-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نقاط ظل في نوايا إعلانها وخبايا إلغائها

قرارات “أخطأها” أويحيى وأسقطها الرئيس

الشروق أونلاين
  • 16790
  • 35
قرارات “أخطأها” أويحيى وأسقطها الرئيس
ح.م

توالت تدخلات رئاسة الجمهورية، “لفرملة” الوزير الأول أحمد أويحيى، ففي أقل من شهر واحد تدخل الرئيس لتصويب وتصحيح مسارات وخيارات ترجمت إلى قرارات وقعها أحمد أويحيى وأسقطها الرئيس بوتفليقة، وبإلغاء هذه القرارات التي يبدو أنها جاءت معاكسة لخيارات السلطات العليا في البلاد، وبعيدة عن توجهات الرئيس يعود باب الجدل ليفتح واسعا، ويغذي سلسلة من التساؤلات حول هوامش تحرك أحمد أويحيى، ومدى التزامه بتعليمات الرئيس ومخطط عمل الحكومة الذي صادق عليه مجلس الوزراء، وماذا عن مستقبل الرجل وبقائه على رأس الجهاز التنفيذي؟

المتابع للنشاط الحكومي، وتحديدا لنشاط الوزير الأول أحمد أويحيى يقف عند حالة الارتباك التي تطبع تحركاته والمد والجزر التي أخذتها غالبية قراراته الأخيرة، ورغم محاولات الرجل منذ عودته الى قصر الحكومة أوت الماضي إعطاء الانطباع أنه واثق من الخطوات التي يخطوها على المستويين السياسي والاقتصادي، إلا أن الواقع ومجريات الأحداث الأخيرة تقول غير ذلك، فأويحيى الذي أكد في آخر تصريحات صحفية أنه صريح جدا فيما يخص الوضع الاقتصادي للبلاد ورفع الرهان عاليا عندما قال ردا على انتقادات الوزير الأسبق للطاقة شكيب خليل لسياسته الاقتصادية” أن الأيام ستكشف إن كان يتجه بالجزائر نحو الإفلاس أو لا، قلعة قراراته تنهار على رأسه يوما بعد يوم.

وبعملية مسح بسيطة للأحداث والتفاعلات، ترى أطراف سياسية أن الرجل يسبح ضد التيار، وتوجهاته مناقضة لتوجهات رئيس الجمهورية، فبداية “رحلة” أو مشوار أويحيى كان ببطاقة صفراء أشهرتها الرئاسة في وجهه، عندما “صدم” الجزائريين وأرعبهم لدى عرضه مخطط عمل الحكومة بالبرلمان يتصريحات مفادها أن الموظفين في شهر نوفمبر الماضي، كانوا مهددين بعدم دفع أجورهم، وهي التصريحات التي اعتبرتها جهات أمنية رفيعة سابقة في تاريخ الجزائر، وأدرجتها ضمن تقاريرها أنها تصريحات مستفزة للأمن الاجتماعي ومهددة لاستقراره.

ثاني محطة، أظهرت أن أويحيى يمشي على خط مواز وليس متقاطعا مع السلطة، تصريحاته كأمين عام للتجمع الوطني الديمقراطي، عشية المحليات الأخيرة، فالوزير الأول وصف يوم الانتخابات بيوم “الجهاد” و”حرض” مناضلي حزبه على الوقوف في وجه الإدارة، وبعد إعلان النتائج تولت قيادات من حزبه مهمة إدارة “الحرب” على الإدارة، وتوجيه انتقادات علانية للولاة وضعت مصداقية نتائج المحليات على المحك، ذلك لأن أويحيى لم يرق له إشراف الإدارة على تحالفات المجالس الولائية مثلما زعمت قياداته.

