-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات عبد الوهاب دربال في حوار لـ"الشروق"(الجزء الثاني):

قذف الولاة بالتزوير باطل.. وهذه قرائن تحسّن الإنتخابات!

الشروق أونلاين
  • 4466
  • 20
قذف الولاة بالتزوير باطل.. وهذه قرائن تحسّن الإنتخابات!
بشير زمري
رئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات عبد الوهاب دربال رفقة صحفي الشروق

أكد رئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات عبد الوهاب دربال مجدّدا أن الانتخابات المحلية التي جرت يوم 23 نوفمبر الجاري “نزيهة” إلى حد كبير، نافيًا بذلك شبهة التزوير التي رماها بها بعض السياسيين، كما اعتبر قذف الولّاة بالتواطؤ يبقى مجرد اتهامات من دون دليل حتى الآن.

أكثر من ذلك، فقد عبر عبد الوهاب دربال، في الجزء الثاني من حواره مع “الشروق”، عن بالغ سعادته بتحسن المسار الانتخابي في الجزائر، حيث عرض ما وصفه بالقرائن القاطعة وغير القابلة للإنكار على التطور الإيجابي بشأن نزاهة العملية الانتخابية، معتبرا أن الهيئة بتركيبتها وسلطاتها المحدودة لعبت دورا أساسيا في ذلك، وإنْ دعا إلى منحها حق تحريك الدعوى بصفة مباشرة على كل المخالفين للقانون. 

 

ما تفضلتم به في نهاية الجزء الأول من الحوار بخصوص العلاقة بين “هيئة مراقبة الانتخابات” و”مصالح وزارة الداخلية” كلام منطقي بالنظر إلى السلطات القانونية والدستورية لكلا الطرفين، لكن نود معرفة واقعها في الميدان؟

تطبيق القانون دائما معرض للخطإ، حتى نحن كهيئة وجدنا أنفسنا أحيانا مخطئين في تطبيق القانون والنظام الداخلي الذي يحكمنا، وبالتالي الخطأ في التطبيق وارد على الجميع، بما في ذلك مصالح الداخلية وهيئة الانتخابات والأحزاب والإعلام وغيرها، لكن هناك فرق بين الخطإ والخطيئة، نحن نعتقد أنه في بعض الحالات يتمّ تجاوز القانون، ليس عن قصد إهماله، ولكن البعض يظن أنّ من صلاحياته التصرف بتلك الطريقة.

أعطيك مثلا بهذا الصدد، وهو يخصّ مسألة إيداع الترشيحات، الجميع يعلم أنها خاضعة لآجال قانونية محددة، وبالتالي هناك أجل واحد نهائي للإيداع، بعدها يصبح التصرف في القائمة أو تغيير الترتيب ممنوعا، صحيح أنه يمكن التعويض في حالات حصرية، نصّ عليها القانون، مثل الوفاة أو المرض القاهر أو الاستقالة، لكن ذلك مقيد أيضا بالرزنامة الزمنيّة، وفي كل الحالات لا يعاد الترتيب.

هذه المواد واضحة في القانون ولا غبار عليها، لكن نحن كهيئة وقعنا في الخطإ، لأننا لم نطلب تلك القوائم عند الإيداع في الآجال القانونية، حتى نكون لاحقا على بيّنة بشأن وضعها وترتيب مرشحيها لنتمكن من مراقبتها.

بعض الأعضاء في الهيئة انتبهوا محليّا وطلبوها، لكن للأسف أعوان الإدارة لم يردوا عليهم، لاعتقادهم أن فترة الطعون تندرج ضمن الآجال القانونية، وعليه تبقى القوائم أولية وليست نهائية.

إذن في هذه الحالة نحن أمام تفسيرات مختلفة للقانون، لا تبرر أبدا معركة مع أي طرف، مثلما يريد لها البعض أن تشتعل، لا بالعكس، ربما لأننا لم نكن جميعا منتبهين إلى الموضوع قبل تطبيق القانون.

