قوات الأمن تجهض اعتصام المقتصدين
أجهضت، أمس عناصر الأمن الوطني، اعتصام المقتصدين أمام مقر وزارة التربية الوطنية بالرويسو، بحيث قامت باعتقال البعض منهم قبل إخلاء سبيلهم ونقلهم إلى مختلف محطات النقل البري. وهو الاحتجاج الذي شاركت فيه عدة نقابات مستقلة للتضامن مع زملائهم والتنديد بقرارات الوزيرة بن غبريط “الانفرادية” و”الاستفزازية”.
ومباشرة بعد وصول المحتجين الذين فاق عددهم 600 مقتصد، إلى مقر وزارة التربية الوطنية بالرويسو، في الساعات الأولى من صبيحة أمس، والقادمين من مختلف ولايات الوطن، للتنديد بكافة الإجراءات التعسفية غير القانونية التي كانت سببا في تأثر زميلتهم المقتصدة ووفاتها، أين شرعت قوات الأمن في تفرقتهم، وقامت بنقلهم في حافلات إلى محطات النقل البري.
ومن جهته أكد، رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، صادق دزيري، في تصريح لـ”الشروق”، أنه إذا استمرت وزارة التربية الوطنية في انتهاج سياستها التعسفية والانفرادية فإنه يستحيل توقيف الإضراب من قبل المقتصدين، مشددا في ذات السياق بأن البعض من موظفي المصالح الاقتصادية قد تعرضوا للضرب والإهانة من قبل مديريهم بعد رفضهم توقيف الحركة الاحتجاجية، في الوقت الذي طالب الوزارة بضرورة تقديم توضيحات عن المنحة البديلة التي تتحدث عنها والتي قالت بأنها قد حصلت على الموافقة من قبل الوزارة الأولى، بدءا بتسميتها فهل هي منحة بيداغوجية أم معادلة لها، وقيمتها وكيفية احتسابها؟
وكشف رئيس نقابة “لونباف”، أن وزيرة التربية الوطنية، قد أمرت مديريها المركزيين ومستشاريها ومسؤولين بالنزول إلى الولايات للتفاوض مع المقتصدين المحتجين، عن قرب لتهدئة النفوس، خاصة عقب وفاة زميلتهم المقتصدة بولاية وهران.