-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يمتنعون عن تسليم الوثائق والتظاهر بالنفوذ

قصص غريبة لسائقين يرفضون الامتثال لأوامر الشرطة

الشروق أونلاين
  • 2779
  • 0
قصص غريبة لسائقين يرفضون الامتثال لأوامر الشرطة
الارشيف

أضحت ظاهرة عدم احترام رجال القانون ورفض الامتثال لهم تعرف انتشارا كبيرا وسط المجتمع الترڤي، خصوصا بين الشباب والمراهقين وحتى الكهول، وهو الأمر الذي دفع بنشطاء المجتمع المدني للمطالبة بصرامة أكبر في التعامل معها، خصوصا أنها أحد أسباب الإخلال بالنظام في مجتمع محافظ.

هذه الظاهرة التي كانت في الماضي حكرا على المنحرفين وأصحاب السوابق أصبحت تعرف انتشارا كبيرا وسط مختلف طبقات المجتمع بمدينة تڤرت الكبرى والتي رُقيت إلى ولاية منتدبة  بصلاحيات كبيرة في كل المجالات.

قضايا عديدة صارت تشهدها أروقة العدالة، حيث يستغل أصحابها مناصبهم في بعض الحالات من أجل تجاوز القانون والتجرؤ على رجال العدالة، المكلفين في الدرجة الأولى بحمايتهم، حيث يعمدون إلى الاعتماد على الواسطة من أجل استعادة وثائقهم أو التغاضي عن مخالفاتهم، وفي حال رفض رجال الأمن الرضوخ لمطالبهم يلجؤون للتهديد والوعيد، وحتى استعمال العنف اللفظي، خصوصا في نقاط التفتيش عند مداخل المدينة أو داخلها.

هذا الأمر يعرف انتشارا واسعا لدى المخالفين في حركة المرور، إذ كثيرا ما يرفضون تسليم وثائقهم لأعوان الشرطة، فيما يلجأ البعض الآخر لاستفزاز أصحاب البزة الزرقاء، أو حتى توريطهم بترك سياراتهم وعائلاتهم داخلها، معطلين حركة المرور، أو تسليم الوثائق لزوجاتهم ومطالبتهم بعدم تسليمها لرجال الأمن كما حصل نهاية الأسبوع الماضي في حالة غريبة جدا عند إحدى نقاط التفتيش، هو ما دفع نشطاء المجتمع المدني إلى الدعوة إلى الصرامة الكبيرة في التعامل مع مثل هذه الحالات وفرض عقوبات مشددة عليهم لتفادي تكرار الظاهرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    نشوفوك واش تعمل كي تكون واقف فالباراج و تهدر مع صحاب المعريفة و ممبعد يجيك التليفون من القيادة تاعك و يقولولك راك موقّف روح لدارك حتى انعيطولك و إذا ما وقفوكش يشبعوك عياط و سبّان و تبهديل

  • ramdani

    مع كل إحتراماتي للشرطة الا ان غالبيتهم ضعفاء الشخصية مما يجعلهم فاقدين للهيبة والصرامة وبالتالي التردد في تطبيق القانون والرضوخ للمساومات والمعرفة وحتى التهديد بشخصية نافذة في وقت يجب ان لا يخضع ولا يعترف رجل القانون عموما الا بالقانون ويسعى لتطبيقه عل الجميع مهما يكن مستواه الفكري او درجته الاجتماعية وهو مبدأ لا يجب التنازل عنه مهما يكن الثمن