 

يعني على العموم وبصفة إجمالية لم تواجه الهيئة عراقيل من طرف الإدارة؟

لا أبدا هذا غير موجود، بالعكس أنا وصلتني رسائل تهان من الولاة، تشيد بروح التعاون الذي حصل مع أعضاء وفروع الهيئة، وهذا الأمر يسعدني كثيرا، لأنه يجعل من العملية الانتخابية اهتمام الجميع، لأن الأخيرة مثلما هي محل تنافس بين المترشحين، يجب أن ندرك كذلك أنه يقوم عليها مليون شخص، وهؤلاء بشر وليسوا ملائكة، ألا يمكن أن نصادف بينهم 25 فردا من مرضى النفوس والضعفاء والطماعين، ذلك ممكن جدا، لكن العملية الانتخابية تقاس بحجمها وليس بالأشخاص.

وبالتالي، إذا كانت تلك التصرفات لا تؤثر في مجملها على السير الانتخابي فهي مقبولة، والعالم كله يعيش بهذه الطريقة.

أما إذا كانت عملية إفساد الانتخابات شاملة وممنهجة وتتولاها مؤسسات الدولة، حينها تكون الكارثة فعلا، لكن هذا غير موجود على الإطلاق، وأؤكد بصفة قاطعة وثقة كاملة أنه غير وارد.

 

لكن يبقى السؤال المطروح، من يتحمل حالات التزوير الجزئي أو الثانوي طالما أن الجميع يشتكي، هل هم أعوان الإدارة أم المسؤولون أم المترشحون؟

الهيئة مسؤولة عن سلوكها وليست مسؤولة عن سلوكات الآخرين.

 

ما دام هناك إخطارات، يُفترض أن هناك جهات متهمة، فمن هي؟

ما دام الجميع يشتكي مثلما تفضلتم، معناه أن هناك عملا لا قانونيا، ربما قام ببعضه متنافسون، والبعض قام به مشرفون، والبعض الآخر قام به مترشحون، إذن نحن نتعامل مع عشرات الآلاف من الأشخاص.

أنا أتكلم عن مبادئ فكرية عامة، إذ ليس ممكنا أن 200 ألف شخص مندمجين في العملية الانتخابية، و900 ألف قائم عليها وأضعافهم من المناضلين والداعين والمبشرين في العملية، هؤلاء يتحركون مع بعض وفي نفس التوقيت، فمن الطبيعي جدا أن يحدث الاحتكاك والضعف والممارسة غير القانونية، هذا كله يحصل ومتوقع، لكن أقول إن هذه ظاهرة عادية لا تؤثر على الانتخابات.

لكن إذا كانت منسوجة ومُوافقا عليها في سياسة معتمدة، حينها نكون بصدد عملية انتخابية فاسدة، ولكن هذا الأمر غير صحيح تماما في الجزائر اليوم.

 

عشتم تجارب انتحابية سابقة كسياسي وكمسؤول، هل تعتبر المحطة الأخيرة هي الأقل سوءا أو الأكثر نزاهة في المواعيد الانتخابية؟

قد أفاجئ الكثير بإجابتي، لأقول إني سعيد جدا بهذه الانتخابات، لأنها قلبت التنافس بين المترشحين والسياسيين.

 

نرجو مزيدا من التفصيل حتى تتضح المقارنة؟

بمعنى أن الجميع اليوم يشتكي من النتائج، سابقا كانت جهة واحدة أو جهتان أو ثلاث تشتكي من التزوير.

 

قد يكون ذلك مناورة سياسية للتغطية على حقيقة التزوير؟

أنت تقرأها كما تريد، وأنا لست مسؤولا عن قراءات الآخرين.

 

دعني أطرح السؤال بطريقة أخرى، سمعنا قائدي حزبي الأغلبية يشتكيان من التزوير، فهل تلقيتم فعلا إخطارات منهما في غضون العملية الانتخابية؟

نعم وصلتنا إخطارات من “الأفلان و”الأرندي” ومن الجميع، أريد أن أقول إن ذلك من القرائن القطعية وغير القابلة للإنكار، إلى أن يثبت العكس، على أنّ العملية الانتخابية في الجزائر تتحسن، وأن المنافسة الآن انتقلت بين المتنافسين، وهذا مهم جدا، حيث أصبح ذلك ظاهرا للعيان، ولأول مرة يظهر بهذا الشكل، والدليل أن الجميع يشتكي بعد العملية الانتخابية.

