-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
واقع الجزائريين بأمريكا ودورهم في التقارب مع العالم الإسلامي

قصة أول جزائري هاجر إلى أمريكا قبل استقلالها

الشروق أونلاين
  • 77488
  • 55
قصة أول جزائري هاجر إلى أمريكا قبل استقلالها
الحلقة الأولى

تحصي السفارة الجزائرية في الولايات المتحدة الأمريكية ما مجموعه 16.5 ألف جزائري بالولايات المتحدة الأمريكية، فيما تقول إن عددهم قد يفوق 30 ألفا، وتفسّر ذلك بأن الكثير من الجزائريين لا يسجّلون أنفسهم بالسفارة الجزائرية، غير أن هذه الأرقام التي تقدمها السفارة بما فيها الرقم غير الرسمي بعيدة كل البعد عن الواقع، ويتضح ذلك بالرجوع إلى الإحصاءات التي تقدمها وزارة الهجرة الأمريكية، فخلال السنوات العشر الأخيرة فقط، تم منح الإقامة الدائمة لأكثر من11ألف جزائري، وخلال نفس الفترة حصل ما يقارب 8 آلاف جزائري على الجنسية الأمريكية، كما أن ذات الإحصاءات تكشف أن الجزائريين الذين حصلوا على الإقامة في أمريكا منذ عام 1962يقارب 20 ألفا، وإذا أضفنا الأبناء والأحفاد والجزائريين المولودين بالخارج إلى هذا الرقم، فإن التعداد قد يكون أكبر من التوقعات الحالية. وقد يصل إلى 60 ألفا، ذلك أن أبناء المهاجرين الجزائريين الذين يولدون في الولايات المتحدة الأمريكية أو الذين يولدون في بلد آخر ثم يهاجرون إلى أمريكا لا تشملهم الأرقام الخاصة بالحصول على الإقامة الدائمة أو الجنسية الأمريكية، حيث أنها تحصي المهاجرين القادمين إلى الولايات المتحدة الأمريكية وفق بلد المولد.

