قدّموا هدايا غالية لـ “ميسي”.. و”فتاتا” لِجمعية خيرية!
أظهر حفل الزفاف الذي نظّمه اللاعب الدولي الأرجنتيني ليونيل ميسي في الـ 30 من جوان الماضي، بُخل نجوم الكرة ونمط العيش الذي اختاروه لِأنفسهم.
وطلب ميسي من الكرويين الذين وجّه لهم الدعوة إلى حفله تقديم هبة مالية، تُصبّ عائداتها المالية في رصيد بنكي لِجمعية خيرية تهتم بِمساعدة الأطفال الذين يُعانون مرض السرطان.
واكتفت الشخصيات المدعوّة بِتقديم مبلغ زهيد لا يُسمن ولا يغني من جوع، قيمته 9500 ألف أورو فقط! عِلما أن نجم هجوم فريق برشلونة الإسباني وجّه الدعوة لـ 260 شخصية مرموقة، بينهم نجوم الكرة مثل: نيمار ولويس سواريز وأنخيل دي ماريا وتشافي وسيسك فابريغاس وجيرارد بيكي وصامويل إيتو وإيزيكويل لافيزي. ما يعني أن كل شخص مدعوٍّ تحاشى إدخال يديه في جيبه لـ “وجود العقارب”! ولم يجد حرجا في منح ما يُعادل 5 آلاف دينار جزائري فقط! ولكم أن تتصوّروا هذه القيمة المالية الزهيدة جدا نظير ما يحصده نجوم “الجلد المنفوخ”.
وذكرت أحدث التقارير الصحفية الأرجنتينية بِهذا الشأن، أن المدعوّين “البخلاء” تحوّلوا بِالمقابل إلى “كرماء”، وأغرقوا ميسي في طوفان من الهدايا الثمينة هو في غنى عنها. مثلما يمنح أحدهم نقودا من الفئات الصغيرة – شكّلت عبئا على جيب سرواله – لِشخص بائس، ويرصد هدّية غالية الثمن لِمسؤول كبير يتودّد له من أجل مأرب دنيوي زائل.
وأضافت الصحافة الأرجنتينية أن مدافع “البارصا” جيرارد بيكي حضر مع زوجته المغنية الكولومبية شاكيرا، و”بذّرا” ما قيمته 13 ألف أورو في دار القمار (كازينو) التابعة للفندق الذي أقام فيه ميسي حفل الزفاف. وهو رقم أكبر من القيمة المالية التي دفعها الحضور للجمعية الخيرية.
للإشارة، فإن نجم كروي من فصيل صامويل إيتو كان مطلع العقد الحالي يتقاضي في فريق محج القلعة الروسي أجرة سنوية قيمتها 20 مليون أورو، بِصرف النظر عن المنح والإمتيازات الأخرى، واستثماراته التجارية في بلده الكاميرون وعبر أرجاء المعمورة.
ويقتفي نجوم الكرة أثر زملائهم في الفن، فحين دعوتهم للعمل الخيري يُنظّمون الحفلات الغنائية، ويتكفّل الجمهور (الغاشي) بِتقديم الإعانات المالية!؟ أو مثل داعية يرتدي بذلة كلاسيكية فاخرة وحذاء إيطالي وساعة سويسرية وعطر فرنسي ويقبض أجرة تُسيل اللعاب، ويُخصّص موضوعه للزّهد والأمل، وكيف تلتقط حبّة تفاح وأنت تمشي في طريقك، وتتحوّل بعدها إلى رجال أعمال مختصّ في الصناعات الغذائية!؟