بومهدي، وكذا الطريق الوطني رقم 253 الرابط بين تيزي وزو وبجاية بمنطقة فج الشلاطة ببلدية إيلاثن، إلى جانب الطريق الوطني رقم 30 الرابط بين تيزي وزو والبويرة على مستوى منطقة تيزي كولان”، كما  شلت حركة المرور بالطريق الوطني رقم 33 الرابط بين بلديتي الأصنام بولاية البويرة، وواسيف بتيزي وزو على مستوى تيكجدة.

وبولاية بجاية حسب النشرية، تسببت الثلوج في قطع طريقين وطنيين و3 طرق ولائية، ويتعلق الأمر بالطريق الوطني 26 أ الرابط بين بجاية وتيزي وزو والطريق الوطني رقم 75 الرابط بين بجاية وسطيف والطرق الولائية رقم 159 و32 أ و55 الرابط بين قريتي بلوطة وإغيل الأربعاء ببلدية برباشة، بالإضافة إلى المحول الرئيسي على مستوى جسر مدينة بجاية.

وفي ولاية سكيكدة عزلت الثلوج العديد من المناطق والطرق على غرار الطريق الولائي رقم 7 الرابط بين بلديتي قنواع وقرية سيوان، الطريق الولائي رقم 132 الرابط بين بلديتي زيتونة وأولاد عطيةـ الطريق الولائي رقم 7 الرابط بين عين القشرة وقرية حجر مفروش.

وفي جيجل، سجلت مصالح الدرك أكبر عدد من الطرق المقطوعة، حيث تم إحصاء 3 طرق وطنية و9 طرق ولائية، ويتعلق الأمر بالطرق الوطنية رقم 77 و77 أ و105 والطرق الولائية رقم 137، و3 الرابط بين مشتة شتراة ومشتة بن طاهر.

وفي ميلة تسببت التقلبات الجوية في قطع الطريق الوطني رقم 77 أ الرابط بين بلدية تزدان وولاية جيجل على مستوى مشتة السطاح والطريق الوطني رقم 77 الرابط بين بلدية تزدان حدادة وولاية سطيف، كما اقتلعت الرياح الأشجار واللوحات المرورية وتسببت في سقوط العديد من الأعمدة الكهربائية.

أما بالنسبة لحوادث المرور تشير الحصيلة إلى تسجيل 7 قتلى 13 جريحا حسب حصيلة للحماية المدنية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • سليم

    ارجعتني يا اخي الي ذكريات الزمن الجميل .. الي زمن (( البرد شديد والمطر ينزل بغزارة قالت لي امي اشعل المدفئة يا مالك فانا ارتعش من البرد و قالت لزينة احظري لي كبة الصوف لاكمل النسيج ........)) يا ما اهبطلي المورال من الجينيراسيون اللي راهي جاية ...استر يا رب .

  • من الجنوب

    أكرمكي الله رغم أني من في الصحراء و لم اعايش الثلج إلا أنني عايشت مثل هذه الأجواء و البرد القارس و عايشت رجالا علمونا من طينة ذلك المعلم وأولائك الأباء و أمهات أكرمكي الله مرة أخرى نفس لقد جعلتي دمعتي تسيل فقد أرجعني الحنين إلى ما مضى

  • العثماني

    أنظروا إلى شموخ هذه العجوز أطال الله في عمرها، تمعنوا في خمارها وعجارها والشال الذي رمته فوق كتفيها وكيف تحمل مقتنياتها من السوق بيد والمطرية وأغراض أخرى بيسراها، وكيف تمشي بأناقة وثبات واستقامة، هذه هي شخصية المرأة الجزائرية الحقيقية، جمال وعمل دؤوب وجد وكد في الشباب، وقوام واحتشام ووقار عند الكبر، اللهم أحفظ أمهاتنا وجداتنا من كل سوء.