سابقا كانت العمليات الانتخابية توصف بالتزوير قبل انعقادها، حيث وجدنا الجهات المستفيدة لا تعلق عليها، بينما الجهات المتضررة تشتكي ليلا نهارا.

الآن الوضع مختلف، ومن أهم أسباب هذا التغيّر والتقدم، رغم أنه يحتاج إلى جهود إضافية أخرى، هو وجود الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات، صحيح أن صلاحياتها محدودة، هذا كلام سليم، والحمد لله أنها كذلك، ولكن وجودها بهذه التركيبة من الرجال والنساء الذين يزنون علميا وثقافيا واجتماعيا، كان له دور كبير في أن يشعر الجميع في العملية الانتخابية، أيّا ما كان وصفهم أنهم تحت الرقابة.

هذا بحد ذاته أعطى العملية الانتخابية طعما ولونا آخر، وبتصوري أن هذه البداية حسنة.

 

في كل القوانين الجزائية هناك متهمون يحاكمون ويعاقبون بسبب مخالفتهم لها، كيف تفسرون أنه لا أحد حتى الآن حوكم بموجب قانون الانتخابات برغم العقوبات المشددة، ألا يعني ذلك أن هناك حماية توفرها جهات ما للمزورين، أم هي مؤشر على الانتفاء المطلق لفعل التزوير؟

هذا سؤال وجيه، وبالمناسبة من المسائل الإيجابية في قانون الانتخابات أنه جاء بأحكام جزائية، مع أنه فعلا وعلى غرار كافة القوانين يحتاج إلى تحسين وتحيين، الذي يقرأ قانون الانتخابات يعتقد أنه قانون عقوبات، لأنه شديد في هذا المجال، حيث شدد على تزوير التوقيعات والترشيح، وشدد أكثر على المكلفين بالمراقبة والإشراف في المكاتب والمراكز.

لكن كنّا نتمنى كهيئة، وقد أعطيتْ لها مهمة مراقبة تطبيق القانون، أن يمنح لها كذلك حق التحريك المباشر للدعوى على من يخالف القانون، فيصبح لها معنى، هذه ملاحظة أولى.

غير أن المبدأ العام في القانون هو أن الذي يحرك الدعوى هو صاحب المصلحة وهو المتنافس.

 

لكن في هذه الحالة الهيئة تشبه دور “النيابة العامة” في سلك القضاء، فهي تمثل الحق الانتخابي العام، ومن المفروض أن تتمتع بسلطة تحريك الدعوى تلقائيا؟

أنا أتحفظ على التشبيه لأن القضاء سلطة قائمة بذاتها ومستقلة والنيابة العامة لها سلطاتها القانونية، والهيئة مختلفة عنها، وأقصى ما تقوم به في هذا الصدد هو الإخطار.

 

أنتم كرجل قانون، هل تعتقدون أنه لا يوجد مزور واحد في الجزائر، أم إن هناك إفلاتا من العقاب بفعل التستّر على الجريمة؟

أنا بدوري أجيبك بسؤال آخر، هل حرّكت الدعوى من صاحب المصلحة وهو المتضرر من التزوير أم لا؟ إذا تحركت الدعوى أمام القضاء والمعني لم يتحرك فهذا أمر، أما إذا لم تحرك الدعوى أصلا فهذا أمر آخر، لأن القاضي لا يتحرك بمفرده.

أنا شخصيا لم أسمع أن هناك من تمّ تقديمه أمام القاضي الجزائي ولم يبلغني أحد بذلك إطلاقا، فلا يمكن أن نعاقب الناس دون دعوى.

 

سمعنا كثيرا من رؤساء أحزاب يتهمون ولاة بالتزوير، لإرضاء مسؤوليهم أو سياسيين نافذين، يعدونهم بالترقيات، ما تعليقكم على ذلك؟

لا تعليق عندي على السياسيين، مارست السياسة وأعرف قواعدها وأساليبها، لكن الاتهام الذي لا دليل عليه باطل، ومن كانت لديه إثباتات فالقضاء أمامه.

رجل السياسة تحليلاته دائما سياسية، وبما أن قائمته لم تقبل أو لم تفز فإن هناك عرقلة.