الملف الثالث الذي أظهر أن تغريدات أويحيى خارج السرب، تصريحاته على هامش لقاء الثلاثية الأخيرة بخصوص ملف الأمازيغية، وهي التصريحات التي كال فيها التهم ضمنيا لحزب العمال، وقال أن هذه التشكيلة السياسية، حاولت “التخلاط” في منطقة القبائل باستغلال ملف الأمازيغية الذي أخذ حقه كما يجب، وبعد أربعة أيام من هذه التصريحات، فاجأ الرئيس بوتفليقة حضور مجلس الوزراء، بمن فيهم وزيره الأول أحمد أويحيى بقرار ترسيم الفاتح من السنة الأمازيغية عيدا وطنيا وعطلة مدفوعة الأجر، كما ألزم أويحيى بالشروع في وضع الترتيبات اللازمة لإنشاء الأكاديمية العليا للأمازيغية، التي قال إنها أخذت حقها من العناية!

رابع ملف يخص قرارا، يتعلق بإعلان أويحيى غلق مجال صناعة السيارات وانتقاء 10 متعاملين للنشاط في مجال تركيب السيارات السياحية وذات الوزن الثقيل دون غيرهم، هذا القرار الذي شكل موضوع برقية، وصلت الأطراف المعنية قصد تطبيق محتواها بعد التناول الإعلامي للموضوع، لحقت برقية أخرى بسابقتها تجمدها إلى حين، وإن لم يتطرق صاحب التعليمة الى أسباب التأجيل، فتصريحات وزير الصناعة يوسف يوسفي في الملف تؤكد أن جهة عليا تدخلت وفرملت القرار الذي شكل موضوع طعون تلقتها وزارة الصناعة.

أما النقطة التي أفاضت الكأس، والتي يبدو جليا أنها عكرت صفو الرئيس الذي اعتبر دوما المؤسسات العمومية والخيارات الاجتماعية خطا أحمر، فتخص المؤسسات العمومية وفتح رأسمالها للخواص، فالرئيس “مسح” أثار ثلاثية 23 ديسمبر الماضي بتعليمة فاصلة، جعلت وزير الصناعة الذي كان حاضرا في توقيع ميثاق فتح رأسمال المؤسسات ،”يتبرأ” منه، وعلى خطاه تصرف الأمين العام للمركزية النقابية، عبد المجيد سيدي السعيد ووفق منطق “شاهد ماشافش حاجة” قال إن الملف الاقتصادي من صلاحيات الرئيس وحده، وكأنه لم يكن طرفا في الميثاق الموقع. 

الوزير الأول الذي لم يحاول الاستدراك رغم تحرك غريمه “الأفلان” في هجمة معاكسة، لم تبد عفوية جاءت تعليمة الرئيس “لتفرمله” وتلغي حتى القرارات التي اتخذها في إطار مجلس مساهمات الدولة، هذه التعليمة شبهتها أطراف سياسية، بذاك “العقاب” الذي حل بالوزير الأول السابق عبد المجيد تبون، فهل هي مجرد بطاقة صفراء ثانية أم أنها هذه الأخيرة التي تمهد لإشهار البطاقة الحمراء التي تحيل أي لاعب الى خارج الملعب، خاصة وأن متابعين للشأن السياسي وخبراء اقتصاديين، وصفوا سياسة أويحيى وتحركاته منذ عودته لقيادة الجهاز التنفيذي بسياسة المحاول نقل الرعب للمعسكر الآخر، فهل هي بداية النهاية أم نهاية البداية؟ الأكيد أن أويحيى سيجيب يوم السبت القادم عن العديد من الأسئلة لإنارة الجوانب المظلمة، وذلك خلال لقائه الصحفيين، في ختام دورة المجلس الوطني لحزبه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
35
  • بدون اسم

    لا يوجد رجال؟؟؟؟ حتى أنت لست رجل؟؟؟؟ عيب عليك

  • مراد أوذيع

    هذا الرجل لن يعمر طويلا في قصر الحكومة لسبب وحيد 'الجماعة ' خايفة من طموحه الرئاسي إذن يعملون بمقولة أضربو علي الماء ينسي الشعير