  • ابن بقرة ليتامى

    R4 مازالت تتصور في ثلج 2017 دليل على أن الجزائر وشعبها مخلوقات ثابت لا يتغيرون بتغير الزمن صورة توحي كأنك تشاهد فيلم للدايم الله ...نريد الرقي والابداع والتفائل في طرح القضايا نشريات خاصة حذرت الناس فليحتاطو لذلك نشرات مسبقة و زيد هاذي ثلوج خير وبركة نحمد الله على ذلك اعلام جاحد لو ما طاحتش الشتا تقولو يعاني اغلب الولايات العطش في عز الشتاء ...و لو طاح الثلج قتلى وجرى ..الحمد لله انا الله يفعل ما يشاء يا صحافات الاهواء..الحمد لله على الثلج والامطار بفضل الله ورحمته

  • بدون اسم

    فقط للتهويل والتبندير الحمدلله عاش اباءنا بدون احذية وفارقونا في سن 100

  • الزعيم

    هاذوك إيامات الخبر يا من قرأ على الشمعة, الآن اللبسة كيفاش و القوتي ما أنقولكش الكونديا شوكو و الكرواسون و أطلقني ما نيش قدك و ما يقراوش...

  • dzaiir zina

    وفاة مشرد واحد يصبح قتلى؟ .قتلى حوادث المرور لا علاقة لها بالثلوج.

  • بدون اسم

    لو الادارة الفرنسية لما حدثت مثل هذه الوفيات او العوائق...فقط في ادارة الجهال تقع مثل هذه المشاكل...الجهال خراب مسلط على الجزائريين فقط...

  • قرات على الشمعة 4

    تستقبلنا الوالدة باضافة الحطب للموقد و صحن "مما نجا من عشاء الامس" نسكت به المعدة . هيه واش قريتو اليوم . وروني نشوف . من يسمع سؤالها يتخيلها فدوي طوقان ام مي زيادة و هي التي لم يتركها الاحتلال ترى المدرسة يوما . احدكم يسال الان اين المرحوم الوالد من كل هذا .. الوالد لا يخرج عن ثلاث احتمالات .. الرعي او الحقل او يشرب "قهوة الغلاية" في المقهى الترابي المجاور .يقسمان العمل و كأنهما درسا التقسيم العلمي للعمل ل "تايلور" . كم كانت حلوة ايام السبعينات . رحم الله اوليائي و اولياء الجزائريين ...

  • قرات على الشمعة 3

    يدخل المعلم اسماعيل في صلب الموضوع ان كان الدرس حساب فالحساب عسير اليوم . ان كان عرض المستظيل كذا و عرضه كذا كم يلزم للفلاح من عمود لتسييج حقله ان كان يفصل بين عمود و عمود كذا.. و ان كان ثمن الزيت كذا و السكر كذا كم يرد عمو قدور صاحب الدكان الصرف الى زينة . لا انسى صرامة المعلم اسماعيل ما حييت .. درجة صرامته تتناسب و انتصاب شنباته .. كلما غضب انتصبت شنباته . نعود الى البيت مع انتهاء الدوام و الفائز منا من خرج باقل الاضرار من القسم .

  • قرات على الشمعة 2

    كان المعلم اسماعيل يعرف البردان منا من سرعة حركة الشفاء "نترعدوا" . فيجعل الاكثر بردا منا و الاقل لباسا في الحلقة الاولى القريبة من الموقد و يبعد الاحسن حالا الى الحلقة التي تليها و هكذا (انظروا قمة العدل) و اخلاق معلمي السبعينات . المعلم اسماعيل ريفي المولد و الاقامة يبعد منزله ب 5 كلم عن المدرسة ياتي راجلا و يصل نصف ساعة قبل الموعد من اجل اشعال الموقد لتلامذته . بعد ان يرى توقف الشفاه عن الحركة من شدة البرد يخلع لباس الاب الحنوب و يتحول الى المعلم الصارم .. يا الله اماكنكم و "مانسمعش النفس"

  • قرات على الشمعة 1

    الله يبارك . عمري 50 سنة صورة الولد تذكرني بايام الثلج في السبعينات يومها كنت اسكن الريف الجميل . كانت المرحومة الوالدة قبل ان ترسلنا الى المدرسة تلبسنا 3 سراويل "لاستيك" و حذاء بلاستيكي الى الركبة و "برنوسة" ازرارها عبارة عن قرون معز و تضع في جيوبنا ما جادت به يدُاها من "كعبوش" او "مثقب" . عند نصل القسم نجد المعلم اسماعيل قد اشعل الموقد الفحمي . كان هناك مخزون كبير من الفحم "الكوك" تركه عسكر فرنسا كون المدرسة كانت مركزا عسكريا للاحتلال . كان المعلم اسماعيل يعرف الربدان منا من حركة الشفاه