وقد لاحظنا، كهيئة، كثيرا من الناس يدخلون العملية الانتخابية كسياسيين وهم لا يعرفون إجراءاتها، ثم يرتكبون أخطاء جسيمة في الترشيح مثلا، وحينما تسقط القائمة لا يعترف بذلك، بل يتهم الإدارة بالإقصاء والعرقلة، وقد وقع ذلك كثيرا.

حينما تكون سياسيا، فأنت تمارس السياسة وتبرر دوما أخطاءك بمنطق سياسي، لكن يجب الانتباه إلى أن السياسة فعل يمتدّ أو يضمحل في الزمن، ولذلك مصداقيته في ما تقول وتفعل، لذلك لا أعلق على السياسيين، لأن الكلام دون دليل هو شأنهم، والذي يعاقبهم أو يحاسبهم هو الناخب والرأي العام.

 

هل تعتقد أنه من الصدفة أن يتركز الحديث عن شبهات التزوير في ولايات محددة، ولها خصائصها الجيوسياسية والجغرافية مثل وهران والوادي وتندوف وعنابة مثلا؟

هذه مسألة تتحكم فيها عدة عوامل، أبرزها أن ثمة أحزابا قوية في مناطق ما وضعيفة في جهات أخرى، فمن الطبيعي أن يشتد الاحتكاك حيث تنتشر أكثر.

والعامل الثاني هو أن الجزائريين يعرفون بعضهم بعضا من حيث التشكيلات السياسية، كما أن طبيعة المناطق التي يتنافسون عليها لها تأثير، لأن البلديات الحضرية الكبرى غير المجالس النائية التي تعيش على ميزانية الدولة.

أضف إلى ذلك، النسيج الاجتماعي، أنا أعرف أن هناك أحزابا ليس لها مناضلون إطلاقا في أماكن معينة، لكن قيادة تلك الأحزاب تفطنت إلى أن النسيج المحلي يعتمد على علاقات أخرى غير النضالية والبرنامج السياسي والانتماء الحزبي، وبذلك ضربت في القلب، بترشيحها من العرش الكبير لتفوز بالبلدية مثلا.

كما أن المنافسة تعتمد على عادات وتقاليد المناطق، نحن في بلد قاري، وهو يختلف بين الشمال والجنوب والشرق والغرب، وبالتالي الاحتكاكات والمصالحات التي تقع تصنعها تلك الاعتبارات.

كل هذه العوامل المذكورة تعطي لسؤالكم معناه.

 

نمرّ إلى محور آخر، والمتعلق بحالة العزوف في الجزائر، والتي يبررها البعض بأنها موجة عالمية، ما هي قراءتكم لتنامي الظاهرة وما مدى تأثيرها على مصداقية المؤسسات المنتخبة؟

أنا لست ميّالا إلى تبرير العزوف بالسياق العالمي، رغم أن ذلك جزء من الحقيقة، حيث أن الانتخاب واجب في بعض الدول ويترتب عليها غرامة في حال المخالفة، إلا أنك تجد ناخبين يرفضون التصويت ويدفعون الغرامة الجزائية، ومع ذلك أرفض تبرير العزوف بهذا المنطق، لأنني لاحظت أنّ الشعب الجزائري كلما وثق في قياداته الرسميّة والسياسية والفكرية والثقافية والاجتماعية والدينية، تبعها، بدليل أن ذات الشعب في زمن الاستعمار كان يقوده شيخ الزاوية أو كبير العرش، لأنه محل ثقة لدى الناس، وكلماته مثل الرصاص، يمشي الجميع خلفه دون تردد، أريد أن أقول أنه كلما نقص منسوب تلك الثقة ضعُف الإقبال من المجتمع ، إذن ذهاب الناخبين من عدمه إلى صناديق الاقتراع مسؤول عنه المتنافسون على الانتخابات.

لابدّ أن يقتنع الناس بذاتهم وبرامجهم وخطابهم، لأنهم فوق الميزان، لا أقول إن ذلك هو الشرط الوحيد لكنه من الشروط الأساسية، الشيء الثاني هو ثقة الناخب في القانون، هل هو عادل أم مجحف في نظره، لا تطلب من الشعب الجزائري أن يكون جميعه قانونيا  ويعرف القانون بتفاصيله، وقد وجد مترشحين لا يفقهون من القانون شيئا، فما بالك بعامة الناس. 

