-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أجمع أغلبيتهم على وجود مصالح مشتركة بينهما

قراء الشروق أون لاين: المعارضة والسلطة تفقدان شرعيتهما

الشروق أونلاين
  • 3791
  • 18
قراء الشروق أون لاين: المعارضة والسلطة تفقدان شرعيتهما
أرشيف

إختلفت آراء ومفاهيم قراء موقع ” الشروق أون لاين” حول طبيعة العلاقة بين السلطة والمعارضة، قبل وبعد أداء اليمين الدستورية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة وتجديد الثقة في عبد المالك سلال لتشكيل الحكومة الجديدة، فمنهم من يرى أن قوة السلطة من قوة المعارضة وضعفها من إضعافها، بينما رأت الفئة الثانية أن المرجعية الواقعية المشتركة بينهما، هي المصلحة العامة، ورأت الفئة الثالثة عدم وجود علاقة بينهما، بحكم أن السلطة قد إستفردت بالحكم، وأمعنت في قمع المعارضة وإضطهادها.

تركت الحملة الإنتخابية لرئاسيات أفريل المنصرمة بصمة مثالية على غير عادتها على مختلف أطياف المجتمع الجزائرين، حيث أكدت في شكلها ومضمونها بأنها مهرجان سياسي يتميز بالفتور والنفور من أغلبية هذه الأطياف، لتترك تساؤلا لدى السياسيين حول محل المعارضة من الإعراب في ظل قوة السلطة، وتحول المعارضة من معارضة سياسية إلى معارضة بيانات، وهو ما أكدته تعليقات موقع “الشروق أون لاين” التي إنقسمت هي الأخرى إلى ثلاث فئات يغلب عليها رأي  وجود مصالح مشتركة بين السلطة والمعارضة بحكم أن أفراد من هذه الأخيرة صنعتهم السلطة لتحريك الرأي العام بإسم المعارضة، وتثبيت مفهوم  الديمقراطية الفعالة في الحراك السياسي، وهو ما أكده المعلق صلاح من ولاية بسكرة الذي رأى بأن السلطة تفتقد إلى الشرعية الشعبية، والرهان صعب جدا لأننا نعيش أزمة ثقة وأن العلاقة بين السلطة والمعارضة هي علاقة نرجسية ومصلحة دائمة.

ويرى الكثيرون  من قراء موقع “الشروق أون لاين” أن طبيعة السلطة السياسية تتحدد سلبا وإيجابا بالشعب، في إشارة منهم إلى أن السلطة المستبدة تنتج معارضة منقسمة إلى فئات  “معارضة تقصي معارضة”مثل ما حدث مؤخرا لدى مجموعة الأحزاب التي اجتمعت من اجل رفض العهدة الرابعة، وقد ذهب المعلق بوزيد من ولاية البيض إلى أبعد من هذا، حيث أكد فقدان المعارضة لرئة نقية وبرنامج مبني على حب الوطن والوطنية، فما المنتظر منها – يتساءل المعلق ذاته- وهي تحلم بالزعامة، حيث أن جزءا كبيرا منها مصطنع من طرف النظام نفسه.

ولعل إختلاف المفاهيم حول طبيعة العلاقة بين السلطة والمعارضة، بعد تشكيل الحكومة الجديدة، وإرسال لجنة خبراء من الرئاسة، مقترحات الدستور لأحزاب المعارضة  منتصف الشهر الجاري وبداية المشاورات في الفاتح جوان المقبل، ترك تساؤلا حول شرعية الإثنين معا، كون أن هذين الآخرين ينتميان إلى مجال سياسي مشترك، وأن  السلطة لا تستمد شرعيتها  إلا من الشعب الذي  يحتوى طبقة جد واسعة أطلق عليها إسم “الأغلبية الصامتة” التي  تهابها السلطة، وأن السلطة والمعارضة حسب المعلق فاتح من العاصمة هما قطبان جدليان في وحدة تناقضية يحمل كل منهما إمكانية أن يسّير الآخر.

ويرى بعض المعلقين من الفئة الثالثة  عدم وجود علاقة فعلية بين السلطة والمعارضة واصفا المعارضة “بالغبية” التي تريد أن تجد لها مكانا في الساحة السياسية، و أن السلطة الذكية حجزت لها مكانا، نتيجته خياران أحلاهما مر، إذ أن في حال نجاح السلطة في تنفيذ وعودها فالعلامة الكاملة طبعا لها، أما إذا أخفقت فهم شركاء في الإخفاق بالضرورة، فالغريب- يضيف المعلق ذاته- أن المعارضة الغبية متخيلة أن الإخفاق مصير السلطة، لكن الحقيقة غير ذلك ، لسبب بسيط جدا هو أن السلطة الذكية وضعت فعلا بوادر النجاح من خلال مشاريع هامة أسست لها ضمن “ الخماسية الماضية “، سترى النور خلال الخماسية الحالية و بالتالي فالمعارضة تبحث عن إبرتها الشائكة في الرمال. 