  •  وفي الواقع فإن هذه الأرقام تؤكد حقيقة واحدة هي أن الجالية الجزائرية من أصغر الجاليات حجما في الولايات المتحدة الأمريكية، لذلك لم تشملها أية دراسة أكاديمية من قبل، كما لم تحظ باهتمام ولو رمزي من قبل وسائل الإعلام الأمريكية والعربية، إذ تعد الجالية الجزائرية من أضعف الجاليات تنظيما بسبب عدم وجود ترابط وثيق بين أفرادها.
  •  لكن التركيبة البشرية للجالية الجزائرية تمكنها من لعب دور حاسم في تجديد العلاقة بين أمريكا والعالم العربي، حيث يوجد أكثر من 1200باحث وذوي كفاءات عالية ويحملون شهادة الدكتوراء في الكثير من التخصصات، ويعملون في مختلف المجالات، ومن بين هؤلاء مسؤولون في الإدارة الأمريكية يرسمون سياساتها ويحددون علاقاتها مع دول العالم، ولعل تواجد شخصية جزائرية بارزة ضمن المقربين إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، أكبر دليل على أهمية الدور الذي يلعبه الجزائريون، ويتعلق الأمر بالبروفيسور، إلياس زرهوني، المبعوث الشخصي للرئيس الأمريكي للعلوم والتكنولوجيا في العالم الإسلامي.
  • من هذا المنطق جاءت هذه الدراسة الميدانية لأوضاع الجالية الجزائرية بأمريكا، التي تستهدف بالدرجة الأولى فهم طبيعة الجالية وتكوينها وحصر أماكن تواجدها، واستشراف الأدوار التي ستقوم بها مستقبلا في ظل المستوى الذي وصلت إليه كجالية مشكلة حديثا، وذلك على صعيد التقارب بين الولايات المتحدة الأمريكية والعالم الإسلامي، بعد أن اتسعت الفجوة بين الطرفين بسبب الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة الأمريكية في العالم الإسلامي، تحت مسمى مكافحة الإرهاب وبسبب تزايد الأصوات المتطرفة في الولايات المتحدة نفسها الداعية إلى حرق القرآن والتضييق على المسلمين.
  •  لقد كانت مدة ثلاثة أشهر كافية لإجراء عشرات المقابلات مع الجزائريين المقيمين بالولايات المتحدة الأمريكية، والاتصال بالعديد من الجمعيات الناشطة في مختلف الولايات، والإطلاع على بعض الدراسات التي تناولت تاريخ هجرة العرب والمسلمين إلى الولايات المتحدة الأمريكية بمن فيهم الجزائريون، والإطلاع كذلك على أرشيف بعض الصحف الأمريكية خصوصا بعد هجمات11سبتمبر2001، والحصول على الإحصاءات الرسمية سواء من السفارة الجزائرية بواشنطن أو من وزارة الهجرة الأمريكية، وإجراء لقاءات مع باحثين ومهتمين بقضايا الشرق الأوسط، وزيارة الأحياء التي يسكنها جزائريون.
  • هذه الخطوات رسمت صورة أوضح عن الجالية الجزائرية المقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية التي كانت في حكم المنسي، حيث تجهل الدولة الجزائرية ممثلة في سفارتها في واشنطن العدد الحقيقي للجزائريين المقيمين بأمريكا، وتكفي الإشارة هنا إلى أن بعض الجزائريين يزورون بلدهم بجواز سفر أمريكي وبتأشيرة، وهذا مثال على حالة القطيعة الموجودة. وذلك يعود إلى عدم فعالية المؤسسات المهتمة بجاليتنا بالخارج عموما بالجالية الموجودة في الولايات المتحدة الأمريكية، فالوزارة المكلفة بالجالية لا تفعل شيئا لمحاولة ربطهم بوطنهم، ورغم العدد الهائل للجزائريين في أمريكا ورغم العلاقات الاقتصادية والتجارية الممتازة بين البلدين، إلا أنه لحد الآن لا يوجد خط جوي يربط البلدين، حيث يضطر الجزائريون إلى السفر عبر لندن أو فرانكفورت أو باريس أو مدن أوروبية أخرى.
  • تطور هجرة الجزائريين إلى أمريكا
  •   الجالية الجزائرية في أمريكا حديثة التشكل، وبالتالي قليلة الوزن مقارنة بالجاليات الأخرى، مثل الآسياويين أو الإسبانيين أو حتى الجاليات العربية مثل اللبنانيين والمصريين مثلا، في مجتمع تشكل أصلا من المهاجرين.
  •  وقد ساهمت عوامل تاريخية كثيرة في تأخر الهجرة من شمال إفريقيا وتحديدا من الجزائر إلى أمريكا، فقبل احتلال فرنسا للجزائر سنة 1830، لم يكن الجزائريون يضطرون إلى السفر بالنظر إلى مستوى المعيشة آنذاك، حيث تذكر المصادر التاريخية نماذج عن حالة الازدهار الاقتصادي والاجتماعي في الجزائر آنذاك، إذ كانت الجزائر تموّن فرنسا بالقمح، وفيما يتعلق بالجانب الثقافي فإن نسبة الأمية كانت منعدمة تماما في المجتمع الجزائري. أضف إلى ذلك قوة الدولة آنذاك، حيث كان الأسطول الجزائري يسيطر على البحر الأبيض المتوسط.
