-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الدرك يحصي 18 طريقا مقطوعا

قرى معزولة وخسائر بالجملة في العاصفة الثلجية

الشروق أونلاين
  • 6698
  • 12
قرى معزولة وخسائر بالجملة في العاصفة الثلجية
الشروق

لا تزال العديد من الطرق مقطوعة أمام حركة المرور بسبب سوء الأحوال الجوية وتساقط الثلوج التي عرفتها بعض مناطق البلاد، حيث فرضت هذه الوضعية على العديد من القرى، والمناطق النائية عزلة تامة.

وأوضح بيان صادر عن قيادة الدرك الوطني، أن عديد المحاور بولاية تيزي وزو لا زالت مقطوعة أمام حركة المرور بسبب تراكم الثلوج، ويتعلق الأمر بالطريق الوطني رقم 15 الرابط بين تيزي وزو والبويرة بمضيق تيروردةبلدية ايفرحوننوالطريق الوطني رقم 30 الرابط بين تيزي وزو والبويرة ومضيق تيزي نكولن   بلدية ايبودرارنوالطريق الوطني رقم 33 الرابط بين تيزي وزو والبويرة بالقرب من الملعب القديم جبل تيكجدة، وكذا الطريق الولائي رقم 235  الرابط بين قرية إليثن بولاية بجاية وقرية تيزيت بولاية تيزي وزو. 

بولاية البويرة مازالت حركة المرور متوقفة، على مستوى الطريق الوطني رقم 15 بمضيق تيروردةبلدية أغبالووالطريق الوطني رقم 30 بالمكان المسمى تيزي نكولنبلدية السهاريجوالطريق الوطني رقم 33 بتيكجدة بلدية الأسنام.

وبولاية ميلة، أين قطع تراكم الثلوج عدة محاور طرق سيما الطريق الولائي رقم 3 الرابط بين تلاغمة وشلغوم العيد، كما عرفت ولاية ڤالمة أوضاعا مضطربة في حركة المرور بسبب غلق الطريق الولائي رقم 27 الرابط بين بوحمان وبرج صباط وبالضبط قي قريةإليوجن“.

وتم تسجيل الوضعية ذاتها بولاية خنشلة، حيث أدى تراكم الثلوج إلى توقف حركة المرور على مستوى الطريق الولائي رقم 83 الرابط بين خنشلة وتبسة على مستوى قرية ولاد رشاش، وكذا على مستوى الطريق الولائي رقم 18 الرابط بين المحمل وعين تويلة والطريق الولائي رقم 8 الرابط بين تمزا وأنسيغا على مستوى مرتفعات دوار الجمري.

كما امتد سوء الأحوال الجوية إلى ولايات أخرى على غرار تبسة حيث انقطع الطريق الولائي رقم  5 الرابط بين تبسة والملابيوض في منطقة دكان بلدية تبسة والطريق الولائي رقم 1 الرابط بين غريقور وبير مقدم.

أما بولاية معسكر فقد شهد الطريق الولائي رقم 172 الرابط بين معسكر واشمول الشلالية بولاية خنشلة وكذا الطريق الولائي رقم 172 الرابط بين أشمول على مستوى الطريق الوطني رقم 31 ومنطقة مونت إيدير نفس الأوضاع.

كما قامت وحدات حرس الحدود والدرك بإجلاء عائلات جزائرية بالمنطقة الحدودية مع تونس، وبالضبط بمنطقة بوشبكة بعد أن غمرت الثلوج منازلهم، حيث قدمت لهم الإسعافات اللازمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • بدون اسم

    جاء يكحلها عماها ،،، وين تحبهم يسكنوا ، من وقتاش الجزائر تستخدم الهليكوبتر لانقاذ مواطنيها

  • momo

    الناس اللي ساكنة في الجبل هادوك اللي هاديهم ربي واللي خبزتهم ثم هداك واش صحلهم من الجزائر

  • Mustapha

    je voi que tu n a pas bien li l'article .... parce que le premier comentaire est inspiré de l'article lui même

  • haroun

    نعم ااخي والسؤال المطروح هو هل صاحب التعليق رقم 1 من الجزائر و يسكنها فعلا ؟!!؟...

  • Amine

    c'est quoi cette histoire , Mascara et khenchela et Ichmoul .

  • بدون اسم

    هل ولاية معسكر مجاورة لولاية خنشلة والله غير اعجب

  • العباسي

    والله ياناس لست الدري لمادا بعض الناس تسكن في قمم الجبال وكانها نسور حتى ادا كانمت العاصفه الهيليكوبتر يصعب عليها الوصول اله يهديهم

  • Lamine

    Il neige en hivers et c'est normal, les gens ont tendance à l'oublier
    Pourquoi les habitants de certaines régions montagneuses ne prennent pas leur disposition? Pourquoi certains oublient de faire le plein de bouteilles de gaz avant l'entrée de l'hivers
    Avant, les gens commençaient à se préparer à l'hivers en été en préparant ce qu'on appelle el 3oula

  • Zohra Tamtoche

    هل رائتم هذو الرجال الشرفاء كلهم ينتمون لجمعيات خيرية مدانية مرخص لهم من الدولة و لكن لا تدعمهم بائي سنتيم بل ميزنيتهم تاتيهم من المحسنين من الشعب و كذلك تجد هذه الجمعيات في كل احياء المدن الكبرى و الصغرى و البلاديات و حتى القري الصغيرة و مهماتهم التكفل بالمجتمع معناه ان ابناء المجتمع يتكفل بماله لابناء المجتمع و لهذا في بعض الاحيان و هي كثيرة تلقا نداءت الاغاثة من المساكين من المرضى و هذا شيئ عضيم و لكن اين هو دور الدولة و مسؤليتها بتجاه شعبها و اين تذهب اموله و ميزانيات التكفل في كل الميادين

  • hakim

    ربي إعينهم وإيجيب الخير النافع.قولو آمين

  • عليلو

    يجب تصحيح المعلومات الواردة في المقال لأن إشمول مدينة معروفة و تقع في ولاية باتنة على الحدود مع ولاية خنشلة في أعالي جبال الأوراس الشامخة، و لعل الكثير من الناس يعرفون جبال شيلية المشهورة و التي يقع جزء منها في نطاق بلدية إشمول التاريخية.

  • بدون اسم

    أما بولاية معسكر فقد شهد الطريق الولائي رقم 172 الرابط بين معسكر واشمول الشلالية بولاية خنشلة وكذا الطريق الولائي رقم 172 الرابط بين أشمول على مستوى الطريق الوطني رقم 31 ومنطقة مونت إيدير نفس الأوضاع.