والشيء الثالث، وأستسمحك لأقول ذلك بصراحة، هو دور الإعلام في صناعة رأي عام واع، فلما تقرأ أو تشاهد أو تسمع كل صباح ومساء، وتجد كل قناة وجريدة، لا تتكلم يوميّا سوى عن الفضائح والإجرام والسرقات وعدم الثقة، وانسداد الأفق، وضبابية المستقبل، كيف تنتظر من الناس أن تقبل على الحياة، الإعلام أصبح يصنع اليأس عند الجزائريين.       

..  يتبع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
20
  • +++++++

    ساهلة يا خويا .. ما تحيرلكش خلاص .. لمّا تشوف أنّو في بلدية ناسها جد محافظين
    و بعاد كل البعد عن المدنية و المدن الصاخبة و خاصة أنهم يوجدون على بوابة الجنوب
    و هوما بعاد كل البعد عن الإيديولوجيات المادية .. و فالأخير يخرج عندهم بعد الإنتخابات كرسي لحزب الأرسيدي !!! .. هنا تفهم بلّي الشعب هو لي راه يزوّر !!! .. يعني تلقى الواحد ماهوش صافي حتى مع روحو .. (حاشى الناس الصادقين).

  • علي

    لا يا دربال، الإنتخابات مرت أحسن من إنتخابات ألمانيا و كندا و الدانمارك ههههه
    على من تكذب يا دربال

  • djamel

    يا كذاب, أرواح لورقلة و شوف أكبر تزوير في تاريخ الولاية, FLN من 0 مقعد استولت على البلدية بـ 15 مقعد بالتزووووووير في المحاضر, ربي وكيلهم,,,

  • بدون اسم

    أكد رئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات عبد الوهاب دربال مجدّدا أن الانتخابات المحلية التي جرت يوم 23 نوفمبر الجاري "نزيهة" إلى حد كبير، نافيًا بذلك شبهة التزوير RACONTEZ CELA A D'AUTRES

  • نصرو

    كل الانتخابات التي جرت منذ الاستقلال كلها مزورة يا سي دربال و تقول تتهمون الولاة بالتزوير عيب و عار عليك واش بقالك تعيش في هذه الدنيا لبو رجعنا قليلا الى الانتخابات الرئاسية الاهخير التي جرت على مستوى الوطن و خاصة ولاية غليزان التي تحصل فيها فخامته على 99 في المائة لما كان السيد/قاضي واليها عليها بعد اىلانتخابات مباشرة عين وزيرا و نحن 2014 اين هي الدولة التي وصلت بها الانتخاب 99 في المائة هذا يطكون الا في الجزائلار و سوف تحاسب يوم لقاء ربك يا سي دربال لانك شاركت في التزوير و سرقة اصوات المواطني

  • بدون اسم

    والله أنك لا تستحي

  • nour

    بعت ضميرك للأسف الشديد.

  • hacene

    ya si derbal tu es qu un simple jouet entre les mains des renards du FLN et un pouvoir li yakder alih ila rab soubhanahou un vrai bouc emissaire ti es devenu mal vu par tout le monde plie bagage et quitte ce milieu pourri ou matechhadche zaour

  • خبير ومتابع لشؤون الانتخاب

    تابع ... ثم انشغلوا بتحرير البلاد .....رحم الله شهداءنا الاحرار اما الاحياء الحقيقيين فقد سرق منهم الاستقلال كما قال فرحات عباس رحمه الله ......
    هذه نبذة تاريخية عن اصل المشكل
    اما قبل سنوات من الان كان التزوير يتم على مستوى الصناديق بالخصوص اما مؤخرا فاصبح يتم على مستوى الولايات اي الادارة بولاتها وادارييها ....وذلك بتضخيم نسبة المشاركة واعطائها لصالح الموالاة fln و rnd .. والتاريخ يكشف ذلك من خلال عدة اشياء ابسطها تقارب نسب المشاركة على مر السنين والحمد لله كاينة الموت والاخرة والتوبة للكل