  •  هذه الوضعية المريحة من كل النواحي، جعلت الشعب الجزائري في غنى عن الهجرة إلى أماكن أخرى من العالم، ولهذا فإن المصادر التاريخية لا تتناول تاريخ الهجرة من شمال إفريقيا بقدر تناولها لتاريخ الهجرة من منطقة الشرق الأوسط (1). لكن أحد المبشرين القدامى روى قصة مثيرة عن شخص جزائري يسمى سليم، وهي قصة أول جزائري هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، غير أن الرواية موجّهة بشكل يخدم الكنيسة في ذلك الوقت، وينتقص الإسلام حيث يطلق عليه اسم المحمدية. وفي ما يلي قصة الجزائري سليم.
  •  قصة أول جزائري هاجر إلى أمريكا
  •  قصة أول جزائري هاجر إلى أمريكا الشمالية كتبها رجل دين من منطقة فيرجينيا يسمي “القس بنجامين إيتش رايس” وقد عثرنا عليها في كتاب قديم منشور سنة1861، حيث يقول: “في أحد الأيام غادر صامويل جيفينز ـ وهو مستوطن إنجليزي ـ منزله للصيد في الغابة بالقرب من مقر سكناه في بلدة أوغوستا كونتي بفيرجينيا، وكان ذلك تقريبا في أواخر الحرب بين فرنسا وإنجلترا (حرب برادوك) (2). وبالرجوع إلى تاريخ نهاية هذه الحرب ندرك أن ذلك حدث سنة1761 أو 1762، حيث عثر صامويل جيفينز في تلك الغابة على رجل أشعث كان على مشارف الموت. ولم يكن يتكلم الإنجليزية، لذلك لم يستطع جيفينز الحصول على أية معلومة من الرجل.
  • حمل صامويل الرجل إلى بيته واعتنى به وقدم له الطعام واللباس والمأوى، وساعده في ذلك الكولونيل ديكرسون. وبعد أسابيع تعلم الرجل الحديث باللغة الانجليزية وروى قصته لصاحب المنزل قائلا: اسمي سليم وأنا من الجزائر، وأنا من عائلة ثرية ومحترمة في الجزائر، أرسلني والدي إلى القسطنطينية (أسطنبول) لمزاولة دراستي هناك، وأمضيت بضع سنوات وعدت إلى الجزائر لزيارة والدي، ثم قررت العودة مجددا إلى القسطنطينية لإكمال الدراسة، وخلال رحلة العودة تعرضت الباخرة التي كنت على متنها، للسطو من قبل الإسبان ووقعت في الأسر، واقتيدت الباخرة ومن عليها إلى نيوأورلينز، قبل المرور بنهري الميسيسيبي وأوهايو وصولا إلى منطقة شاوني التي يسيطر عليها الهنود الحمر، وهناك تركت أسير حرب لدى الهنود، وقد علمت أن الانجليز استوطنوا الضفة الشرقية من أمريكا، لذا حاولت الفرار من الهنود الحمر وصولا إلى الإنجليز” ـ يقول كاتب القصة إنها كانت محاولة جريئة من رجل غريب نظرا لبعد المسافة والمخاطر العديدة الموجودة في الأدغال ـ ويواصل سليم سرد قصته فيقول: “لم يكن لي مرشد في الطريق غير الشمس، حيث كنت أمشي باتجاه المشرق، ولم أكن أملك أية مؤونة خلال الرحلة ولا سلاحا ولا ذخيرة تمكنني من الصيد والحصول على أكل وقد بدأت ثيابي تتمزق بسبب طول الرحلة، ومن غرب إمريكا إلى شرقها كنت أعيش على البندق والتوت اللذين أحصل عليهما من الغابة، لدرجة تمكن فيها اليأس مني، وكنت على مشارف الموت حين تم العثور علي”.
  • ويواصل كاتب القصة سرد تفاصيلها حيث يقول: “لقد تم تقديم سليم الجزائري إلى القس جون كريغ وهو رجل دين بالكنيسة المشيخية، هذا الأخير علم من سليم أنه يتقن الحديث والقراءة باللغة اليونانية، فأعطاه كتاب دين مسيحي باللّغة اليونانية، وبعد أسبوعين أمضاهما سليم في قراءة شروحات حول الإنجيل حيث اقتنع بالمسيحية، وتوجّه بعدها إلى الكنيسة التي يعمل بها جون كريغ واعتنق الدين المسيحي وتم تعميده في نفس اليوم، وبعد أيام قال سليم للقس إنه يحن إلى وطنه ويرغب في زيارة والديه وأقاربه وأصدقائه في الجزائر، فقال له القس إن الذين يتّبعون محمدا لن يقبلوا بدينه الجديد ولن يقبلوا به بينهم، لكن سليم أصر على موقفه بزيارة الجزائر، وبعد عودته تبرّأ منه والداه وأصدقاؤه ولم يعد أحد يريده هناك بسبب تخلّيه عن الإسلام، فأدرك سليم أن القس كان على حق وعاد مجددا إلى فرجينيا.
  •  