  • عبده عبد

    هي ببساطة القطاع الخاص في الجزائر لم يرق الى المأمول .بشهادة العاملين به
    و مصلحة الضرائب .وصندوق الضمان الأجتماعي .والصندوق الوطني للأجراء .واموال التجار المكدسة في الاكياس خارج البنوك .ومصانع السيارات حيث الزيادة 120في المائةعن السيارة المستوردة .سلوكيات بعض الخواص مريبة ضبابية حتي على مستوى الصحي ميل المواطن للقطاع العمومي تضاعفة .الكثير من العمال يردد اعمل بالقطاع العام بأجرة اقل ولكن باحترام أكثر .إذاكانت بعض الإصلاحات او التصحيحات الإقتصادية ضرورية فهي في القطاع الخاص قبل غيرة .

  • جزائري حر

    أظن ان الامر يتعلق بالظغوطات الخارجية خاصة من ثلاث بلدان ! الأول والثاني قويان جدا وأما الثالث فهو مجرد يعمل في السماطة(يسمط).

  • بدون اسم

    يا سيادة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الله يشافيك ويشافي أمة الإسلام من كل داء آمين يا أرحم الرحمين. يا شرفاء الجزائر من الدولة أقيلوا من يعبث برزقكم ورزق أولادكم وشعبكم بارك الله في شرفاء الجزائر . جزائري وافتخر با رجولة الجزائر و الأنوثة الصّالحة.

  • مسعود

    لا ندري فعلا ان كانت هناك خلافات في وجهات النضر او في القرارات لكن لا لخوصصة الشركات الوطنية الاستراتجية. رئينا سابقا نتائج الخوصصة العشوائية الذي يشبه اكثر النهب و تقسيم املاك الدولة بين المسؤولين بالدينار الرمزي ثم الاستلاء على ما تبقي لمن له اكبر شكارة بدينار اصبح كنقود القرد.
    وطبعا يمكن فتح راس المال الشريكات الاخرى التي لا يمكن انقاذها من طرف الدولة لرجال اعمال ذوي مصدقية و طنيون او اجانب و فتح المجال للاستثمارات في كل الميادين لكسر الاحتكار و تنشيط المنافسة لتحسين الجودة و خفض الاسعار

  • noureddine BN

    الجزائر بلد الملاين من الشهداء ومفخرة بن بولعيد عميروش زيغود بوضياف و22 عبث بها اوحيا وحداد وسيدهم سعيد هل يعقل ان الشعب اوعى و افضل من النخبة. اظن ان الشخص فاقد اصلا للاهلية والكاريزما للتولي منصب رئيس الحكومة فشتان بينه وبين تبون بين الشخص يتقن لغة الارقام فيها كثير من المغالطات ولغة التهديد ولاامن وبين كاريزما تبون التي فيها الواقعية والاتزان .ا.تحيا الجزئر

  • بدون اسم

    يبدو لي ان الرئيس يريد بناء الجزائر لكن ليس لديه الرجال وعليه الاعتماد على الاقتصاديين الجزائريين لوضع برنامج متكامل على مدى سنوات للنهوض بالاقتصاد الوطني ارى ان اويحي تسيره مجموعه ارباب العمل فادا ارادو الاستثمار حقيقه فعليهم انشاء مؤسسات جديده والتركيز على الفلاحه والالبسه وخاصه الزيتون والحبوب وليس الاستثمار في الصناعه فقط وهناك خطا اخر لاويحي لما صرح ان الارندي يقترح مسح ديون الضرائب الغير مدفوعها على المؤسسات بدل ان يقترح دفعها مثلا على فترات ومحاسبه المتقاعسين في دفعها لانها ملك الدوله

  • HAMITO

    تخاط القوانين والإتفاقيات على المقاس لتخدم فئة معينة من المستفيدين وهي معرفة لدى العام والخاص ومنهم من أصبح أرشي ملياردار بين ليلة وضحاها من الذين إشترو المؤسسات العمومية بالدينارالرمزي

