قصة هروب سيراط بومدين إلى مستغانم بعد اغتيال مجوبي وعلولة
تتابعون الأربعاء تفاصيل الجزء الثاني والأخير من قصة الفنان الملتزم الذي شاءت الأقدار أن يرحل عن عالم الأحياء من فوق خشبة المسرح ،صوت الفقراء المبدع سيراط بومدين – رحمه الله –
برنامج “هذه حياتي” دخل إلى بيته العائلي وحاور زوجته وأبناؤه الخمسة ونقل تفاصيل مثيرة عن معاناة سيراط بومدين مع ظروف الحياة، لدرجة أنه وفي أحد التكريمات اعتذر عن قبول لوحة زيتية لأنه لا يملك أين يعلقها في منزله العائلي المتواضع. وتروي زوجته بمرارة كيف قضى العشرية السوداء مختفيا في مستغانم خاصة بعد اغتيال رفيقيه عز الدين مجوبي وعبد القادر علولة – رحمهما الله – وغيرها من التفاصيل في الجزء الثاني والأخير الذي سيعرض سهرة ها الأربعاء على قناة “الشروق تي في” ابتداء من الساعة التاسعة مساء ويعاد بثه الخميس على الساعة الرابعة بعد الزوال.