  • يقول الكاتب إنه لا يعرف بالتحديد المدة التي بقي فيها سليم في الجزائر قبل عودته إلى فيرجينيا، ولكن بعد عودته، أصبح سليم في حالة نفسية متدهورة، حيث أصبح بلا أهل ولا مال ولا أصدقاء ولا حرفة يمكن أن يتخذ منها مصدر رزقه، فسافر إلى انجلترا على أمل أن يجد فرصا أفضل هناك، ووجد نفسه مجددا وحيدا وبلا أصدقاء فعاد إلى فرجينيا وبقي هناك يبحث عن أصدقاء إلى أن فارق الحياة.
  • ويضيف الكاتب أن هناك العديد من الروايات التي تحكى عن سليم وهو في حالته النفسية” حيث يقولون إنه كان مسالما في العادة و كان يظهر امتنانا للصّدقات التي تُمنح له و كان يُظهر احتراما للدين وكان ملتزما بالصلاة في أغلب الأوقات، وكان يبدو عليه مزاج الرجل النبيل من خلال تصرفاته، غير أنه كان ينهار في بعض الأحيان ويتجول في بعض الأماكن، وأحيانا يكون عاريا تقريبا لعدم رغبته في الاحتفاظ بالملابس التي تصدّق بها المحسنون له. واستمر به الوضع هكذا إلى غاية أن فتك به المرض ووضع حدا لآلامه…”وفارق الحياة. (3).
  • هذه القصة المؤثرة المقولبة وفق رؤية تبشيرية تخدم الكنيسة وتسيء إلى الإسلام تكاد تكون المصدر الوحيد عن تاريخ هجرة الجزائريين الأوائل إلى أمريكا، لكن يمكن أن نأخذ منها العديد من المعلومات التاريخية المهمة، فمن الواضح أن هجرة سليم إلى أمريكا لم تكن اختيارا بل اضطرارا، حيث أُسِر وسُلِّم إلى الهنود الحمر، ومن ثم فر إلى شرق أمريكا، فالجزائر حينها كانت دولة مستقرة تحت النفوذ العثماني، لذلك لا يضطر الجزائريون للهجرة، وكانت للعائلات الجزائرية تقاليد ثقافية وعلمية، ومثال على ذلك حالة سليم الذي أرسل إلى القسطنطينية لتلقي العلم، وهذا يفسّر عدم وجود مهاجرين جزائريين قدامى في الولايات المتحدة الأمريكية.
  • ولا تذكر المصادر التاريخية قصصا أخرى عن المهاجرين الجزائريين القدامى في الولايات المتحدة الأمريكية، غير أن السفارة الجزائرية تستقبل أحيانا جزائريين بوثائق هوية قديمة صادرة أثناء العهد الاستعماري في الجزائر، وبينها حالة مسن قدم من نيكاراغوا بوثائق قديمة صادرة عن الحكومة الفرنسية آنذاك باعتباره من الأهالي الجزائريين، حيث قدم هذه الوثائق كدليل للحصول على جواز السفر الجزائري، ويوجد كذلك مهاجرون قدامى في ألاسكا وهم في تواصل مع السفارة الجزائرية.
  • وقد روى لنا أحد الجزائريين المقيمين في واشنطن قصة مؤثرة عن واحد من أوائل المهاجرين الجزائريين حيث قال : “التقيت سنة 1985 شيخا مسنا قال إنه جزائري وأن اسمه بن عليوي، وقد هاجر إلى أمريكا سنة1937، أي خلال الفترة الاستعمارية وتزوج من امرأة ذات أصول يهودية، هذا الرجل كان متشوق لبلده ويريد العودة إلى الجزائر، وبعد سنتين ـ يضيف المتحدث ـ اتصلت ببيت بن عليوي لأسأل عنه، فكلمتني زوجته وهي تبكي، قائلة إن بن علوي قد توفي قبل أن يتمكن من زيارة الجزائر.
  •  الهوامش
  •  1 ـ  تصفحت الكثير من الكتب التي تتناول تاريخ هجرة العرب والمسلمين إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بمكتبة الكونغرس لكن لا أحد منها أتى على ذكر الجزائريين.
  •  2 ـ وقعت حرب برادوك أو حرب السنوات السبع بين سنتي 1754 و1763، وكان ميدانها أمريكا الشمالية، بسبب الصراع على وادي أوهايو وكانت نتيجتها قضاء بريطانيا على النفوذ الفرنسي في الجزء الشمالي من القارة الأمريكية، أي أمريكا وكندا حاليا.
  • 3- Meade, William. -Article XXIV: History of Selim, the Algerine Convert.- in Old Churches, Ministers and Families of Virginia, Volume 1, 341-348. Bedford, Massachusetts: Appelwood Books, 1861
  •   طالع في الحلقة المقبلة
  • الاحصاءات الرسمية لهجرة الجزائريين إلى أمريكا خلال نصف قرن
  •  قرابة 1000 لاجئ سياسي جزائري إلى أمريكا منذ عام 2003
  •  العائلات أكثر حظا في الحصول على البطاقة الخضراء وغالبية المهاجرين من فئة الشباب
  • طالع ايضا 
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
55
  • kouider