  • أبو مهدي

    لا أصدق أبدا أن هناك نية المحافظة على البلاد من طرف السلطة المجرمة والمغتصبة لخيرات البلاد، ولا تنطلي علينا حيلها لأن الواقع يقول أن الجزائر ملك للرئيس وحاشيته يفعلون ما يشاؤون وأويحي مجرد واجهة تستغل لتحميله مسؤولية إفلاس النظام عديم الحياء

  • محمد

    المشكل ليس في الإشتراكي أو الرأسمالي المشكل في الشفافية و المصداقية. لأن الحقيقة أنّ من يدعون أنهم إقتصاديين غالبيتهم من صناعة المسؤلين من البلدية إلى الرئاسة من خلال التسهيلات و الامتيازات التي يتلقونها على حساب آخرين. لهذا نلاحظ بروز رجال مال(ربراب-حداد) مع تغيّر المسؤولين و التوجهات(لأنهم موجهون). و هو السبب الحقيقي الذي منع استقلال الاقتصاد الوطني عن البترول.

  • الشعب المسكين

    نعم قالها الرئيس الراحل بومدين !

    أزمة الجزائر هي أزمة رجال و أزمة ثقة .

  • na

    كل هذا تمهيدا ل 2019 واو فاقوا مسرحية منتهية الصلاحية شفوا غير ذلك

  • Mohamed

    الاستقرار – بكل ابعاده الاقتصادية والاجتماعية والسياسية – مؤشر على نجاح النظام السياسي
    اما الجزائر عندنا إستقرار موضوعاً للجدل والمزايدات السياسية الاقتصادية والاجتماعية
    بمعنى ما فاهمين ولو لكن نقعد النخلط حتى تتخلط كلها و من بعد الانفجار الاعظم لا يهمنا هدا تفكيرهم
    يعيدون دفتر الشروط وقرلرات متضاربة هدا لا يعني ديموقراطية و إنما مؤشرات عدم الاستقرار السياسي
    حرب عصابات, عدد الإضرابات العامة, الأزمات الحكومية أويحي , تبون كاين خلل
    الأمن والاستقرار مهم والغرب يدروسنا دراسة دقيقة حداري

  • عميروش

    أوافقك الرأي ..فهذا الشخص يريد كسر الطابوهات..والسياسة الشعبوية التي أوصلت الجزائر إلى نفق مسدود..

  • عميروش

    هذا هو الدليل القاطع على انعدام الثقة بين المسؤولين في هرم السُلطة وبين السٌلطة والقاعدة..فال FLN لا يثق في ال RND والعكس صحيح..والرئيس لا يثق في ال FLN وما بالك في ال RND ..والسٌلطة لا تثق في المعارضة والعكس صحيح..والشٌعب لا يثق فيما بينه..نحن نعيش في زمن (صلٌي وارفع صباطك)..ما هكذا تبنى الدٌولة بفقدان الثقة؟ لطفك يا رب..

  • خالد

    الظاهر أنه لا يوجد رئيس و لا برنامج للرئيس والدليل.. طرد سلال وكان يقول أنا أطبق برنامج الرئيس وطرد تبون وكان يقول أنا أطبق برنامج الرئيس ..ويصحح أويحيا وهو يقول أنا أطبق برنامج الرئيس..فأين الرئيس وأين برنامج الرئيس ؟..تبقى حاير في ادزاير أم المعجزات..عفوا العجزة..

  • moha

    انتهازيون متطفلون على املاك االدولة
    لمادا لا يستثمرون في بلدهم
    يريدون كل شيئ جاهز فماعليهم الا بطرد ماتبقى من العمال وتحويلها لملكية خاصة

  • مواطن بسيط

    انه لا يوجد اَي سياسه فعليه لإدارة الاقتصاد والمجتمع ،الكل يتخبط كالحرباء المذبوحه ،ثم ان الكل بما ذلك السياسات المنتهجة التى لا تبنى على مباديء بل على تسييير ظرفى هى رهينة السوق النفطى والسعر الاولى للنفط،،،هذا بالنسبة للسياسات اما الرجال فالكل غير متخصص وهم منتوج المدرسة الوطنيه للإدارة بما فى ذلك رئيس الحكومة والوزراء العديدون ،فهل يعقل ان مدرسه للإدارة العامة ENAالموجودة بحيدره تضخ هذا الكم الهائل من الولاه والوزراء ورؤساء الحكومات الى الجهاز التنفيذي والى المناصب الحكومية وهم غير متخصصين ?

