-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وضع مير بوحمامة ونائبه وزوجته تحت الرقابة القضائية

قلم عادي بـ800 دج وورقة بيضاء بـ500 دج في فواتير رسمية بخنشلة

الشروق أونلاين
  • 25172
  • 7
قلم عادي بـ800 دج وورقة بيضاء بـ500 دج في فواتير رسمية بخنشلة
ح.م

أمر الأربعاء، قاضي التحقيق لدى محكمة خنشلة الابتدائية، بوضع رئيس بلدية بوحمامة، رفقة نائبه وهو العضو الأول بالمجلس البلدي، وزوجة النائب ذاته، رهن الرقابة القضائية، مع سحب جوازات سفرهم، إلى غاية استكمال التحقيق، بعد أن وجهت لهم تهم ثقيلة منها التزوير واستعمال المزوّر، واختراق قانون الصفقات العمومية، وتضليل السلطة القضائية، وتبديد المال العام، والمحاباة، واستغلال النفوذ، على خلفية التحقيقات الجزائية التي بوشر فيها.

تتعلق القضية بجملة من التلاعبات وخرق للقانون، مست الصفقات العمومية، على مستوى بلدية بوحمامة بخنشلة، عن طريق التضخيم في الفواتير، والمشاريع التموينية الوهمية، مما أدى إلى تبديد واختلاس المال العام، وبمراسلات وهمية ومزورة، بين الإدارات، لطمس التلاعب، من بينها صفقتين، رقم 07 – 2013 و 02 – 2013، المبرمة بين بلدية بوحمامة ومتعامل اقتصادي، في مجال الإعلام الآلي، واللوازم المكتبية والورق، التي عمد القائمون عليها على عدم تحديد الوحدة، في الكشفين الكمي والكيفي، كما تخص القضية، التي كشفها فرع خنشلة للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان إضافة إلى تضخيم الأسعار، إلى درجة تحديد مبلغ قلم عادي بـ800 دج مع الإشارة إلى شراء أكثر من ألف قلم، وأوراق بيضاء سعر الواحدة منها 500 دج ضمن صفقة بها مائتي ورقة من الحجم الكبير لكتابة الإعلانات، بالنسبة للصفقة الأولى والثانية الخاصة بتهيئة وتجهيز مخزن حظيرة البلدية، لنفس المتعامل الاقتصادي.

 وكشفت التحقيقات الأمنية، تزويرا في جداول الإرسال الخاص بإشهار الصفقة ببلديات الولاية، حيث اتضح بخصوص رقم مراسلة بلدية قايس، الخاصة باستشارة الصفقة، بأنها معنية بمراسلة لقسم الموارد المائية وليس الإعلان، ومراسلة بلدية عين الطويلة، خاصة بوكالة الصندوق الوطني للتقاعد، مضمونها طلب شهادة ورثة، وليس الإعلان، في حين حمل جدول إرسال بلدية انسيغة، تاريخ يوم عطلة، وهو ما جعل الرابطة الحقوقية تطلب من السلطات القضائية فتح تحقيق جزائي، مع التأسس كطرف مدني، أين فتح تحقيق في القضية ووجهت التهم لرئيس البلدية ونائبه، وزوجته بصفتها المتعامل الاقتصادي الممون، قبل أن تختار السلطة القضائية القضية لمحكمة خنشلة لمتابعتها، خارج اختصاص الضبطية القضائية لرئيس البلدية، أين وضع الأطراف الثلاثة رهن الرقابة القضائية، مع سحب جوازات السفر ومواصلة التحقيق الذي سيمس أطرافا أخرى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • أحمد/الجزائر

    كم يلزم المسؤولين الأمناء المتواضعون الأكفاء الأوفياء المخلصين إن وصلوا إلى الحكم من وقت لتطهير أجهزة الدولة و مؤسساتها من الخامجين الفاسدين الموسخين القذرين؟
    أظن أن مشكلة فساد الناس الذين يشترون المسؤولية بالمال و التذلل و الدياثة و النفاق عمت و طمت و لا يقدر عليها إلى رئيس دولة كوريا الشمالية الذي يرمي الفاسدين و الخونة لتفترسه الكلاب أو زميله رئيس الفلبين الذي يقطع رؤوس المجرمين في الساحات العامة.
    أما أي مسؤول جزائري جاد فمستحيل أن يصل إلى الحكم و إن وصل يعزل أو يقتل أو ينفى.

  • صالح الشاوي

    انتم الذين فسحتم لهم المجال وسمحتم لهم باحتلال المناصب..لماذا لا ترشحون الاطارات الكفؤة في الانتخابات???

  • فوفو

    لا تنسى الفاطورات الضخمة تاع الصيانة و العيار المفبرك تاع شر كات الملاحة البحرية والجوية و سونلغاز تهبل مرااسك

  • متشقف

    بهذه الطريقة ينهب المال العام و الشعب يدفع من جيبه لكي يسدد الفاتورة المضخمة للماء و الكهرباء و للهواء ان ارادو اصدار قانون لذالك (فلسفة التقشف عند مسؤولينا)

  • انيس

    ماشي ارواح وجوز العطلة خارج الوطن و السيارة اخر طراز تاع التييو يالحنون الخطفة والسرقة راها كارثة في الادارات.. كاين ناس تخلص اكثر من 10 ملايين و عايش بلكريدي

  • abdlakrim

    اذاارادت الدولة استعادة ثقتها وهيبتها،ان تحاسب رؤساء الدوائروالبلديات عبر كامل التراب الوطني قبل انتهاء العهدة الحاليه،،،ستكتشف العجائب!!

  • محمد علي الشاوي

    اغلب مسؤولوا بلديت خنشلة فقروها الا بالنهب والسرقة منهم من لا مستوى دراسي ولا ثقافي الا الآخلاق الفاسدة والبلطجية والرشوة والمحسوبية والجهوية والمعرفة وعندما تكون زيارة رسميةلمسؤولون كبار في الدولة يضيفونهم بالشطحات والآحصنة والبارود والزغاريد وكأننا في عهد فرنسة والبشغات ويتهمون كبار الدولة بأنهم لم يعطوهم شئ لتنمية اما هم من نهب عقرات الله اكبر وكأن الله لا يراهم ولا العباد هذه أخر رداة لهذا المنتخبين خنشلة فيها مهندسين ومتخرجين من كلية السياسة اقطصاديين ولكن عما عليهم البلطجية