    je ne crois pas que la flotte algerienne est arrivée à BALTIMORE à l'est americain.
    gnina

  • بدون اسم

    والله العظيم غير تضحكو باينة فارغين شغل ؟؟؟؟

  • kada

    لوكان تزيدوا غير شويا تقولو لينا بلي سليم هو الي اكتشف امريكا،،،، يزي من هادا الحديث الناس طلعت للقمر ؤ ما تكلمتش , شوفو لينا موضوع اخر مفيد.

  • aissa

    والله يا خوتي غير كون يخلونا نعيشو برك رانا قادرين نخدموا وقادرين نديروا بزاف حوايج بصح الله غالب لبلاد راهم قسموها والشباب الجزايري راحت عليه .... المهم بلادي هي بلادي وتحيا الجزاير وربي يجيب الخير ....... قولوا آمين

  • samah

    salem alikom
    I am happy to be here but vive algeria

  • وطني الجزائر

    في سنة 2002 شاركت في قرعة 2003، شهور بعد ذلك علمت أنني من بين الذين حالفهم الحظ للظفر بالبطاقة الخضراء، توجهت إلى تونس للقيام بالإجراءات الإدارية للحصول على التأشيرة، لكن المفاجأة كانت كبرى لما تم رفض منحي التأشيرة بشكل تعسفي، حاولت أن أعرف السبب لكن دون جدوى، على الرغم من أنني استوفيت كل الشروط (شهادة جامعية عليا، خبرة في الميدان، بنية جسدية معتبرة، حالة صحية جيدة، متزوج ولدي وقتها طفلين) والأهم من كل ذلك ثقة خالصة في الله جعلتني لم أندم على ضياع فرصة العمر لأنني في بلدي الجزائر.

  • brahim

    j'aime usa

  • amine

    god bless america

  • reda14 tiaret

    بارك الله فيكم رقم 5 و رقم 28 ورقم31 هدا هو الصح في هده البلاد(

  • بدون اسم

    على خاطر معندناش النيف

  • khalid198443

    السلام عليكم الشيئ الدي لم أفهمه" أنك تأكل في الملة و تسب في الغلة" مثل شعبي او كما يقال بالعربية "خالفت فتواه تقواه " ساكن في الماريكان وتقول ماهيش مليحة ارواح تروح .يالاخ رشيد أنا مهندس و الحمد لله ألى يومنا هذا منيش خذام من2008 لو اني رحت للماريكان في2008 صح نقعد بلا خدمة لليوم .رانا نحب البلاد ولكن الأخ رشيد
    مجربتش البطالة باش تقرى 17سنة وينتظرك مستقبل مجهول .............الحمد لله
    مانيش نشكيلك بصح شوي منطق

  • أحمد

    السلام عليكم أما بعد
    ما يؤسفني أو بالأحرى ما يؤلمني هو تبعيتنا الفكرية للغرب و إعتمادنا شبه لكلي على مصادره و مناهله و تأثرنا بتياراته و مدارسه الفكرية في كتابة و تفسير تاريخنا مهما كان نوعه ....فماضينا ، حاضرنا و مستقبلنا رهين رؤى وتصورات نقشت في مخيلتنا نتيجة عقمنا الفكري في تقديم روح نقدية للمنتوج و الموروث الثقافي .
    سليم أرسله والده لطلب العلم إلى إسطمبول فوجد نفسه في أمريكا - العالم الجديد- مستعبدا شأنه شأن كونتا كينتي ،غير أن نزعته التحررية دفعته للفرار.....
    هم يقولون أنه اعتنق المسيحية و جال بين أمريكا،إنجلترا و موطنه الأصلي ليجد نفسه معلقا لا موطن له ، بينما نحن ما عسانا أن نقول أو نرى أو نعتقد.....طبعا إلا ما أرادوا لنا ............ أين هي ذاتنا,أين هي روحنا النقدية ، محال أن نقرأ تاريخنا بأعين غريبة.

  • د نبيل

    هي قصة أقرب ماتكون إلى أفلام هولي المسيئة للإسلام والعرب حيث تتناول الجزائري بطريقة يخيل لقارئها أنه سطحي لا مبدأ له حيث لمجرد قراءة الكتاب صار مسيحيا وفي نفس الوقت يمكن أن تسيء من بعض جوانبها إلى الإسلام والجالية المسلمة والجزائرية بالخارج. والعنوان *واقع الجزائريين في...* قد يتناول من خلال إحصاءات

  • elgharib

    assalam alykom
    saheb et taalik N 36
    hab nakol kalimrt hak
    barak allaho fik
    rabi yahefdek wa kol alaila
    salam

  • kaddour24

    mohamed alger commentaire n°7 3yiiit 3labalek

  • hakim

    عاجل
    نحن في امريكا نموت من الجوع
    ساعدونا ناكل ونشرب
    الجزائر افضل من امرئكا
    are you kidding me,I eat dirt than going back to the shit country

  • saad rouane

    viva lalgerie123

  • بح

    يعطيكم عصبة انا عالاقل في الشريعة

  • elyas

    vive usa.je n'ai rien d'autre a dire que sa.