  • خبير ومتابع لشؤون الانتخاب

    ما شاء الله على جل المعلقين !!! هذا يدل على الوعي الصحيح بما يخص خبث مسؤولي السلطة الذين يتناسون يوم رحيلهم وترك كراسيهم ومكاتبهم ومناصبهم الى الابد ...... هل سمعتم يوما ما ان احدا من المسؤولين السابقين قد رحل من الدنيا واخذ معه كل ما سبق ذكره ؟؟؟ مستحيل !!! لكن وزر ذلك اخذه معه الا من تاب .....
    الفايدة والحاصون ان الفساد والتزوير يحصل منذ تسليم فرنسا السلطة لابنائها المتفرنسين عام 62 اما اجدادنا الثوار الاحرار الحقيقيين كانوا قد تعلموا اللغة العربية فقط والقرآن الكريم في الزوايا ثم انشغلوا ب

  • الغريب

    الذي ينصب فهو فاقد للحرية فكيف ياتمن .

  • rak kbir

    واللة عيب عليكم التزوار عيني عينك و يقولو ما كاين والو . راك كبير عيب والله عيب هدا نظن راهو عايش مش في دزاير ياخي بلاد ياخي حكومة ماكاين والو غير الكدب داير حالا.... انشرو من فظلكم

  • walid

    انت في واد والبلاد في واد اخر
    يا دربال لست مواكب للاحداث

  • Rachid

    اظن اننا نعيش في زمان غير زماننا او غالبية الشعب اصبح لا يبصر ولا يسمع ولا يزال نائما مند 1997 حاملا زمان التزوير عيني عينك لهذا لم نشاهد مايتكلم عليه الرجل!!!! ياهذا ما السر في إضافت ساعة من الوقت في كل إنتخاب. ماسبب عدم إعطاء نسب المشاركة وبالتفصيل الا بعد يوم. ماسبب تواجد اكثر من 70 حزيب.من يرفض و يوافق على قوائم الاحزاب. من يعين الوالي وورئس الدئرة. من يعين رؤساء المكاتب ولمن يتبعون. مادامت العملية برمتها تحث سيف الادارة فللادارة حق حماية مصالحها. احسن لك ان تصمت

  • بدون اسم

    كل الانتخابات التي جرت هي انتخابات شكلية لا فائدة ترجى منها **تغيير فلان بفلان او فلانة**والرابح الاكبر هو الفائز...اما انت ولجنتك فكذلك وجودكما شكلي ولذر الرماد في العيون وهدر ل؟لمال العام لانك لم تقدم ولن تؤخر شيئا ولن تاتينا بجديد يذكر سوى تكريس الرداءة والهف ..لانك معين من طرف السلطة وهل تستطيع انتقاد السلطة...مهنتك هي انك بارع في الكلام والخرطي...

  • جزائري

    هناك من لا يعلم أن صوت الانتخاب أمانة , وتزوير الاصوات خيانة الامانة, وتضخيم نسبة المشاركة شهادة زور
    وشهادة الزور مهددة للأمن الاجتماعي وسبباً في تفكك الأسر وتهتك النسيج الاجتماعي،

  • جزائري

    يقول النبي -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح المتفق عليه: "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر –ثلاثاً- قلنا: بلى يا رسول الله. قال : "الإشراك بالله وعقوق الوالدين" وكان متكئاً فجلس فقال: "ألا وقول الزور، ألا وشهادة الزور" فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت. يعني قال الصحابة: ليته سكت. ...... -عليه الصلاة والسلام

  • مواطن حر

    كم يقبض من هد المنصب فلا تنتضرو منه ان يقول غير ما قال لكن جهنم عندها ما تئخد

  • moha

    والله ماتفهم والو في هذه البلاد... اي مسؤول يتكلم وكاننا في النرويج والقانون و العدالة والمؤسسات وووووو ... ولكن الواقع كارثي ... راسي حبس من هذه السياسة تاع الدزاير ... دارونا الشك حتي في ارواحنا ... هل الانسان الذي اراه في المرءاة كل يوم هو انا والا انسان مجهول ...

  • كاره

    كان احسن لك تسكت