وخلاصة القول أن الحديث عن علاقة مستدامة بين السلطة والمعارضة يرتكز على  وجود معارضة حقيقة موحدة ، ويبدو أن غياب وحدة المعارضة  التي أظهرها الحراك السياسي الأخير جعل المواطن يفقد الثقة بالسلطة والمعارضة معا، حيث وصفهما المعلق  محمد الصالح من بسكرة بثورين مربوطين بحبلين منفصلين وأمامهما كومة من العشب كل ثور يتجه إلى ناحية وطال الصراع بينهما حتى شعر الاثنين بالجوع الشديد فقررا التوجه إلى ناحية العشب وحين شبعا عادا إلى الصراع من جديد .

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
18
  • لطفي بومعزة

    عن أي معارضة يتحدث من يتحدثون عنها المعارضة في الجزائر تم تمييعها مند1999 فأصبحت كالطبول تصدر الضوضاء ولكن لبها وجوهرها فارغان زد على دلك الهاء الشعب عن المسائل المصيرية بالمشاكل الهامشية كالسيولة في مكاتب البريد و اضراب الأساتدة و عمال النقل والمستشفيات و شلل في جميع القطاعات وفتح المجال للانتقادات غير المؤطرة التي لا تجدي أعاننا الله على دهاء السلطة الموجه بكيد متين

  • redouane abdellah

    كل المؤمن على المؤمن حرام, لقد إغتبت و بهت كل القراء فماذا ربحت؟ تب الى الله تعالى و اطلب الصفح من القراء.

  • عادل

    عبر عن رأيك بدون مس بالأخرين و دعك من ثقافة التشويش

  • أحمد ع الق

    تختارون عناوين جذابة وهذا ما جعلته جريدتكم اليوم عنوانا لها في قولها المعارضة والنظام كلاهما فقد شرغيته؟؟ طبعا والغرض واضح أذا تسوي الاثنان فيعني أن السلطة أولي؟؟؟ الفاقد للشرعية هي سلطة وصلت للحكم بالتزوير والمال الوسخ فقط هذه هي الحقيقة وهؤلاء هم اللا شرعيون وفقط

  • بدون اسم

    والله يوم خرجو الشاوية في مسيرات ضد سلال والعهدة الرابعة احسست اننا سننتصر وللاسف انها سحب بدون مطر كلهم مزمرون ادن لم يغير ولا يتغير شيئ

  • abdellah larbi

    ان كانت هناك معارضة كما يزعمون فالاسوؤال هل توجد عندهم قاعدة شعبية فانا اتكلم على المعارضة فى التنسيقية . انا اضن وحسب مستواى المتواضع فى السياسة ان الشعب الجزائري لقد ذهب الى الصندوق وانتخب رئيسه بكل حرية حتى الاعداء يشهدون على نزاهة الانتخابات الا الجاحدين والحاقدين على بلدنا الحبيب ونعرفهم واحد واحد فكلهم يطلون علينا من قناة المغاربية واخواتها فنحن مع حرية الاعلام ولكن عندما يصل الحال بالتحرش على بلدنا العزيز فكل الشعب الجزائرى يقف مع الجيش ضد الخارج ضالم ولامظلوم وتحيا الجزائر والى الامام

  • بدون اسم

    ....... وهل الجهال.والاميون.والمنخنقة والجيفة تعتبــــرونها من القـــراء يا شــرون أون لايــــن؟
    عن أي قراء تتحدثــون وغالبيتهم ان لم أقل كلهم(من الساقطين في دراستهم الابتدائية والمتوسطة..ومن الاميين الذين لايشكلون جملة مفيدة الا بشق النفس) مثل سياسيي (الدوارالكبير/الجزائر/)..احترموا القراءفي( المشرق والمغرب وفي الشرق والغرب)فهؤلاء سيحتجون حتما على ترتيبهم بالغباء الجزائري.

  • الحضني

    بكل صدق و امانة وجب نقل الراي الصامت الذي يهابه الطرفين خصوصا ما بعد رئاسيات 2014 وهو ليس ببعيد عمن قال نعم للا ستمرارية ..و اختار عميد الديبيلوماسية ةسك الاجواء المشحونة من حوالي الجزائر ومجموعات ابناء الحركى الذيم اتت بهم فرنسا وبعض المناوئين والجيران للتغريد على الساحات العمومية ..الجزائري اخي لمن اراد ا ن يكسبه ان يضمن له امن بلده اولا والعيشة الكافية ثانية والبحث له عن عمل يكفل به عائلته .اما معارضة اخر زمان المجتمعة ليلا نهارا في القاعات وفقدت وافتقدت حتى قواعدها لتركها المنصب دون سابق