  • مسلم

    مثل عربي جزائري: إسأل المجرب و لا تسأل الطبيب

    رغم أنني مقيم في أمريكا لمدة 15 سنىة (متزوج و أب لأربعة) أحس بالذنب و أعتبر نفسي رجل فاشل لأنني سأخسر أولادي، إلا أن هذا لا يمنعني من تقديم هذه التصائح و تحذيركم من الوقوع في ما وقعت أنا فيه. الجزائر فأقول مستعينا بالله:

    "و من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب"

    قال رسول الله (ص): "أنا بريء من كل مسلم يقيم بين ظهراني المشركين" أو كما قال رسول الله

    أترضى أن يتبرأ منك رسولك (ص)؟
    أترضى أن يكون جيرانك كفارا؟
    أترضى أن يصاحب أولادك أعداءهم؟

    أغلبنا هنا في حالة يرثى لها...
    نعم كسبنا المال ولكم خسرنا الأولاد
    رضع أولادنا لبن لغة الإنجليز و نسوا لغة القرآن
    نسميهم أسماءا إسلامية و يغيرونها في المدارس إلى أسماء أمريكية
    أصبح أولادنا مسلمون باللون أو الإسم فقط
    لا يفرق بين الأية و الحديث...

    كلنا نعلم أن أعداء الإسلام لن يحبوننا، فيا ترى ما هدفهم من جلب 50 ألف مقيم سنويا عالبيتهم مسلمين؟ يوجد ما يقارب 12 مليون مقيم غير قانوني في أمريكا، طبعا أغلبهم من المكسيك... نسبة كبيرة؟
    أغلبهم يتقنون الإنجليزية و لهم مهن و حرف و عائلات...

    فياترى، لماذا لا تساعد أمريكا هؤلاء و تجعل كل سنة 50 ألفا مقيما قانونيا؟

    لماذا تأتي بهذا العدد الهائل رغم أنهم لا يتحدثون الإنجليزية و لا خبرة لهم؟
    هل هذا منطقي؟
    لماذا يركزون على القرعة التي يتكالب عليها المسلمون؟
    لماذا يشجعون العائلات و خاصة التي لها أولاد؟
    أيريدون لهم الخير؟
    أيريدونهم هنا للقيام بدعوة الأمريكان إلى الإسلام؟
    أيريدون من أولادنا أن يكونوا جيل المستقبل للدعوة الإسلامية هنا؟

    قال تعالى: "و ما تخفي صدوهم أكبر"

    لو علم أعداء الإسلام أن بقاء المسلمين هنا خطر، لما تركوا أحدا هنا... نعم هنا دعاة للإسلام و مخلصين و هناك من يعتنق الإسلام و لكن مقارنة لما يخسره المسلمين الفرق كبير و لا وجده للمقارنة، و يتمثل في ذوبان أولادنا في هذا المجتمع القذر... و قي تغيير فكر الطفل المسلم... و هذا بإهمالهم لغة القرأن ...

    إن أصبت فمن الله و إن أخطأت فمن نفسي
    و السلام عليكم

  • Idriss

    Un bonjour a tous, l'ambassade de l'algerie est la seule administration qui ne repond jamais au telephone et ferme pour lunch time et ont DES horraires de depot et de retrait il gere com me si les USA ete un baladia ,messieurs les USA un continent et on devrai changer de mode de gestion

  • filadalfi

    il na pas de securite en algerie pour ca ila el hadjra

  • new jersey

    cette histoire de salim est un peux bizars ........je remercié le msr qui a parlé des mosqués juste une pr le num5 il apprendre l'anglais et ramener le fric av toi sa fait 3ans que je ss ici je n'arrive pas a suivre mes etudes

  • moh

    je suis aux usa depuis 12ans dans la region de virginia
    le 1er point a propos de l'embassade ,je ne sais pas pourquoi le gouvernement algerien les payent ils font rien c'est un obstacle majeur pour la cominaute algerienne
    donc la representation algerienne (consulat)c'est le BIG 000
    2EME OPINION CE QUE J'AIME DANS CE PAYS(USA) ILS RECONAISSENT QUE LA COMPITANCE 3) la liberte de religion et de d'exprimer on a des mosques partout ,de l'aviande hallal tout ce qui relier a l'islam est disponible

    merci et bonne chance dans la prochaine lottery inchallah pour le numero5 et autre

  • mouhamed jijel

    بارك الله فيك رقم 5 +28
    الوحيد لي يعرف يهدر وكتبلكم الحقيقة

  • مليكة

    كون قالو وعلاش راح للماريكان وخلا بلادو واش هى السبة ولا ايغطو الشمس بالغربال واش رايكم كون انخلو غير المرفهين فى اجرائر والباقى كامل نبعثوهم للخارج اتشوفو كى ايولو

  • karim

    sincerement ji rien a dir a propo d'embassade d'algerie au usa. il ne fai rien nous ici mem registration prend des mois alors que je ne sais pas commen l'algerie puiss devlope au moment ou mem les gens qui le represent au consulat il prend le break de 8h lol et oui si t'envoi un dossier il ne repond mem pas??