  • عبد النور

    مخطط واضح و مفضوح للجميع. مشروع جهوي مقيت. يتولون مسؤولية تسيير المؤسسات العمومية و يدمرونها من الداخل وبدل أن تسائلهم الجهات القضائية عن سوء التسيير وعن سبب وصول المؤسسات العمومية لهذه الحالة. و بدل من البحث عن إطارات و فق معيار الكفاءة لا الجهوية لإنفاذ ما يمكن إنقاذه يقومون بالتنازل عنها لأرباب المال من البنعميس وفق معايير جهوية دائما.
    نسأل الله الخير للجزائر و للشرفاء من أبناءها أين ما وجدوا.

  • أحمد/الجزائر

    السؤال الذي يطرح نفسه: هل فشل الوزير الأول الحالي و الذين سبقوه في تسيير شؤون الدولة خاصة المالي و الإقتصادي؟
    الجواب:نعم فشلوا في جميع القطاعات و بدون استثناء.
    السؤال الذي لا بد منه:كيف يتعامل مسيرو الدولة المسؤولون على خيرات البلاد مع أفكار و خبرات و أراء و اقتراحات المفكرين و الخبراء و العلماء الجزائريين؟
    الجواب: بإقصاء.
    إذا :أزمة الجزائر هي أزمة رجال و أزمة ثقة.
    الشرط الوحيد لبناء دولتنا هو ان يكون رأس مال الدولة المواطن الجزائري المفكر و المبدع و المخترع و المثقف و الأمين... كماليزيا مثلا!!

  • saif

    القرارات احمد اويحي تعمدها وليس اخطائها -- ورئيس الجمهورية المناضل ولمجاهد عبد العزيز بوتفليقة كان ذكي في قراره

  • سلطان

    القضية بسيطة جداً يفهمها العام و الخاص و هي قضية تبادل الأدوار فقط لا تناقض بينهما فالحكومة تحاول ادراج قوانين و أوامر فاذا لقيت استجابة من طرف العام فاهلاً و سهلاً و ان لم تلقى استجابة و اصبحت تهدد السلم الاجتماعي فهنا تتدخل الرئاسة و تلغي هذه القوانين و الأوامر حتى يتبين للعام و الخاص انها مجرد تصحيحات فتهدأ الأمور . طريقة ذكية جداً لامتصاص الغضب نتمنى ان تكون في صالح الشعب و البلاد .

  • عبدالقادر

    المتتبع للسلسلة الدراماتيكية للذين نهبوا أموال الشعب الجزائري ،وادخروها عند الأم الحنونة هناك وراء البحار،يدرك أن مقولة ديغول التي قالها بالحرف الواحد وبلغته
    (vous voulez l'indépendance eh ben vous l'aurier ,mais on verra d'ici 50 ou 60 ans) وهاهي مقولته تحققت،وأصبحت الجزائر في يد حزب فرنسا ،وأولاد الباشاغات والباشوات،،،
    وعن قريب سيعلنونها صراحة **الشعب الجزائري لا بد له من دولة متحضرة تحتله**
    وبذلك يضمنون دخول فرنسا ثانية،،