  • شاب محقور في بلادو

    الم تستيقضو من النوم ايها الشعب فيلم هندي راه يلعب المعارضة كلها موالية لسلطة والسلطة محال تسمح بنهوض معارضة حقيقية صحيحة لماذا لم يسمحون لقيادات الفيس بترشح والفاهم يفهم اما المعارضة الاخرة قلنالكم اللعاب حميدية ورشام حميدة كل ماترون مسرحية لايوجد شخص معارض بحق لانه ان وجد فسلطة لن تسمح له بالظهور مهما كلفها الثمن لكن دوام الحال من المحال اذا عجزت قدرة العبد والشعبي على التغير وخلق العدالة والمعيشة الحسنة للمواطنين والاستقلال الحقيقي فيد الله لن تعجز فقط ان الله لايمهل ولا يهمل انشر للمصداقية ي

  • بدون اسم

    المشكل الكبير وهوى الجهوية ولهدا لم نحقق النتائج

  • بدون اسم

    لازم علينا ان ننضمو في صف واحد لا يهمنا الشخص المهم ضد النضام

  • بدون اسم

    كلام في الصواب

  • بدون اسم

    المشكل ليس في النضام او المعارضة المشكل الحقيقي هوى الشعب المنقسم هناك من مع العهدة الرابعة انضمو في صف واحد والنتيجة اتت بثمارها اما نحن المعارضون لسنا في صف واحد كل من يتكلم الحقيقة يتكالبون عليه كان من ينتقد المعارضة ومن هم ضد بن فليس واخرين ضد بركات واخرين ضد الشارع انهم كلهم عندما يعلقون كاانهم خبرائ ولهدا لم نفلحو ولم نتفاهمو ادن اتركو دار لقمان على حالها وشكرا

  • منصور الجزائري

    المعارضة هي افكار سياسية و مشروع مجتمع ليس شرطا ان يتحقق غدا
    المعارض هو شخص يعيش بين الشعب يتنفس همومه ليس شرطا ان يصبح رئيسا او نائبا ......................
    النضال رسالة لا يتحقق غدا و لكن يستفيد من تضحياته الجيل القادم

  • سياسة البق والخروطوا والريح

    المتغير الوحيد في المعارضة الجزائرية هو كثرة الكلام وقلة الأفعال التي تعضد المصلحة العامة ...تريدون التخلاط حتى تستطيع الاصطياد في المياه العكرة وهم ايضا يتقاضون مراتب خيالية دون تعب كمواطن لاحظت انفتاح الذراع لفرنسا من طرف النظام بوضع نساء وزراء لكن ما ينقص في هذه البلاد هي غياب معارضة التي تقف لجانب المظلومين ومضطهدين على غرار فرنسا على اقل تندد هم لا نسمع منهم شيء لهذا بقي لنا ان نتفرغ واحد لعبادة الله والدعاء لأيام احسن والذي سرق وخان يحاسبه الله .ونبقوا نحلموا

  • وطني

    المعارضة الحقيقية هي التي تكلمت بصمتها يوم 17 أفريل و أبدت موقفها يومها.
    المعارضة الحقيقية هي التي حاربها النظام منذ انقلابه على الشرعية المرات و المرات و اغتصب حق شعب بأكمله في اختيار الذي رآه الأصلح ليحكمه.
    المعارضة الحقيقية لا تشارك النظام في قهر الشعب و إذلاله و إنما تقف مع الحق ضد الظلم و تآزر الشعب في استرداد حقوقه المهضومة.
    المعارضة الحقيقية في الجزائر لا تجسدها و للأسف أحزاب بل يجسدها أشخاص يملأ تاريخهم التضحية و المواقف الثابتة و لم يدنسوا أيديهم بدم أو مال حرام و إنما بقوا على العهد

  • فاعل خير

    القضية ليست قضية الشرعية
    فالنظام شرعي لأنه ليس هناك قانون يبطل الشرعية حتى و إن إنتخب 10 % من الهيئة الناخبة
    و المعارضة لا يمكن أن نقول عنها شرعية أم لا بل نتسائل على مدى فعاليتها في الساحة السياسية .
    ففشل المعارضة و عزلتها لم يحكم عليه الشعب فحسب بل الغرب أيضا لم يراهن عليها لأن هذا الأخير له نضرة واضحة بعيدة عن الذاتية و البروباغندا
    فبدل أن يدعم المعارضين كمى جرى في دول أخرى ، إختار الإقتراب من السلطة
    و دعم شرعيتها بالمباركة .

  • عادل

    ما من معارض إلا و تم تدجينه و إختراق حزبه
    و هذا يدل على أن تلك الأحزاب نشأت عبثيا لعلها تجد لها مكانا من الريع
    لكن السؤال الملح هو :
    لماذا عجز بلد قوامه 40 مليون بشر ، عن إنتاج معارضة قوية و ذات مصداقية ؟؟
    سؤال لا بد له من إجابة