  • امال

    بارك الله فيك رقم 5
    الوحيد لي يعرف يهدر وكتبلكم الحقيقة

  • Mounir

    I love Algeria bladi and I love USA
    Je vie au USA depui16 ans grand homage pour mon pay notre consulat qui nous done
    auquin bon service et pas de respect
    l

  • بدون اسم

    good conclusion number 8 and 17

  • gadiri

    bravo nmro 8 et 17.et j ai rien a ajouter

  • بدون اسم

    هذه قصة شخص مسيحي

  • بدون اسم

    واش اداني لامريكا نحرق لفرونسا برك نخلي السكر والدقيق يشبعو بيهم الوزراء

  • pirate

    لا لا لا لا الله يهديكم تحيا الجزائر ولي معجبوش الحال ......

  • zinou

    hada film men lakbar

  • islam de MEDEA

    wash eddak ya salim!!!

  • اشرف المصرى

    يا اخوان فى تلك الفترة كان الناس يفرون من امريكا بسبب الظلم و الاستعباد وخاصة للافارقة والاسيويين فلماذا تفردون كل هذه المساحة على الشروق لرجل تخلى عن دينه ولم يسافر بارادته فهذه القصة تصلح لعمل فيلم يخدم المسيحية ويسىء الى الاسلام

  • ناصح امين

    اولا لا اريد من كلامي التشكيك في اخوتنا الشروق اليومي لكن هذا المقال هو دعاية للهجرة الى امريكا بكل المقاييس وتزيين لصورتها بينما نكرها الغرب ابن جلدتهم اصلا ويعلمون ان لو تقارب الشعب الجزائري والامريكي اكثر لحلت الكارثة بالعالم الاسلامي والعربي بالتحديد فهم يركزون علينا ويعلمون قيمة هذا الشعب ودوره عبر التاريخ وتغييره للاحداث...فاحذروا اخواني من مثل هذه الدعايات يريدوننا ان نرحل بعوئلنا والى اين؟ الى بلد الكفر ثم ماذا؟ يوهينوننا ويفتشوننا بلا ملابس؟؟ بدعوى الشبهة؟؟ صدق ربي حين قال لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم، وفي القصة المسرودة ان صحت لدليل عن مصير من يخالطهم فقد تخلى سليم الذي في القصة عن دينه فكفر ومات ابشع ميتة...اللهم اهدنا واهدي بنا ونجنا وجميع المسلمين..اقل لأخوتي الشباب اصبروا وصابروا والفرج قريب ولعل هذه الانتفاضة الشعبية ضد الجوع تحرك مسؤولينا نحو الافضل وعسى ان تكرهو شيئا وهو خير لكم...ربي يجيب الخير ويرفع الغبن عنا برحمته انه قدير.

  • Mohamed

    سلام عليكم
    الذي يصدق هذه القصه مزال يتفرج غابتي الجميله و سنان

  • بدون اسم

    السفارة الجزائرية في الولايات المتحدة الأمريكية big 0

  • hafo

    عيطوا علينا ربي يسطر

  • ali

    i dn't believe of this story how samdbody riche he move from algeria to istambul just for he get samthing good of the knewlodge science and religion so after when they kept him and send him to united sate he convert for the chritien where his kenewlodge ..... and as well he knews almoste the language grque arabe tuekish i think who his convert to islam is priest

  • راهم قاع الديزريه راهم عاشقين الهروب والله راه بلانا دزاير ما فيها والو غير نحوس على فارينا وقولو كيفاش نهرب لامريكا ورنى نهرب البارحة قصة حزينة فى الحرم الجامعى ومن اسبوع شاب وامه والله رانا كرهنا ربي يجب الخير راهم المصاروة في يعايرونى ليل نهار انشر حقى فى هدا البلاد انشر يا شروقى

  • هههههه

    عندكم الحق البلاد تتحرق وانتم بالروايات والخرف تثرثرون ...........امريكا ....الانجليز.... اليونان.... لكن الهنود الحمر بزاف ملخلايع كون في الفرن 19 كون قلتوا اول رايد جزايري الى النازا......

  • mhamed

    l'alegrie dans le coeur

  • amina

    cela ressemble à l histoire de LEON L AFRICAIN d'AMINE MAALOUF mais dans un sens opposé

  • kamal

    slam alikom,
    merci pour articl , js un algerien age du 28 ans ,j vis a AUGUSTA CITY ,GA STATE
    J RENTRE A USA EN 2008 ANS ,AVC VISA DU LOTTERY
    dns la ville du augusta ou j vis manant ,ya que 4 famillie ALGERIENNES
    PLUS MOI LE SOLITER
    MAIS HAMDO ALAH on a grand respect du autre community ,surtotu dns centre islamique du augustas
    ,salam

  • بدون اسم

    لو أنه رجع إلى دينه وبقي بين أهله لما وصل إلى ما وصل إليه ، هذا إذا كانت ال قصة صحيحة .