  • مواطن

    أرى و الله أعلم أن الأمور تسير في توجهات مقصودة منذ مجيء السي أحمد الذي قال عن نفسه أنه صاحب المهماة القذرة ,و الصحافة بقصد أو غير قصد لا تريد فتح أوجه التحاليل في دائرة الدهاء السياسي المرتبط بالمواعيد الحاسمة ,هذه المرة طاح المستوى إلى درجة يقول فيها مسؤلين كبار الشيء ثم نقيضه في ضرف أسابيع . إذا كانت الأمور تسير وفق تحاليل الجرنال لكان الي عندوا منهم ذرة من الحياة يستقيل ولكن هي أدوار و هؤلاء ممثلون . والشعب المسكين لحد الان ينضر و يراقب يا كتاب الجرانين العربية منها و المفرنسة

  • عبدالقادر

    صدقت والله،،،
    يريدون إعادة الشعب الجزائري إلى العبودية الفرنسية في أفريقيا،،،،

  • TABLATI

    اسمح لي يا اخي انت لي خيرت اويحي يقول "جوع كلبك ايتبعك"

  • الغريب

    على الاقل يُقيلُه. او يترك القضاء ياخذ مجراه في الزُمره التي اهلكت العباد و البلاد

  • جزائري

    شئنا أم أبينا بوتفليقة هو المسؤول على هذا الوضع الكارثي التي تعيشه البلاد..هو الذي حكم الجزائر منذ 1999 بصلاحيات واسعة مطلقة ومع ذلك فشل في تحقيق تنمية اقتصادية كلفت خزينة الدولة 1000 مليار دولار ..هو الذي حطم المدرسة الجزائرية تحت شعار إصلاح المنظومة التربوية..هو الذي صنع حداد وجماعته..كفانا استخفافا بالعقول

  • فوزي

    أنا اتفق معك في مايخص أويحي و جماعته +حداد وجماعته+سيدي السعيد و جماعته+زطشيو جماعته .لكن(Kabi)اشرف منك

  • ملاحظ

    أموالنا للأسف ذهبت وسط 1500 مليار التي تم إختلاسها...لكن نملك الإبدااع ...الذي لا يشترى بثمن ولا يمكن إختلاسه..19 سنة ولم ننتقدم بحجم لوزوطوا...تبون لما كان وزير أول.منع إستيراد مواد كمالية مثل الشكولاطة وغيرها
    .وفضح خطط حداد وسيدي السعيد للإستيلاء على المؤسسات العمومية
    لكن صاحب المهمات القذرة أخرجه من الباب الضيق
    ونصب نفسه وزيراَ أولاً ،أعاد حداد وجماعتو وألغى جميع قرارات تبون.. برغم ان اويحي يستحق هذه الصفعة مع ثلاثيته الشر غير ان ما يدور هو مافيا الدولة تعرقل كل ما يشبه صالح لجزائر

  • Dz

    أويحي و جماعته +حداد وجماعته+سيدي السعيد و جماعته+زطشيو جماعته والله يطبقون في أوامر فرنسا لكي تسلم لهم فرنسا الحكم في الجزائر والفاهم يفهم (Kabi)+بن غبريد وجماعاتها

  • bqdie

    نتمنى ان يزيد يفرمله لعدم نهب الاراضي الفلاحيه و المزارع النموذجية والتي تتم بطريقة همجية و بدون شفافية خاصة اراضي المتيجة .... راهم يقسمو فيها غير بيناتهم ..

  • بدون اسم

    انا مع او يحيا في طريقه لكسر طابوهات و اختراق حاجز الصوت و تغير نمط اقتصادي القديم الاشتركي الى نظام جديد رئسمالي لكي ينهض بالجزائر الى باقي الدول الرئسمالية التنافسية و التجارة العالمية لكي يصبح الدينار عملة صعبة تتداول بين البلدان و الاسثتمار و الانتاج ثم التصدير خارج المحروقات.

  • ملاحظ

    تبادل أدوار في السياسة فإذا كان رئيس الحكومة أو أي و زير ضد توجهات الحكومة فلماذا لا يتم اقالته و اذا كان فاشل و تم اقالته عدة مرات و يعاد في كل مرة الم يوجد رجال في الجزائر توجهات الحكومة بكل وزارئها هي في مواجهة مع المواطن