  • Mohamed

    Les relations entre la Régence d'Alger et les États-Unis d'Amérique à la fin du XVIIe siècle jusqu'à la première moitié du XVIIIe a fait l'objet d'une conférence donnée, jeudi après midi au Palais de la Culture d'Alger, par un officier supérieur de la Marine algérienne.

    Pendant deux heures, le colonel Chekroun a revisité l'histoire des relations entretenues par la Régence d'Alger et les États-Unis d'Amérique, au lendemain de leur indépendance, en 1779, jusqu'au départ du Dey d'Alger, à la suite de l'occupation française de l'Algérie, soit une page de l'histoire des deux pays couvrant une période de près d'un demi siècle (1785-1830).

    Le conférencier a d'abord évoqué l'aide apportée par la Régence d'Alger aux indépendantistes américains, un fait qui, dira-t-il, est "occulté" par les historiens.

    Cette aide, sollicitée par les représentants des insurgés américains contre la couronne britannique, a été acceptée et honorée par le Dey, mais devait demeurer secrète pour préserver les relations entre la Régence et l'Angleterre, alors considérée comme "Nation privilégiée" par la Porte Sublime (siège de l'empire ottoman auquel était rattachée la Régence d'Alger, ndlr).

    Avec l'indépendance des États-Unis, les navires américains ont perdu la couverture qu'offraient les accords entre la Régence et la Grande-Bretagne en matière de navigation et se sont retrouvés en butte à la flotte algérienne patrouillant en Méditerranée occidentale, a rappelé le conférencier, qui estime que la Marine algérienne aux temps de la Régence a été un "stimulant essentiel" pour la construction de la flotte US.

    Avant que les États-Unis ne se dotent d'une flotte propre et que celle-ci ne connaisse la puissance qui est la sienne depuis la deuxième guerre mondiale, ce pays a dû acheter la paix avec la Marine algérienne sous la Régence, a dit le conférencier. Pendant plusieurs années, a-t-il ajouté, la Marine algérienne a arraisonné des navires américains croisant en Méditerranée, réquisitionnant des marchandises et faisant prisonniers capitaines et hommes d'équipage, avant que des traités ne soient enfin signés au terme de longues négociations.

    A ce propos, le colonel Chekroun rappellera avec une pointe de nostalgie que la Marine algérienne, au faîte de sa gloire, s'était même payée le luxe d'occuper Baltimore (sur la côte est des États-Unis) pendant 15 jours et que les capitaines de ses navires avaient fait plusieurs captifs, ramenés en Algérie.

    A cette époque, les Rais algériens à la tête de la flotte algérienne étaient les maîtres de la Méditerranée occidentale, craints par toutes les puissances d'alors.

  • assia

    Les algeriens aiment leur pays mais malheureusement nos consulats restent encore pas à la hauteur, meme en france il y a des algeriens ages qui ne connaissent pas le pays car leur familles se trouvent ici et rien n'est fait pour les attirer, meme pauvres et malades ils ont trop souffert et veulent finir leur jour en algerie mais ils ne peuvent pas, je parle des consulats et bien sur les familles algeriennes ont changé ils ne peuvent meme pas les recevoir correctement.

  • عاطف السوفي

    انشاء الله ياربي ننجح في قرعة القرين كارد هاد العام ونروح للماريكان انا نحب نعيش كبشر فقط اعرف ان امريكا ليست جنة اريد الاستفادة من الفرص المتاحة هناك اكمل دراستي الجامعية ووووووووووووووووو اففففففففف المهم نروح برك نخلي الزيت والسكر لسي اويحي يغرق بيهم

  • someone

    سليم السندباد االجزائري

  • abdou

    une histoire trés interessante

  • بدون اسم

    مات مسيحي ومنتديات تبسة رايحين يموتو شيعة واش اداو معاهم ؟ عبادة ثلاث الهة للمسيحين وعبادة اثنا عشر امام للشيعة وفوق هدا سب الصحابة ؟؟!!

    الجاهل يفعل به جهله ما لا يفعله العدو بعدوه

  • mohamed

    hi chui algerian safait 5 ans que chui aux usa j`ai pas papier mais inchallh je vai,, faire mes papiers bientot inchallh adhiwelna merci ciao